تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إسرائيل 2017: قلق من حزب الله والحلّ في سوريا

Lebanon 24
03-01-2017 | 23:36
A-
A+
إسرائيل 2017: قلق من حزب الله والحلّ في سوريا
إسرائيل 2017: قلق من حزب الله والحلّ في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "التقدير الاستراتيجي الاسرائيلي 2016 ـ 2017: قلق من تهديد حزب الله والحل في سوريا... وتلهف للمحور الخليجي" كتب يحيى دبوق في صحيفة "الأخبار": صدر عن معهد ابحاث الامن القومي في تل ابيب، التقدير الاستراتيجي السنوي لإسرائيل 2016-2017. وكما هي الاجراء المتبع في كل عام، عمد التقرير الى توصيف التهديدات والفرص في البيئة الاقليمية والدولية لاسرائيل، مع تحليل اثارها وتداعياتها وعرض توصيات للمؤسستين السياسية والامنية، لبلورة سياساتها وخياراتها، في الاتجاهين السياسي والعسكري. تميّز التقدير الاستراتيجي السنوي الذي يصدره ابحاث الامن القومي في تل ابيب، العام الماضي، بالـ"لا يقين" تجاه أكثر من ساحة تهديد. الا انه جاء هذا العام اكثر مباشرة واسهابا في توصيف الاوضاع والتهديدات والفرص، مع عرض لتوصيات، قد ترقى الى أن تكون خيارات عملية متاحة أمام اسرائيل، للحدّ من التهديدات، ولتلقف الفرص والبناء عليها. اللافت في التقرير الجديد لهذا العام، والذي صدر أمس في 200 صفحة، احتلال تهديد حزب الله رأس سلم التهديدات، ربطاً بقدراته العسكرية المتعاظمة التي من شأنها ان تحد من خياراتها في مواجهته، وتفرض على اسرائيل، بحسب التقرير، ان تستعد بما يتلاءم مع إمكان نشوب مواجهة عسكرية، رغم التقدير بأن "معقوليتها منخفضة". واحتل التهديد الايراني المقام الثاني في سلم التهديدات، بعد تأجيل استحقاق التهديد الوجودي لاسرائيل إثر لاتفاق النووي، من دون ان يلغي ذلك تهديداتها التقليدية واتساع نفوذها وحضورها في الساحات المتاخمة لاسرائيل ما يستدعي تحضيرا لمواجهته والحد منه. واحتلت الفصائل الفلسطينية المقاومة المرتبة الثالثة، فيما جاءت الجماعات المسلحة في سوريا وسيناء المصرية، ومن بينها تنظيم "داعش"، في المركز الاخير، بناء على تقدير ان هذه الجماعات غير معنية بمواجهة مع اسرائيل، وهي ليست مشمولة ضمن لائحة اهدافها. وفي ما يأتي أهم التوصيات التي أوردها التقرير: تعزيز العلاقات مع الادارة الاميركية الجديدة على اسرائيل ان تدرك بأن الولايات المتحدة هي الشريك الرئيسي لها في مواجهة التحديات الامنية والسياسية. وعليها ان لا تنجر وراء سراب خادع لدول عظمى بديلة، كروسيا والصين، غير القادرتين على تأمين ما يمكن لاميركا تأمينه لاسرائيل، باستثناء ما يرتبط بعلاقات صداقة (روسيا) او فوائد اقتصادية (الصين). ويجب على اسرائيل ان تسارع الى ترميم العلاقة مع الولايات المتحدة واعادة الثقة الشخصية مع قادتها الجدد، مع تفاهمات استراتيجية: حول مواجهة ايران وطموحاتها في المنطقة، منع نقل التسوية الى ايدي الاوروبيين، وتفاهم حول دور روسيا السلبي في سوريا والداعم لايران وحزب الله، مع التشديد على ضرورة العمل المشترك لدعم مصر والاردن وتعزيز مكانتهما. الاستعداد لمواجهة شاملة ضد حزب الله وحماس على اسرائيل ان تحرص على منع نشوب مواجهات عسكرية والعمل على الحد من مخاطر اندلاعها. وفي ما يتعلق بحزب الله تحديداً، احتمال التصعيد والمواجهة مبني على مساعي اسرائيل لاحباط تزوده بالسلاح واعتراض شحنات نقله، وكذلك محاولاته التمأسس عسكريا وإقامة قواعد عسكرية في الجولان، وهي محاولات قد يكتب لها النجاح خلال الحرب القائمة في سوريا، وايضا في حال انتصار واضح للرئيس السوري بشار الاسد. ولهذه السبب، على اسرائيل ان تدرس دوريا سياستها في مجال منع نقل السلاح الى الحزب والتخفيف من احتمالات المخاطرة بحصول تصعيد. وفي الوقت نفسه، مواصلة جمع المادة الاستخبارية عن حزب الله ومكوناته العسكرية، كي تكون قادرة على توجيه ضربة مسبقة قبل اندلاع المواجهة، او خلال فترة قصيرة جدا من اندلاعها. وعلى اسرائيل الاستعداد لاجراءات ضد البنية التحتية اللبنانية وعدم تمييزها عن حزب الله، على ان تكون جزءاً من المساهمة في الحسم العسكري والاستراتيجي. لقراءة النص كاملا إضغط هنا (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك