أشارت مصادر لصحيفة "الأنباء" الكويتية إلى أنّ "جهد العماد ميشال عون يركز على تأمين انطلاقة قوية للعهد، وأن ذلك كان محوراً مهماً من زيارته للأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، لأنّه لن يكفي إيصال عون إلى الرئاسة من دون تأمين متطلبات أخرى مواكبة، تلافياً لمواجهته الفشل الذريع الذي سينعكس على حلفائه، خصوصاً أنّ إشكاليات عدّة ترافق انتخاب عون"، لافتةً إلى أنّ "هناك معارضة داخلية لا بأس بها حتى لو كان فوزه مضموناً، فيما يعمل على ذلك بقوّة من أجل ألا يأتي هذا الفوز هزيلاً".
علاقة بري ـ عون كيف ستكون؟
وتقول "الأنباء" إنّ "العلاقة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وعون ستكون من الآن تحت معاينة دقيقة لأنّنا سنشهد، للمرة الأولى، رئيساً من خارج منظومة الترويكا ومفهومها بعد الطائف أو الدوحة، طبعاً من دون التحدث عن الطابع الشخصي للعلاقة بين الرجلين، إضافةً إلى رغبة عون في أن يعيد هيكلية الحكم، كلّ من موقعه، في رئاسة الجمهورية التي يرغب في إعادة الإعتبار إليها، ورئاسة الحكومة والمجلس النيابي".
إلى ذلك يقول مصدر قريب من بري لـ"الأنباء": "ربما يكون بري قد خسر مباراة الذهاب مع فوز عون بالرئاسة بفعل الهدف الذهبي الأخير الذي سجله الرئيس سعد الحريري، لكن العارفين بطباع رئيس المجلس يتوقعون أن يستعيد المبادرة في مباراة الإياب التي ستلعب على أرضه السياسية عندما يحين أوان حسم قانون الإنتخاب أو تشكيل الحكومة المقبلة".
(الأنباء الكويتية)