تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"دلاعت".. قصة نقطة عسكرية إسرائيلية في العمق اللبناني

Lebanon 24
04-03-2017 | 07:00
A-
A+
"دلاعت".. قصة نقطة عسكرية إسرائيلية في العمق اللبناني<br/>
"دلاعت".. قصة نقطة عسكرية إسرائيلية في العمق اللبناني<br/> photos 0
Documents 64694
Documents 64694 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "المصدر" قصة مثيرة للاهتمام للنقطة العسكرية الإسرائيلية في العمق اللبناني، فهي قصة جيل كامل من الإسرائيليين الذين يرغبون في شطب حرب لبنان من ذاكرتهم. يتخيل مَن يفكر في "دلاعت" (دلاعت هي كلمة عبرية تعني القرع أو اليقطين)، غالبًا نبتة لونها برتقاليّ أو أخضر أو حتى أصفر أو أبيض, ولن يخطر في باله أن هذه النبتة البسيطة، هي أيضا اسم نقطة عسكريّة إسرائيلية في العمق اللبناني. أقام الجيش الإسرائيلي في الثمانينيات بعد انسحابه من لبنان، موقعا عسكريا استجابة "للاحتياجات الأمنية" الأكثر سرية في الدولة ولمراقبة "حزب الله"، الذي ازدادت قوته. لا يعرف الإسرائيلي العادي تقريبا حرب لبنان 1982. كانت هذه الحرب فترة صعبة، راح ضحيتها ما معدله 20 حتى 30 جنديا إسرائيليا في كل سنة، خلال 18 عاما. بدأت الحرب بتاريخ 6 حزيران 1982، وانتهت في يوم واحد في شهر أيار عام 2000، بعد انسحاب أحادي الجانب للقوات الإسرائيلية، من دون تنسيق مسبق مع الحكومة اللبنانية. في غضون وقت قصير غادر الجيش الإسرائيلي لبنان بعدما هدم مواقعه ومن بينها موقعي "دلاعت"، و"بوفور"، مغلقا وراءه بوابات الحدود، في الوقت الذي انتشرت فيه قوات "جيش لبنان الجنوبيّ" في كل مكان، من دون النظر إلى الوراء. في خريف 2002، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان، عاد الصحافي والأديب الإسرائيلي - الكندي، ماتي فريدمان، إلى موقع "دلاعت". لقد عاد إليه من لبنان ذاته. شاهد فريدمان مبنى الموقع العسكري الذي كان نابضا بالحياة أثناء خدمته العسكرية، مدمّرا وخاليا. "وجدت موقعا مهجورا، ومُدمرا"، قال في مقابلة معه حول كتابه الجديد "دلاعت- نقطة عسكرية في لبنان". وقال: "عندما رأيت الموقع خاليا ومُدمّرا، شعرت بشعور قوي، فبدأت أفكر بشكل مختلف في الفترة التي خدمت فيها في لبنان. في الموقع المهجور، بدأت أفكر بحجم الوهم. إن إرسال جنود شبان إلى منطقة خاضعة للسيادة اللبنانية، احتجازهم في نقطة عسكرية على تلة والتوضيح لهم أن هذه النقطة العسكرية ونقاط أخرى في القطاع الأمني تهدف إلى الحفاظ على البلدات في شمال إسرائيل، هو عمل جنوني". وصل فريدمان إلى إسرائيل في سن 17 عاما، وبعد مرور سنتين وجد نفسه في النقطة العسكرية "دلاعت" في جنوب لبنان. "أرغب جدا. أتمنى حدوث ذلك. أرغب جدا أن يتوجهوا إليّ أصحاب دور نشر عربية، ويعرضوا عليّ ترجمة الكتاب إلى العربية أيضا. ينقل الكتابة تجربتي وتجربة أصدقائي في النقطة العسكرية على التلة الأجمل في جنوب لبنان، ويتطرق إلى عالم صغير تسود فيه علاقات الكراهية والمحبة تجاه ذلك المكان، تلك الحرب، لا سيّما إلى فهم أفضل للمجتمع الإسرائيلي، وعمليات مر بها إثر الحرب في جنوب لبنان". يحاول فريدمان في كتابه الجديد أن يروي قصة القطاع الأمني للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان عبر جدران النقطة العسكرية وقصص بعض الجنود الذين خدموا أثناء الحرب. وفق ادعائه، قصة النقطة العسكرية "دلاعت" هي قصة دولة إسرائيل والشرق الأوسط بأكمله. (المصدر)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك