تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد لقاء ترامب- نتنياهو.. هل بات الأردن في "مرمى النيران"؟!

Lebanon 24
18-02-2017 | 09:15
A-
A+
بعد لقاء ترامب- نتنياهو.. هل بات الأردن في "مرمى النيران"؟!<br/>
بعد لقاء ترامب- نتنياهو.. هل بات الأردن في "مرمى النيران"؟!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يصرُّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أنَّ "حلّ الدولتين للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ليسَ السبيل الوحيد من أجل السلام"، وكان أكَّد ذلك في مؤتمرٍ مشتركٍ بواشنطن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء الماضي، بقوله أنَّ "الحل يمكن أن يقوم على مبدأ الدولة الواحدة". تصريحات ترامب الأخيرة، شكَّلت مفاجأةً للأردن، التي روَّجت تاريخياً لـ"حلِّ الدولتين في المحافل الدولية"، واعتبرتها "ضربةً للقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بترامب في 2 شباط الماضي". المفاجأة "الترامبية" جعلت الأردن في مرمى نيران نتنياهو والتوسع الإسرائيلي، وبحسب رئيس الوزراء الأردني السابق طاهر المصري، فإنَّ "المملكة حليفة الغرب وأميركا في محاربة الإرهاب، ستكون من أوائل ضحايا السياسات الإسرائيلية والموافقة الأميركية". ودعا المصري القمة العربية التي ستنعقد في العاصمة الأردنية عمان في آذار المقبل، إلى أنَّ "تكون واضحة في قراراتها بخصوص تصريحات ترامب"، معتبراً أن "نتنياهو وترامب واضحان في اتفاقهما ومطالبهما، ونتأمل أن يكون هنالك تفاهم عربي على شيء واضح أيضا". ورأى المصري أنَّ "تصريحات ترامب تعني إنهاء الشعب الفلسطيني، وأن كل فلسطين ستصبح إسرائيل"، مؤكداً أنها "تتضمن شرعنة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي، واعتراف أميركا بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل". صمت رسمي أردني وبحسب مراقبين؛ فقد ساد صمت رسمي أردني بعد تصريحات ترامب، بالرغم من وضوح الموقف الأردني من حل الدولتين، وقد أعلنت عنه المملكة مراراً عبر الخارجية الأردنية، والملك عبد الله الثاني الذي أكد في أكثر من تصريح عبر موقعه الرسمي على الإنترنت، أن "حل الدولتين هو الأساس لأي تحرك مستقبلي في حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة". وفسر الكاتب بسام بدارين الصمت الأردني بقوله إن "الإعلان عن انتهاء حل الدولتين يقوض ما سمي بـ"الاختراق الأردني" في واشنطن بعد زيارة الملك الأخيرة، ويوضح أن تفاصيل عملية السلام لم تبحث مع طاقم ترامب". وأشار إلى أنَّ "السبب الثاني لهذا الصمت؛ أن من المحتمل أن يكون الأردن على علم بالموضوع مسبقاً، ولديه تصور عن مشروع إقليمي جديد". سيناريوهات من جهته؛ رأى رئيس مركز الدراسات الإسرائيلية في عمان، عبد الله صوالحة، أن "التراجع الأميركي عن حل الدولتين أكثر من جدي، ولا يدخل في باب التصريحات الإعلامية فقط". ورسم الصوالحة سيناريوهات قد تعقب هذه التصريحات، منها "تعويض أميركا لإسرائيل عن نقل السفارة؛ بالتوسع في البناء داخل المستوطنات، وبناء بؤر جديدة ستقف عائقا أمام دولة فلسطينية مترابطة، وخصوصاً التوسع في مستوطنة معاليه أدوميم شرقي القدس، وهي التي تفصل جنوب الضفة عن شمالها". والسيناريو الثاني بحسب الصوالحة "دفع الفلسطينيين للجلوس إلى طاولة المفاوضات، في وقت نشهد فيه ضعفا عربيا، وانقساما فلسطينيا، وضعفا في قيادة الشعب الفلسطيني، وغياباً لمصادر القوة لدى المفاوض الفلسطيني، الأمر الذي قد يحقق ما قاله نتنياهو حول حصول سلام مع دول عربية قبل السلام مع الفلسطينيين". وتوقع الصوالحة "عقد قمة عربية في واشنطن لصياغة اتفاقية سلام مع إسرائيل، بعيداً عن اللجنة الرباعية، وعن مبادرة السلام العربية التي طرحت سابقا"، مشيراً إلى أنه "سيعقب هذه القمة ضغط عربي على الرئيس الفلسطيني محمود عباس للاعتراف بإسرائيل، وسينتج عن ذلك تغييرات في موضوعي المناهج وتسمية الشوارع بأسماء الشهداء". واستبعد "قيام انتفاضة ثالثة بسبب تشكل طبقة اقتصادية واجتماعية مستفيدة من الوضع الحالي، ومن التنسيق الأمني مع إسرائيل، إلا في حال تشكل قيادات جديدة وبديلة لمنظمة التحرير". ورأى الصوالحة أن "الدبلوماسية الأردنية لا تملك تصوراً للخطة البديلة بعد بناء سياستها الخارجية لمدة 20 سنة على فكرة حل الدولتين"، معتبراً " أنَّ الأردن غير قادرةٍ على إحداث اختراق دبلوماسي وسياسي وتغيير وجهة النظر الأميركية". واستبعد الصوالحة أن "يكون الملك عبدالله الثاني على معرفة مسبقة بتصريحات ترامب؛ بسبب عدم معرفة الأردن جيدا بإدارة ترامب ومستشاري السياسة الخارجية الأميركية"، مؤكداً أن "الأردن وحده لن يستطيع مواجهة هذا الطرح، وخصوصاً أن القضية الفلسطينة لم تعد على سلم الدول العربية، وبالذات دول الخليج التي تضع إيران في سلم أولوياتها، ثم الحرب على "داعش". صفعة لمعاهدة وادي عربة ويصطدم "دفن" حل الدولتين؛ مع معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية "وادي عربة" التي وقعت في 25 تشرين الأول 1994، ونصت على أن "الأردن وإسرائيل سيتعاونان في حل قضية اللاجئين"، ما أثار هواجس الوطن البديل من جديد لدى فئات سياسية في المملكة. وقال رئيس جمعية "حق العودة" كاظم عايش، إن "حل الدولتين لم يكن يحفظ حق اللاجئين في العودة، كونه يعني الاعتراف بإسرائيل، وهذا له العديد من التبعات، من أهمها عدم عودة اللاجئين إلى مناطقهم التي هجروا منها". واعتبر عايش أن "الملامح الحقيقية لمشروع ترامب وسياسته الخارجية في المنطقة لم تتضح بعد، ما يعني أن الجهود الدبلوماسية العربية ستواجه صعوبة كبيرة وستصطدم بعقوبات إضافية وجديدة، خاصة أن الفلسطينيين أنفسهم في حالة انقسام". (عربي21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك