تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

خارطة طريق ترامب للشرق.. وماذا عن مستشاريه اللبنانيين المسيحيين؟

Lebanon 24
10-11-2016 | 02:07
A-
A+
خارطة طريق ترامب للشرق.. وماذا عن مستشاريه اللبنانيين المسيحيين؟
خارطة طريق ترامب للشرق.. وماذا عن مستشاريه اللبنانيين المسيحيين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتخب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، ومعه ستتغيّر السياسة الأميركية تجاه العالم والشرق الأوسط. الكل يعلم أن الرئيس الجديد سينفتح على روسيا التي التجأ اليها المسيحيون منعاً لتمدد "داعش" في الشرق، ولمعرفة ما ستقوم به الادارة الاميركية الجديدة في ما خص مسيحيي الشرق، إليكم مقابلة مع جوني ميسو رئيس الاتحاد السرياني العالمي، وطوني نيسي نائب رئيس الاتحاد المسيحي العالمي لمنطقة الشرق الاوسط. جوني ميسو رئيس الاتحاد السرياني العالمي: عبّر جوني ميسو عن حماسه بانتخاب ترامب، وهو على ثقة أن الادارة الاميركية الجديدة ستولي المسيحيين اهتماماً أكبر من الادارة السابقة. وميسو الذي تربطه صداقة قوية مع مستشاري ترامب اللبنانيين، سيقوم على رأس وفد سرياني رفيع المستوى بالتوجه الى أميركا لتهنئة الإدارة الجديدة ورفع مطالب المسيحيين في الشرق، كذلك المطالبة بعقد مؤتمر عالمي للمسيحيين في أميركا لدعم الوجود المسيحيي في الشرق. وبما يخص تحرير الموصل، يرى ميسو أنّ المسيحيين لن يعودوا الى الموصل إلا بحماية دولية هناك، وكشف عن اتصالات رفيعة المستوى تهدف الى اقامة منطقة حكم ذاتي شمال العراق للمسيحيين، الايزيديين والتركمان. وأنهى ميسو حديثه قائلاً، مع ترامب ستعود القيم المسيحية الى أميركا واوروبا التي تخلّى شعبها عن هذه القيم التي هي أساس قيام حضارة القارتين. طوني نيسي نائب رئيس الاتحاد المسيحي العالمي لمنطقة الشرق الأوسط: الاتحاد المسيحي العالمي ومركزه نيويورك، جمعية عالمية مسجّلة في الأمم المتحدة وتعنى بشؤون المسيحيين في العالم، يرأسها اللبناني، الاميركي جوزيف حكيم مسؤول في الحزب الجمهوري الأميركي. بالنسبة إلى نيسي، سيكون وقع انتخاب ترامب ايجابياً بالنسبة الى مسيحيي الشرق الأوسط، غير ان مسيحيي الشرق من واجبهم العمل على رفع مشروع موحد الى الادارة الاميركية وهذا ما يجب على مسيحيي الشرق القيام به بادىء ذي بدء، ولا شك أنّ أميركا ستضع مسيحيي الشرق من جديد على الخارطة العالمية ليس فقط لأن ترامب مهتماً بهذا، إنما لوجود عدد كبير من المستشارين اللبنانيين المسيحيين المحيطين به. خلال الفترة الاخيرة، أحيط ترامب بمجموعة من رجال الأعمال والمستشارين الموارنة والسريان اللبنانيين الذي يعرفون جيداً الشرق الأوسط، ونذكر منهم زياد عبد النور، وليد فارس، غبريال صوما وسواهم، وهؤلاء غادروا لبنان خلال الحرب الأهلية وما برحوا يعملون من اجل مسيحيي الشرق ولبنان كذلك. ترامب بالنسبة الى نيسي هو ضد الإرهاب والمنظمات المنضوية تحت جناحه، رجل يؤمن بالحرية الدينية ولا يساوم على المجموعات المسيحية مهما كبر أو صغر حجمها، يؤمن بحماية الاقليات العرقية والدينية ولن يساوم على الوجود المسيحي في الشرق على الرغم أنه لم يذكر لبنان خلال خطاباته، إنما ستتوضح رؤية الادارة الاميركية بالنسبة الى الشرق ولبنان أكثر فأكثر في الاشهر المقبلة. المسيحيون في الشرق بالنسبة الى نيسي لا مشروع لديهم وهذا أمر غير صحي، عليهم تجميع صفوفهم وتوحيد المشروع ورفع هذا المشروع الى الادارة الأمريكية الجديدة. أمّا اللبنانيون الذين دعموا ترامب في حملته والذين اختار منهم مستشارين له، فالخلفية الفكرية لهؤلاء هي العقيدة السريانية الآرامية، ولكن بما أنهم أميركيون، لا يمكن أن يكون هناك تضارب في عملهم كأميركيين لأن أولوية عملهم هي خدمة الشعب الاميركي، ولكن، خبرة هؤلاء الواسعة في شؤون الشرق الأوسط ستكون فاعلة في توجيه سياسة ترامب الجديدة وإدارة بوصلة الادارة الاميركية بالشكل الصحيح. وسيضغط الاتحاد المسيحي العالمي من قلب اميركا من أجل حماية مسيحيي الشرق، ومكتب الشرق الأوسط سيتابع عمله من لبنان ليكون صلة وصل بين الداخل والخارج، وتوعية الداخل على ما يطلبه الخارج وتأمين المعطيات إلى الإدارة الأميركية الجديدة لتسهيل تعاطيها مع الداخل اللبناني والشرق. (Aleteia)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك