كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تسرب مواد كيميائية في منطقة الفنادق في إيلات وسط معلومات عن وقوع إصابات.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنّه تمّ إخلاء 6 مصابين من أحد الفنادق في إيلات بعد استنشاقهم مواد سامة بينها غاز الكلورين، وأنّ السلطات بدأت التحقيق في الحادثة. وحتى الآن ليس واضحاً ما هي المواد والأسباب التي أدت الى تسربها.
حريق كبير في حيفا
وفي حادث منفصل، اندلع حريق في منطقة محطات تكرير النفط في حيفا، وتوجهت عشرات طواقم الإطفاء في وقت تصاعد فيه الدخان الأسود فوق المكان.
وأفادت القناة العاشرة الإسرائيلية بأن الحريق لم يتسبب بوقوع إصابات. ودعت السلطات سكان المنطقة إلى عدم الخروج من أماكنهم، وقال موقع يديعوت أحرونوت إنّ الحريق اندلع في منطقة حساسة.
من جهتها، تحدثت القناة الإسرائيلية الثانية عن إخلاء العمّال من المكان وإغلاق الطرق المؤدية إليه وسط خشية هي من اتساع الحريق إلى منطقة مجاورة يوجد فيها مواد خطرة.
واندلعت الحرائق في فلسطين المحتلة في شهر تشرين الثاني الماضي ما أجبر الحكومة الاسرائيلية على إجلاء عشرات الآلاف عن منازلِهم وأَغلقت الطرق السريعة بسبب الحرائق.
ودعت بلدية حيفا سكان أحد عشر حيّاً إلى المغادرة، فيما أصبحت الحرائق تهدّد منازل في الجليل الأسفل في الساعات الأولى للحريق.
صبرنا نفد وهذه بروفة!
وعلّق رئيس بلدية حيفا يونا ياهف في تصريح لموقع والاه الإسرائيلي على الحريق بالقول "هذه بروفة لما يمكن أن يحصل في الحرب.. الحريق هو صفارة إيقاظ سيئة جداً وسنحارب على كل المستويات لمنع تحول حيفا إلى خزان وقود".
واضاف "ها أنتم ترون ما الذي يمكن أن يحدث إذا تحولت التهديدات إلى واقع.. صبرنا نفد، نحن نتحدث عن حياة الناس لذلك يجب العمل بسرعة".
(الميادين - وسائل اعلام اسرائيلية)