تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عندما يرمي العهد نفسه في الحضن الحريري.. حكومياً

Lebanon 24
14-12-2016 | 23:57
A-
A+
عندما يرمي العهد نفسه في الحضن الحريري.. حكومياً<br/>
عندما يرمي العهد نفسه في الحضن الحريري.. حكومياً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب غسان ريفي في صحيفة "السفير"، تحت عنوان "عندما يرمي العهد نفسه في الحضن الحريري.. حكومياً": "تتسع الهوة بين القيادات السنية (من خارج "تيار المستقبل") والعهد الجديد وحكومته الأولى "التي يتم تشكيلها على أساس تقاسم المغانم وتوزيع الحصص وحصر التمثيل السني بالرئيس المكلف سعد الحريري وتياره" على حد تعبير شخصية سنية شمالية معارضة. لا تجد تلك القيادات مبررا لاستبعادها بهذا الشكل عن التشكيلة الحكومية الجديدة رأياً وتمثيلاً، كما أنها لا تجد مبرراً لهذا الاستخفاف في التعاطي مع المناطق ذات الثقل السني، من طرابلس وامتدادها الاستراتيجي في الضنية والمنية وعكار.. الى البقاع والمناطق الأخرى. وفق المعلومات المتداولة، فإن طرابلس ستمثل بوزير واحد هو النائب محمد كبارة (من حصة الحريري)، أما تمثيل عكار، فسيكون مرتبطا بعدد وزراء الحكومة، فإذا كانت ثلاثينية فإن النائب معين المرعبي (تيار المستقبل) سيدخل جنتها ممثلا لعكار، أما إذا استقرت على 24 وزيرا فإن المقعد السني الخامس سيكون من حصة رئيس الجمهورية الذي لن يسمي لا فيصل كرامي ولا عبد الرحيم مراد ولا أياً من شخصيات المعارضة السنية، وبالتالي ستخرج عكار من "المولد الحكومي بلا حمص"، فيما سيقتصر تمثيل البقاع على النائب "المستقبلي" جمال الجراح، وتمثيل بيروت على الوزير نهاد المشنوق. واللافت للانتباه أنه إذا أبصرت حكومة الـ24 النور، فإن طرابلس التي تمثلت في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، برئيس حكومة وأربعة وزراء هم محمد الصفدي وفيصل كرامي ونقولا نحاس وأحمد كرامي، وفي حكومة الرئيس تمام سلام بثلاثة وزراء هم: أشرف ريفي ورشيد درباس وأليس شبطيني، سيقتصر تمثيلها في حكومة العهد العوني الأولى على وزير واحد (كبارة)، وهذا برأي بعض القيادات السنية، "يدل على الاستخفاف بالثقل السني شمالا، كما يدل على تخلي المكوّنات السياسية الكبرى في الطوائف الأخرى عن حلفائهم السنّة الذين وقفوا الى جانبها في أحلك الظروف". تشير القيادات السنية نفسها الى أن واقع الشارع وكل الإحصاءات الميدانية، ونتائج الانتخابات البلدية الأخيرة، لا تخوّل سعد الحريري الحصول على كامل الحصة السنية، لأن ذلك من شأنه أن يلغي تمثيل أكثر من نصف مكوّنات الطائفة، خصوصا في الشمال، علما أن طرابلس مع امتدادها الشمالي (الضنية والمنية وعكار) تشكل عاصمة السنة في لبنان، وهي ولاّدة رؤساء الحكومات والمرشحين لرئاستها، وهي المؤثرة تاريخيا في السياسة اللبنانية ومن حقها أن تتمثل في كل الحكومات بأكثر من وزارة سيادية وأساسية، ولا يجوز تهميشها بهذا الشكل الذي قد يرتد سلبا على الجميع". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (غسان ريفي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك