تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بروباغندا استبدادية.. ودرس لترامب في سوريا

Lebanon 24
22-11-2016 | 06:27
A-
A+
بروباغندا استبدادية.. ودرس لترامب في سوريا<br/>
بروباغندا استبدادية.. ودرس لترامب في سوريا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب مايكل ويس في موقع "ديلي بيست" الأميركي أن بيان الرئاسة الروسية عن الإتصال الهاتفي بين الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب كان مقتضباً لكنه معبراً، إذ قال إن "السيد بوتين والسيد ترامب تحدثا عن الحاجة إلى العمل معاً ضد العدو المشترك الرقم واحد- الإرهاب الدولي والتطرف. وفي هذا السياق، ناقشا قضايا ذات صلة بحل الأزمة في سوريا". حدث هذا في 14 تشرين الثاني وتحديداً بعد ستة أيام من بدء العالم الإشارة، ولو مكرهاً، إلى دونالد ترامب على أساس أنه الرئيس المنتخب للولايات المتحدة. وكان ذلك بعدما تلقى قطب العقارات ما وصفه برسالة "جميلة" من بوتين، الرجل الذي أبدى ترامب إعجاباً بقيادته والذي يعاني نظامه في الوقت الحاضر من عقوبات أميركية بسبب إحتلاله أجزاءً من أوكرانيا. الإرهاب الدولي وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن القوات المسلحة الروسية مسؤولة عن قتل مدنيين سوريين في سنة واحدة أكثر مما فعل داعش في ثلاثة أعوام ونصف ، وكل ذلك باسم محاربة ما يصفه بوتين بـ"الإرهاب الدولي والتطرف". ومن المؤكد أن ترامب واع لهذا الإحصاء (وإن يكن لم يقر مرات كثيرة بالغزو الروسي لأوكرانيا). فسياسته حيال سوريا كما يمكن تتبعها من تصريحاته ومزاعمه خلال الحملة الإنتخابية، كما في فترته الإنتقالية المضطربة، تعتبر إنكاراً للحقيقة. بروباغندا استبدادية ويلفت ويس إلى أن معالجته لقضايا الشرق الأوسط لا تزال مزيجاً من الآحادية في ما يتعلق بالحرب على الإرهاب وترديداً للبروباغندا الإستبدادية والمعلومات المشوهة، من نوع الأكاذيب التي كان يتمنى الكثير من أعداء الولايات المتحدة أن يصدقها زعيم غربي مثله. فما يسمى بداعش يعتبر لترامب المشكلة الوحيدة التي تضرب المنطقة المزدحمة بالمآزق والصراعات الدموية. وهكذا فإن داعش هو الإعتبار الأمني الطبيعي للولايات المتحدة. وقال لصحيفة "وول ستريت جورنال" إنه لا يثق بالمقاتلين العرب السنة الذين دربتهم وكالة الإستخبارات المركزية الامريكية والبنتاغون في سوريا ويقاتلون داعش، ووضع الكثير من الثقة بالجيوش التي تقتل الطرفين، ومراراً لمصلحة متشددي داعش. وقال: "هناك قتال في سوريا... سوريا تقاتل داعش وعليك التخلص من داعش. إن روسيا متحالفة الآن مع سوريا، والآن هناك إيران، التي تنمو قوتها، بسببنا، متحالفة مع سوريا... نحن ندعم الثوار ضد سوريا، ولا نعلم من هؤلاء الناس". القتل الجماعي وبتقدير ترامب ليس مهماً أن تكون سوريا "ممثلة هنا بديكتاتور يرتكب جرائم القتل الشامل وأوعز في الماضي لأجهزة استخباراته بإرسال جهاديين إلى العراق لنسف الجنود الأميركيين، وفي فترة قريبة أطلق سجناء من القاعدة، فيما لا يزال يتاجر مع داعش بالنفط والغاز الطبيعي والأسلحة والكهرباء". وبتقول محللة الشؤون السورية في معهد واشنطن لدراسات الحرب جنيفر كارافيلا إذا دخلت الولايات المتحدة في شراكة مع روسيا التي ترتكب جرائم حرب- وحتى إذا ما نجحنا في تغيير الحملة الروسية إلى شيء منتج- فإننا لا نزال غير قادرين على إستعادة الشرعية للسكان المحليين". وتضيف: "إننا في منافسة مع القاعدة... واستثمرنا كفاية في سبيل ذلك، ولكن ليس كفاية للتأثير على النتائج بطريقة جدية. وهذا مكان رهيب لنكون فيه". وتخلص إلى أن لا شيء يضمن بأن ترامب يستطيع إصلاح الوضع، حتى لو شاء ذلك. (دايلي بيست - 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك