تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد "النمر" و"الصقور".. الجيش السوري يستحدث "الفيلق 5" وهذه أسبابه

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
24-11-2016 | 04:53
A-
A+
بعد "النمر" و"الصقور".. الجيش السوري يستحدث "الفيلق 5" وهذه أسبابه<br/>
بعد "النمر" و"الصقور".. الجيش السوري يستحدث "الفيلق 5" وهذه أسبابه<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركيّة أنّ إعلان الجيش السوري عن تشكيل وحدة جديدة من المتطوّعين لتنضمّ إلى جيشه الذي يقاتل منذ 5 سنوات، يعدّ دليلاً قاطعًا على النقص في العدد الذي يعتري القوات النظاميّة. ولفتت الصحيفة الى أنّ الجيش السوري دعا في بيان، السورييين ممّن أعمارهم 18 وما فوق، إلى التسجيل للإنضمام إلى الفيلق الخامس الجديد في الجيش، لكي يعملوا الى جانب القوات المتحالفة مع الجيش من أجل القضاء على الارهاب وإعادة الإستقرار والأمن الى سوريا. وذكّرت الصحيفة بأنّ الرئيس السوري بشّار الأسد قال في خطاب نادر العام الماضي، إنّ المشكلة التي تواجههم تتمثّل بنقص بالقدرة البشرية، وشدّد على أنّ جيشه لا يزال جاهزًا وقادرًا على القتال، مؤكدًا أنّ "الهزيمة غير موجودة في قاموس الجيش العربي السوري". ومن هنا، قالت الصحيفة الأميركية إنّه بالرغم من أنّ القوّة العددية للجيش السوري غير معروفة الا أنّ خبراء يتوقعون أن تكون قلّت عن نصف 300 ألف جندي كانوا في الجيش. واعتبرا أنّ هذا الإنخفاض العددي سيضرّ بقدرة الجيش على السيطرة على الأرض من دون مساعدة حلفائه. ومع إستمرار الحرب السورية، يعتمد الجيش السوري على مجنّديه أكثر وحتى على السجناء. كما يحصل على دعم من القوات الروسية والإيرانية والمجموعات الشيعية، بحسب الصحيفة نفسها. وعن تجنيد السجناء، تحدّث 3 أشخاص كانوا في سجن عدرا المركزي للصحيفة، وقالوا إنّ مسؤولي السجن أعطوا بعض المساجين الحرية مقابل توقيعهم على إلتزام بالقتال، وكشفوا أنّ أكثر من 100 رجل وافقوا على ذلك. ومن المعروف في سوريا أنّ هناك قوّتين هما "قوات النمر" و"صقور الصحراء" تستقبلان مجنّدين، عزّزتا قوّة الجيش السوري. من جهته، قال الخبير في المجلس الأطلسي فيصل عيتاني "إنّ الجيش السوري يواجه نقصًا حقيقيًا في العدد بسبب القتل، الإنشقاق والهروب من الخدمة العسكرية". ووفقًا لـ"واشنطن بوست" فإنّ التجنيد باتَ الآن مغايرًا عمّا قبل إندلاع الحرب، فسابقًا، كانت الخدمة العسكرية تستمر لعامين، أمّا الآن، فالوقت غير معروف، كما كان يُجلب المجندون من الحواجز، عبر قوائم بأسمائهم. وأشارت الى أنّ البعض كان يستطيع تأجيل الخدمة العسكرية عبر دفع 300$. (واشنطن بوست - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك