تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

3 لقاءات هندست رقعة الشطرنج السورية.. والرقة ستصبح برلين ثانية؟

Lebanon 24
14-03-2017 | 00:13
A-
A+
3 لقاءات هندست رقعة الشطرنج السورية.. والرقة ستصبح برلين ثانية؟
3 لقاءات هندست رقعة الشطرنج السورية.. والرقة ستصبح برلين ثانية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ناصر شرارة في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "لقاء انطاليا نسَّق عدم الصدام البرِّي والجوِّي بين روسيا وأميركا وتركيا": "ثلاثة لقاءات مهمة حدثت خلال الشهر الجاري، وقادت كلّها الى هندسة رقعة شطرنح تدويل منطق النفوذ العسكري في الأزمة السورية التي انتشرت في ميدانها أخيراً قوى عسكرية إقليمية ودولية. اللقاء الأول حدث في انطاليا وضمّ رؤساء أركان جيوش تركيا وروسيا والولايات المتحدة الاميركية. وبحسب مصادر مطّلعة، فإنّ الهدف الاساس لهذا اللقاء كان تنسيق عدم حصول صدام بري وجوي بين قوات هذه الدول المتموضعة في الميدان السوري وخصوصاً حالياً في شمال سوريا عند مدينة منبج... ويضاف لهذا اللقاء أهمية اخرى، وهي انّ تركيا أدّت من خلاله، للمرة الأولى في تاريخها الاطلسي، دور المضيف للقاء عسكري أميركي ـ روسي، ودور أنها تستضيف وتشارك في اوّل لقاء عسكري روسي ـ أميركي حول سوريا في عهد الرئيس دونالد ترامب. ومجمل هذين الترميزين يؤشّر الى اتجاه لتدويل النفوذ العسكري في سوريا يمهّد لإسقاط الرقة ولوَضع الخطوط الحمر التركية تجاه الاكراد، والاسرائيلية تجاه جنوب سوريا، أمام اختبارات تطبيقها. اللقاء الثاني ذو الصلة برسم خطوط تدويل النفوذ العسكري في سوريا، يتمثّل بزيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لموسكو ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ووفق معلومات خاصة فإنّ نتنياهو حاول ان يطرح على بوتين مقايضة لتعديل قواعد الاشتباك في سوريا المتّفَق عليها بين موسكو وتل أبيب. وفي التفاصيل انّ نتنياهو عرض ما لدى اسرائيل من معلومات حول انّ ايران تعتزم إنشاء قاعدة عسكرية على الساحل السوري. أمّا موسكو فنفَت وجود معلومات من هذا القبيل، واعتبرت انّ نتنياهو من خلال طرحه هذا، أراد جَعل موضوع الوجود العسكري الايراني في سوريا بمثابة نقطة جديدة على أجندة نقاش تل ابيب مع موسكو حول سوريا، وذلك مقدمة لأن تطلب اسرائيل ضمانات روسية تجاهه. الأمر الآخر الذي استنتجه الروس من محادثاتهم مع نتنياهو، هو انّ تل ابيب لديها قلق من وجود خطط لدى "حزب الله" والحرس الثوري الايراني للاقتراب من حدودها مع الاردن ولبنان، إنطلاقاً من مواقعهم العسكرية الراهنة في منطقة جنوب سوريا. اللقاء الثالث يتمثّل باجتماع بوتين مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في موسكو، وفي صلب هذا الاجتماع كان موضوع مستقبل الحرب على الرقة لتحريرها من "داعش". وتؤكد معلومات أنه حتى اللحظة لم تكشف ادارة ترامب، لا لروسيا ولا لتركيا، عن تفاصيل خطتها لمحاربة الارهاب في سوريا، وضمنها ملف الرقة. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (ناصر شرارة - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك