تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الأسد ردًّا على كيري: ننتظر الأفعال لنقرّر

Lebanon 24
16-03-2015 | 06:32
A-
A+
الأسد ردًّا على كيري: ننتظر الأفعال لنقرّر
الأسد ردًّا على كيري: ننتظر الأفعال لنقرّر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ردّ الرئيس السوري بشار الأسد على دعوة وزير الخارجية الأميركي جون كيري للحوار، قائلاً:"ما زلنا نستمع لتصريحات وعلينا أن ننتظر الأفعال وعندها نقرر". وعن تغير مواقف بعض الدول الأساسية المعادية لسوريا والتي كانت تدعو الأسد إلى الرحيل، قال في حديث للتلفزيون الإيراني: "سواء قالوا يبقى أو لا يبقى فالكلام في هذا الموضوع هو للشعب السوري فقط لذلك وكل ما قيل عن هذه النقطة تحديدا منذ اليوم الأول للأزمة حتى هذا اليوم بعد أربع سنوات لم يكن يعنينا من قريب ولا من بعي"، مضيفًا: "في هذا الاطار كنا نستمع للشعب السوري نراقب ردات فعل الشعب السوري و تطلعاته وطموحاته، وكل ما له علاقة بهذا الشعب. وأي شيء أتى من خارج الحدود كان مجرد كلام وفقاعات تذهب وتختفي بعد فترة فلا يهم ان قالوا يذهب أو يبقى أم غيروا أم لم يغيروا. والمهم الواقع كيف كان يسير". وتابع بعد لقائه علي طيب نيا وزير الاقتصاد والمالية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق له "بالنسبة للوضع في سوريا لا يوجد لدينا خيار سوى أن ندافع عن وطننا ولا توجد خيارات ولم يكن لدينا خيار آخر منذ اليوم الأول بالنسبة لهذه النقطة". وأضاف الأسد: "أي تغيرات دولية تأتي في هذا الإطار هي شيء إيجابي إن كانت صادقة وإن كانت لها مفاعيل على الأرض ولكنها تبدأ أولا بوقف الدعم السياسي للإرهابيين، وقف التمويل، وقف إرسال السلاح وبالضغط على الدول الأوروبية وعلى الدول التابعة لها في منطقتنا والتي تقوم بتأمين الدعم اللوجستي والمالي وايضا العسكري للارهابيين. عندها نستطيع أن نقول إن هذا التغير أصبح تغيرا حقيقيا". وكان الأسد أكد خلال لقاء الوفد الإيراني أن الجانب الاقتصادي هو أحد جوانب العدوان الذي تتعرض له سوريا من خلال الحصار المفروض على الشعب السوري وتدمير البنى الأساسية، لافتا إلى أن دعم الدول الصديقة وفي مقدمتها ايران كان له أثر كبير في تعزيز صمود الشعب السوري. وأشار إلى أهمية استمرار العلاقات الاستراتيجية على المستوى الاقتصادي بين سوريا وايران والتي تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين، لافتا إلى ضرورة وضع بنية واضحة وآليات عملية للتعاون الاقتصادي بين البلدين. من جانبه، أكد الوزير الإيراني أن الروابط المشتركة التي تجمع سوريا وايران في جميع المجالات واسعة ومتجذرة ولا يمكن فصلها، معربًا عن استعداد بلاده الكامل لنقل تجاربها في مجال التنمية والمجالات التقانية والهندسية إلى سوريا. وأشار الوزير الايراني الى أن "بلاده تؤمن بأنّ من واجبها الوقوف الى جانب سوريا وشعبها لأنّ سوريا كانت ولا تزال الطرف الأساسي في مواجهة المشاريع الصهيونية في المنطقة، وانتصارها في مواجهة الحرب الارهابية التي تتعرض لها يعد عاملا أساسيا في عودة الأمن والاستقرار إلى دولها". وقد حضر اللقاء وزير المالية السوري اسماعيل اسماعيل ووزير الإقتصاد والتجارة الخارجية همام الجزائري وسفيرا البلدين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك