ثمة أوجه شبه كثيرة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب، بحسب صحيفة " لوفيغارو" الفرنسية، التي أشارت الى أنه من الأمور التي تجمع بين بوتين وترامب، طموح كل منهما إلى إعادة "العظمة" لبلاده، وسعيهما إلى التصرّف على نحو عقلاني عملي في مجال السياسة الخارجية، واهتمامهما بالرأي العام.
إلا أن وجود القواسم المشتركة، وفقَ "لو فيغارو" الفرنسية، لن يعمل على تحقيق التقارب بين رئيسي روسيا والولايات المتحدة في حال تناقضت مصالحهما، اذ أن أهداف كلا البلدين مختلفة، فروسيا تنوي إضعاف حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي وفقاً لما قالته الصحيفة.
وفي هذا السياق، تلفت "لوفيغارو" الى أنّ إعجاب دونالد ترامب بفلاديمير بوتين، سيتلاشى سريعاً إذا شعر بأن بوتين يعرقل تحقيق أهدافه.
أما الأمر الأكثر خطورة، وفقاً لصحيفة "لوفيغارو"، فهو أن "بوتين لا يعرف بعد من أي معدن صُنع ترامب".
(لوفيغارو-سبوتنيك)