نشر موقع "ميرور" البريطاني صورة لامرأة قصيرة القامة قال إنّها الأولى لأحد المشتبه بهم بجريمة قتل قتل أخ زعيم كوريا الشمالية غير الشقيق، كيم جونغ أون، في مطار كوالالمبور يوم أمس الثلاثاء.
في تقريره لفت الموقع إلى أنّ كيم جونغ نام (46 عاماً) لقي حتفه مسموماً بعدما شعر بالتوعك في المطار الماليزي، مشيراً إلى أنّ أحدهم أمسك به من الخلف وخنقه بقطعة قماش نُقعت بالسم خلال انتظاره الصعود على متن طائرة متوجهة إلى ماكاو، وإلى أنّ كاميرات المراقبة أكّدت أنّ امرأة واحدة على الأقل متورطة في عملية الاغتيال هذه.
وفيما تردّد أنّ جونغ نام أخبر موظف مكتب الاستقبال في المطار أنّ أحدهم أمسك بوجهه من الخلف ورش عليه سائلاً ما، أوضح الموقع أنّ إحدى محطات التلفزة الكورية الجنوبية أفادت أنّه مات بعدما حقنته امرأتان يُشبه في أنّهما كوريتان شماليتان بإبرة مسمومة، مؤكداً أنّهما هربتا بسيارة أجرة بعد إقدامهما على فعلتهما هذه.
من جهتها، أكّدت وسائل الإعلام اليابانية أنّ المرأتين اللتين نفذتا عملية الاغتيال هذه أصبحتا في عداد الموتى.
في المقابل، شدّدت الشرطة الماليزية على أنّ سبب الوفاة ما زال مجهولاً، موضحةً أنّه سيتم إجراء عملية تشريح لجثة الضحية ولافتةً إلى أنّ مسؤولين كوريين شماليين وصلوا إلى المستشفى حيث يتواصلون مع السلطات الماليزية المحلية.
وكان جونغ نام نُقل إلى العيادة الطبية في مستشفى كوالامبور إلاّ أنّه توفي متأثراً بأعراضه في طريقه إلى المستشفى.
يُذكر أنّ كوالالمبور معروفة بعلاقتها الطيبة بيونغ يانغ وأنّه يسمح للكوريين الشماليين بزيارة ماليزيا من دون تأشيرة والعكس صحيح.
(ترجمة "لبنان 24" - Mirror)