تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

موظفو البيت الأبيض يفضحون ترامب: "مهووس" بهذه الأمور وتصرفاته "غريبة"

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
08-02-2017 | 06:55
A-
A+
موظفو البيت الأبيض يفضحون ترامب: "مهووس" بهذه الأمور وتصرفاته "غريبة"
موظفو البيت الأبيض يفضحون ترامب: "مهووس" بهذه الأمور وتصرفاته "غريبة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "هافينغتون بوست" تقريراً تناول فيه تصرّفات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التي أقلقت موظفي البيت الأبيض والوزارات التنفيذية ودفعتهم إلى التشكيك بأهليته لتبوأ هذا المنصـب، منطلقاً من اتصال أجراه "الجمهوري" بمستشار الأمن القومي، الجنرال المتقاعد، مايك فلين. وفي التفاصيل التي أوردها التقرير أنّ ترامب اتصل "مرتبكاً" مؤخراً بفلين في تمام الساعة الثالثة فجراً ليسأله عن وضع الدولار الأميركي، وتحديداً عما إذا كان "قوياً" أو "ضعيفاً"، فما كان من الجنرال المتقاعد إلاّ أن نصحه بطرح السؤال على اقتصاديّ، لأنّ هذه المسألة تتعدى نطاق خبرته؛ وهي إجابة لم تنل إعجاب الرئيس، على حدّ الموقع. في هذا الإطار، نقل التقرير عن إيليوت كوهين، الذي تبوأ منصباً رفيع المستوى في إدارة الرئيس جورج بوش الإبن والعضو في مجلس الأمن القومي في عهده، قوله عن ترامب: "لا أعتقد أنّه رئيس صحيح عقلياً حقاً". كما ونقل التقرير عن موظف في البيت الأبيض رفض الكشف عن هويته قوله إنّ الرئيس لا يحب قراءة المذكرات الطويلة، إذ يفضِّل ألاّ تتجاوز الصفحة الواحدة، وإضافته إنّه يحبذ أن تكون المعلومات مفنّدة في نقاط، على ألاّ تتعدى الأخيرة التسعة في الصفحة الواحدة. إلى ذلك، كشف الموظف أنّ ترامب اشتكى لعدم كون المناشف في طيارته الخاصة ناعمة بما فيه الكفاية. توازياً، لفت التقرير إلى أنّ ترامب "مهوس" بأداء الناطقين بإسم البيت الأبيض أثناء حديثهم مع الصحافيين، فيحرص على متابعة حلقات برنامج "ساترادي نايت لايف" الذي يسخر منهم ويتفاعل معه، فينزعج تارة ويشتعل غضباً طوراً؛ علماً أنّ الرؤساء الذين سبقوه لم يخصصوا وقتاً لذلك. في تعليقه، رأى ريتشارد نفيو، الخبير في العقوبات الإيرانية في وزارة الخارجية الأميركية في عهد أوباما، أنّ هذه التسريبات ستكشف، عند حدوث أيّ مكروه، أنّ ترامب لا يأحذ الاستشارات التي تقدمها له الوزارات بالاعتبار. بدورها، أكّدت إليزابيث روزنبيرغ، الخبيرة في مكافحة الإرهاب في وزارة الخزانة في عهد أوباما، أنّ "الريبة" تحرّك موظفي البيت الأبيض وتدفعهم إلى مشاركة الشعب مشاهداتهم. من ناحيته، حذّر ريك ويلسون، المسؤول السابق في البتاغون والخبير في الشؤون الاستخباراتية، الذي أصبح معارضاً لترامب، من أنّ البيت الأبيض سيصل إلى مرحلة يُضطر خلالها إلى التعاطي بجدية مع هذه التسريبات والكشف عن مصدرها، كما فعل مكتب المتحدّث السابق بإسم مجلس النواب، نيوت غينغريتش، قبل عقدين. في المقابل، استبعد كوهين إمكانية إقدام موظفي البيت الأبيض على الكشف عن هوية المتورطين في هذه المسألة، نظراً إلى أنّ ترامب "النرجسي" لا يعاملهم بلطف، معتبراً أنّ المشكلة تكمن في الرئيس نفسه وليس في المسرّبين. يُذكر أنّ هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها التشكيك بأهلية ترامب، إذ استخدمت هذه الحجة خلال انتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية قبل سنة وخلال الانتخابات العامة الصيف والخريف الماضيين. (ترجمة "لبنان 24" - Huffington Post)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك