تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

اسرائيل تراجع ثوابتها.. لن تكون الحرب المقبلة حاسمة

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
25-01-2017 | 07:53
A-
A+
اسرائيل تراجع ثوابتها.. لن تكون الحرب المقبلة حاسمة<br/>
اسرائيل تراجع ثوابتها.. لن تكون الحرب المقبلة حاسمة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ انسحابها من جنوب لبنان العام ألفين، تمرّ العقيدة الأمنية الاسرائيلية بتحولات تصيغها نتائج معاركها في لبنان وغزة، مع لحظ التغيرات في البيئة الاستراتيجية وبروز تهديدات غير مألوفة. هذه التحولات التي انسحبت على مفاهيم أساسية قامت عليها "اسرائيل" كانت محل نقاش في مركز أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب أخيرا. رئيس الاستخبارات العسكرية السابق عاموس يدلين صوّب في مداخلته نحو ما أسماها بـ"التطلعات المتباينة والطموحات العالية الصعبة التحقيق"، في إشارة الى أن "الجمهور الإسرائيليّ ما زال يتوقّع أنْ ينتصر الجيش الإسرائيليّ على أيّ عدوٍ خلال ثلاث ساعات أوْ على الأكثر ثلاثة أيّام، وأنّ الانتصار سيكون حاسمًا، فيما سيرفع العدو العلم الأبيض، و يقوم العالم برّمته بالتصفيق للجيش الإسرائيليّ". تختزل كلمات يدلين الواقع الجيو استراتيجي لاسرائيل في العقد الأخير على أقل تقدير، علمًا أن الجنرال المتقاعد نفسه اعتبر أن "النصر الحاسم والسريع انتهى مباشرةً بعدماْ وضعت حرب الأيّام الستّة عام 1967 أوزارها". على أن النتيجة الأخطر في ما قاله يدلين كانت اعترافه بأن الحروب المقبلة ستكون "أطول مما نريد ولن تكون حاسمة". بكلامه هذا، أسقط يدلين كل الجدال السابق حول كلفة الحرب في مقابل أهدافها؛ أي أن النقاش حول حجم الدمار الذي يمكن للجبهة الداخلية تحمله في أي مواجهة مقبلة لم يعد ذي صلة، ما دامت النتيجة غير مضمونة في الاصل. العامل الثاني الملفت في كلمة المسؤول الاسرائيلي كانت في حديثه عن "الكمّ الهائل من التجاذبات بين المدى القصير والمدى الطويل، وبين الدفاع والهجوم، وبين القوة العسكريّة والقوة الرخوة والشرعيّة" في معرض توصيفه لعلاقات اسرائيل ودول العالم. لا يخرج هذا الحديث عن المشهد السوري، خاصة بعدما أفرز التدخل الروسي واقعا لا مفرّ منه، ووضع قيودًا على حركة سلاح الجو الاسرائيلي، و إن العمليات الاسرائيلية مستمرة الا أنها باتت أكثر حذرًا واحتسابًا للواقع المستجد. أما في النقطة الثالثة؛ بالحديث عن ضرورة إعادة "الثقة" في العلاقة مع الولايات المتحدة، يعكس كلام يدلين قلقًا مستمرا في تل أبيب منذ الولاية الأخيرة لبوش الإبن، حين بدأ الأصوات الاسرائيلية تنادي بضرورة تعزيز علاقات مع قوة عظمى اخرى، كالصين والهند تحديدا، مع تلمس الانتقال من عالم أحادي القطب الى عالم متعدد الأقطاب.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك