تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"القانون المختلط" أقصر الطرق الى المــجلس الدستوري؟

Lebanon 24
14-03-2017 | 00:04
A-
A+
"القانون المختلط" أقصر الطرق الى المــجلس الدستوري؟
"القانون المختلط" أقصر الطرق الى المــجلس الدستوري؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "القانون المختلط" أقصر الطرق الى المــجلس الدستوري؟" كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": "لا يختلف إثنان عند البحث في القوانين الإنتخابية المختلطة للبتّ بأيّ منها، إنها تفتح الطريق واسعاً أمام المتضررين للطعن به أمام المجلس الدستوري. فكلّ ما يحصل يوحي أنّ الطعن سيكون مقبولاً شكلاً ومضموناً، ما يضع المجلس ومعه العهد الجديد امام امتحان التزامهما مقدمة الدستور القائلة إنّ "اللبنانيين متساوون أمام القانون". فما الداعي الى هذه المطالعة؟ يعتقد كثيرون أنّ الحديث عن مدى ملاءمة القوانين المطروحة للإنتخاب، سواءٌ تلك التي طُويت نهائياً أو جزئياً، أو التي ستطرح وما يقول به الدستور أمر مثالي لا وجود له في لبنان ماضياً وحاضراً. فالحديث عن قانون اصلاحي، عادل ومتوازن يعتمد معايير واحدة تحوّل شعاراً يتناقض مع مضمون ما طُرح من مشاريع فضحته لائحة طويلة من الأهداف قصدها معدّوها ولم يتوافر في أيٍّ منها الحدّ الأدنى من الإجماع المطلوب. ولمزيد من الإيضاحات، لئلّا يُقال إنّ في هذا الكلام تجنياً على أحد من معدّي هذه القوانين، فقد جاءت سلسلةُ الملاحظات التي تناولت مختلف المشاريع واقتراحات القوانين منذ أن تعهّد المجلس النيابي إقرار القانون العتيد عقب انتخابات 2009 وقبله في مرحلة تلت انتخابات 2005. فقد زرعت تلك المحاولات ما يكفي من الشكوك في نفوس اللبنانيين والتي تحوّلت إقتناعات لا نقاش فيها، فدخلت عشرات المشاريع الى إدراج المجلس النيابي وبقيت أخرى خارجه الى درجة بات من الصعب إحصاؤها. صحيح أنّ الحكومة التي ردت عام 2009 على قرار المجلس الدستوري بعدم تطابق القانون 25 / 2008 وما يقول به مع مقتضيات الدستور بأنه سيطبَّق لمرة واحدة إقراراً منها بجملة من المخالفات التي ارتُكبت. فدعت يومها، بصراحة لا سابق لها بإصرارها على القانون، الى غض النظر عن المخالفات والمساوئ متعهدة بمعالجتها في القانون المقبل بفعل حاجة البلاد الى تقديم الحلّ السياسي على كلّ ما يقول به القانون والدستور. وعزت ذلك الى ضرورة مواكبة التفاهم الذي تمّ التوصل اليه في الدوحة وأنتج إنهاء الشغور الرئاسي المتمادي لأشهر عدة، وحلفاً توافقياً رباعياً قاد الانتخابات ربيع 2009 بعدما تحوّل خماسياً في بعض الدوائر وثلاثياً في أخرى بغية تمثيل الجميع مراعاةً للتفاهم السياسي الذي رعاه المجتمعان الإقليمي والدولي. وكلّ ذلك جرى لتجاوز سلبيات المرحلة الصعبة التي أعقبت أحداث 7 ايار 2008 وما تلاها من اعمال امنية وعسكرية كادت أن تفجّر البلد وتدخله في آتون الحرب مجدداً. وهكذا عبرت السنوات التي تلت تلك الإنتخابات، وعجز خلالها العقل اللبناني عن ابتداع قانون انتخابي جديد بفعل الإنعكاسات السلبية التي خلفتها الأحداث في العالم العربي قبل أن تمتد الى الأراضي السورية. فكان العجز عن توليد القانون الجديد يعوّض عنه بالتمديد للمجلس النيابي مرتين لأسباب واهية لم تكن مقنعة لأحد". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (جورج شاهين - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك