تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"واشنطن تايمز" تكشف ملامح خطة ترامب العسكرية ضد "داعش" بسوريا

Lebanon 24
01-02-2017 | 05:42
A-
A+
"واشنطن تايمز" تكشف ملامح خطة ترامب العسكرية ضد "داعش" بسوريا
"واشنطن تايمز" تكشف ملامح خطة ترامب العسكرية ضد "داعش" بسوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت صحيفة "الواشنطن تايمز" الأميركية عن أبرز ملامح خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" في سوريا، والتي دعا وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى وضعها. وأوضحت الصحيفة، أن البنتاغون تحول إلى خلية نحل ويشهد حركة نشيطة داخل أروقته؛ تمهيداً لاستكمال الخطة، التي من المقرر أن تسلم لترامب خلال 30 يوماً. وكان الرئيس الأميركي الجديد قد وقع أمراً تنفيذياً؛ لوضع خطة من قِبل وزارة الدفاع الأميركية لمكافحة تنظيم داعش. ومن أبرز الملامح التي نقلتها الصحيفة الأميركية عن مسؤولين بوزارة الدفاع يشتركون في وضع الخطوط الرئيسية للخطة، أن تعمد الإدارة الأميركية إلى زيادة كبيرة في تسليح المقاتلين الأكراد بسوريا، وتوسيع نطاق الغارات الجوية على معاقل التنظيم، وأيضاً توسيع عمل القوات الخاصة الأمريكية في الميدان. بالإضافة إلى ذلك، فإن الخطة ستقترح كيفية دراسة التنسيق بين الضربات الجوية الأميركية، والقوات الروسية التي تساند بشار الأسد. وبحسب مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية تحدث لـ"الواشنطن تايمز"، فإن الخطط لن تبدأ من الصفر، وإنما هي عملية إعطاء الضوء الأخضر للعديد من الخطط، التي كانت موضوعة أصلاً إبان فترة الرئيس السابق باراك أوباما، موضحاً أن العثرة الأكبر في هذه الخطة هي عملية نقل أسلحة ثقيلة للأكراد، وهو ما قد يخلق أزمة مع أنقرة التي تعتبِر الجماعات الكردية جماعات إرهابية. وتابع المسؤول الأميركي: "نعمل الآن مع الأتراك لتجاوز هذه العقبة، لا بد من أن يكون لدينا مرحلة ما لاتخاذ قرار". ويؤكد المسؤول الأميركي: "سنقدم مقترحاً لتوسيع مهمة تدريب القوات الكردية والفصائل الأخرى؛ تمهيداً لحملة عسكرية لاستعادة مدينة الرقة في سوريا التي ما زالت في يد تنظيم داعش. إذا كنت تريد استعادة المدينة خلال وقت قصير وفي إطار زمني لا يتعدى الأشهر، فعليك أن تدعم المليشيات الكردية؛ فهي الوحيدة المؤهلة لذلك". وبحسب المسؤول، فإن تسليح القوات الكردية في سوريا لم يكن وليد اللحظة، وإنما هو مشروع تم وضعه خلال فترة رئاسة أوباما، ولن يكون مرتبطاً بخطة ترامب لمقاتلة تنظيم داعش، مشيراً إلى أن القرار، سواء زيادة عدد المقاتلين الأمريكيين أو تسليح الأكراد، سيبقى مرتبطاً بالاستراتيجية الجديدة. وكشفت الصحيفة الأميركية أن البنتاغون، وبرئاسة الوزير الجديد جيمس ماتيس، تعمل على مراجعة قواعد الاشتباك التي كانت سائدة في فترة الرئيس أوباما، خاصة مع احتدام المعارك في مدينة الموصل (شمالي العراق). قواعد الاشتباك التي أُقرت في زمن أوباما كانت صارمة؛ وذلك لمنع وقوع مزيد من الضحايا المدنيين، خاصة خلال القصف الجوي الأميركي، حيث يقوم البنتاغون حالياً بدراسة اقتراح يمنح مزيداً من الحرية في استهداف مواقع تابعة لتنظيم داعش، ليس في سوريا والعراق، وإنما حتى في ليبيا أو في دول أخرى يحتل جزءاً منها تنظيم داعش. كما ستدعو خطة البنتاغون المقترحة إلى إعادة تفعيل مشروع الضربات الجوية المشتركة مع القوات الروسية، وهي الخطة التي وضعت خلال فترة أوباما، إلا أنها تعثّرت في التطبيق. وتنقل "الواشنطن تايمز" عن مسؤول أميركي في وزارة الخارجية قوله: إن "خطة التعاون المشترك مع روسيا في سوريا كانت معقدة ولن تكون سهلة"، مبيناً أن الإدارة السابقة اتفقت على إنشاء مركز قيادة مشترك مع روسيا، إلا أن الأمر كان معقداً والمهمة ليست سهلة، مؤكداً أن "المخاوف لا تزال مرتفعة لدى وزارة الخارجية الأميركية، من فتح خط تعاون عسكري مع روسيا". لكن الخارجية الأميركية ما زالت متخوفة ومنقسمة أيضاً، حيال سياسات ترامب في مجال الأمن القومي، خاصة أنها تنتهك قواعد حقوق الإنسان، بحسب الصحيفة. (الخليج اونلاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك