تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تفاصيل أخطر مطاردة استخبارية إسرائيلية.. صحيفة تكشفها

Lebanon 24
18-07-2026 | 16:34
A-
A+

تفاصيل أخطر مطاردة استخبارية إسرائيلية.. صحيفة تكشفها
تفاصيل أخطر مطاردة استخبارية إسرائيلية.. صحيفة تكشفها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تفاصيل جديدة عن العملية الاستخبارية التي قادت إلى استعادة جثمان الجندي الإسرائيلي هدار غولدن، الذي احتجزته حركة "حماس" منذ اختطافه في رفح خلال حرب غزة عام 2014، قبل أن تستعيد إسرائيل جثمانه بعد اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول الماضي.
Advertisement

وبحسب الصحيفة، شكّلت إسرائيل منذ اللحظة الأولى لاختطاف غولدن فريقاً استخبارياً خاصاً لتعقب مصيره، قبل أن تتوسع مهامه لاحقاً لتشمل ملف الرهائن الذين احتجزتهم "حماس" بعد هجوم 7 تشرين الأول 2023.

وأشارت إلى أن التقديرات الإسرائيلية الأولى افترضت أن جثمان غولدن بقي مدفوناً داخل النفق الذي تعرّض للقصف بعد عملية الاختطاف، إلا أن التحقيقات اللاحقة رجّحت أن عناصر "حماس" تمكنوا من نقله إلى موقع آخر قبل استهداف النفق، انسجاماً مع آلية تتبعها الحركة تقوم على نقل الجثمان بين مجموعات مختلفة لإخفاء مكان الاحتجاز.

وذكرت الصحيفة أن التحقيقات شهدت تطوراً بعد سنوات، عندما عرض فلسطيني تزويد جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) بمعلومات عن مكان الجثمان مقابل إخراجه من قطاع غزة، غير أن العملية فشلت بعدما اكتشفت "حماس" أمره وجندته كعميل مزدوج.

وفي إطار التحقيق، أعادت إسرائيل استجواب الجنود الذين دخلوا النفق، وحللت تسجيلات كاميرات الخوذ ومسار النفق وفتحات خروجه، كما درست احتمال نقل الجثمان إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح، بعد رصد سيارة إسعاف وصلت من موقع العملية إلى المستشفى، قبل أن تتجه إلى منزل في حي الجنينة.

وأفادت الصحيفة بأن المحققين تمكنوا من اعتراض رسالة لاسلكية لعناصر من "حماس" خلال عملية الانسحاب، ما عزز فرضية ارتباط سيارة الإسعاف بنقل الجثمان، فيما ركزت التحقيقات أيضاً على تتبع الأشخاص الذين تعاملوا مع الجثمان داخل المستشفى.

وبحسب التقرير، سعت إسرائيل إلى دفع "حماس" لارتكاب خطأ يكشف مكان الجثمان، وهو ما قالت إنه تحقق عندما طلب قائد لواء رفح في الحركة محمد شبانة التحقق من المعلومات التي ترددت عن محاولة إسرائيل الوصول إلى مكان الاحتجاز، الأمر الذي أدى إلى رصد تحركات لاجتماعات داخل مسجد في رفح، ومنها إلى نفق طوارئ تابع للجناح العسكري للحركة.

وذكرت الصحيفة أن العملية البرية الإسرائيلية في رفح عام 2024 كشفت شبكة أنفاق معقدة مؤلفة من ثلاثة مستويات وتمتد لنحو سبعة كيلومترات، وشهدت اشتباكات مع حراس قالت إنهم كانوا يؤمنون محمد السنوار ومحمد شبانة، ما أدى لاحقاً إلى مغادرتهما الموقع وانهيار منظومة القيادة والسيطرة التابعة لـ"حماس" في رفح، وفق الرواية الإسرائيلية.

وأوضحت أن عمليات البحث داخل الأنفاق توقفت لفترة بسبب نقص القوات، قبل أن تُستأنف مطلع عام 2025، حيث توصل الجيش الإسرائيلي إلى غرفة يُعتقد أنها استُخدمت لفحص جثمان غولدن قبل نقله إلى مكان آخر.

وخلال العمليات اللاحقة، وبعد مقتل محمد السنوار ومحمد شبانة داخل نفق أسفل المستشفى الأوروبي في خان يونس، عثرت القوات الإسرائيلية، بحسب الصحيفة، على سلاح غولدن الشخصي بحوزة شبانة، إلى جانب مواد وصفتها بأنها ذات قيمة استخبارية ساعدت في تضييق نطاق البحث.

وأكدت الصحيفة أنه بعد اتفاق وقف إطلاق النار وتعهد "حماس" بإعادة الجثامين والرهائن، قالت الحركة إنها لم تتمكن من الوصول إلى موقع احتجاز غولدن، إلا أنها أعادت جثمانه لاحقاً بعدما قدمت إسرائيل، وفق التقرير، معلومات دقيقة عن مكان وجوده، لتنتهي بذلك عملية بحث استمرت نحو 11 عاماً.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك