تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

زيارة جنبلاط لهولاند بعيون "فيسك".. "شياطين" لوبان حاضرة!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
24-02-2017 | 09:27
A-
A+
زيارة جنبلاط لهولاند بعيون "فيسك".. "شياطين" لوبان حاضرة!
زيارة جنبلاط لهولاند بعيون "فيسك".. "شياطين" لوبان حاضرة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تناول الكاتب البريطاني روبرت فيسك في صحيفة "الإندبندت" البريطانية زيارة المرشحة الرئاسية الفرنسية اليمينية المتطرّفة مارين لوبان إلى لبنان التي التغى لقاؤها بمفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان بعدما خرقت بروتوكول "دار الفتوى" وامتنعت عن وضع غطاء الرأس، خالصاً إلى أنّها اكتشفت أنّ اللبنانيين المسيحيين الذين عوّلت على دعمهم لا يؤيدونها أبداً. في مقالته، شبّه فيسك ما فعلته لوبان بتصرّفات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعادي للمسلمين والعرب، مؤكداً أنّها قدمت من فرنسا لتستغل الانقسامات الطائفية في لبنان في حملتها الانتخابية ومشدّداً على أنّها غير مهتمة بأصوات اللبنانيين المسيحيين حاملي جواز السفر الفرنسي. كما ووصف فيسك ما فعلته لوبان بالمسرحية الإعلامية، مشيراً إلى أنّ عدد الصحافيين الفرنسيين الذين رافقوها خلال الزيارة والذي فاق عدد الصحافيين اللبنانيين يؤكد صحة تحليله. كما وتطرّق فيسك إلى زيارة رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط إلى فرنسا حيث التقى بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وتصريحاته التي اعتبر بموجبها كلام السياسية الشقراء عن الأسد والنازحين السوريين إهانة للبنانيين، ناقلاً عنه أمله في أن يكون خيار فرنسا الرئاسي أفضل. توازياً، انتقد فيسك مقارنة لوبان في مقابلة مع صحيفة "لوريان لوجور" بين المصالحة بين لبنان وسوريا من جهة وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، وذلك بعد تأكيدها أنّها تود لقاء الأسد إذا ما فازت في الانتخابات لأنّها تود للجميع الجلوس إلى طاولة واحدة وتفضل بقائه في الحكم على فوز "داعش"، موضحاً أنّ السلام الذي تحقّق في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية لم يكن في وجه عدو واحد بل لضمان عدم ذهاب الأوروبيين إلى الحرب مجدداً. كما واعتبر فيسك أنّ تصريحات لوبان المؤيدة لبقاء الأسد في الحكم آلمت اللبنانيين لسببين، أوّلهما عدم تأييد جميع المسيحيين في الشرق له، على الرغم من حاجتهم إلى حمايته في سوريا، وثانيهما تراجعها عن فكرة تنحي الرئيس السوري وتقبلها الفكرة القائلة إنّه باقٍ. إلى ذلك، أوضح فيسك أنّ لوبان أساءت إلى اللبنانيين بدعوتها إلى إرسال النازحين السوريين إلى بلادهم متى عادت الأوضاع إلى طبيعتها، إذ تربط بين الشعبين علاقة قربى ناهيك عن أنّ عدداً كبيراً من اللبنانيين كان يعتبر نفسه سورياً قبل تقسيم الحدود، على حدّ قوله. ختاماً، خلص فيسك إلى أنّ الأسد وموسكو سيعاملا لوبان بحذر شديد، إذا ما وصلت إلى الرئاسة الفرنسية، على الرغم من انّ حلمها هذا ما زال بعيد المنال، إذ يحقق الرئيس السوري بدعم من حلفائها تقدماً في حربه ضد "داعش" و"النصرة" وفصائل المعارضة من دون الاستفادة من أي مساعدة فرنسية، متسائلاً: "من هو الذي يريد أن تكون"الجبهة الوطنية" في صفه؟". (ترجمة "لبنان 24" - Independent)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك