قالت مصادر سياسية رسمية، لـ"الشرق الأوسط"، إنّه على الرغم من كل الضجة الحاصلة، فإن السلسلة ستقر في نهاية المطاف، لافتة إلى أنّه من المرجح أن يدعو رئيس المجلس النيابي لجلسة لاستكمال البحث فيها يوم الأربعاء المقبل". وأضافت: "للأسف، الناس أضاعوا البوصلة؛ يريدون حقوقهم، ولكنّهم يرفضون الضرائب التي عملنا على إقرارها بتأن كي لا تطال محدودي الدخل".
ورجّحت المصادر أنّه "لو كان رئيس مجلس النواب نبيه بري هو من يرأس الجلسات السابقة، لما كانت الأمور قد وصلت إلى ما هي عليه الآن"، مشيرة إلى أنّه "يعرف تماماً أهواء الكتل وحركتها، وهو قادر على التعامل مع أي لغم تضعه هذه الكتلة أو تلك، نظراً لخبرته الكبيرة في هذا المجال".
توازيًا، أكدت مصادر قريبة من بعبدا لـ"الديار"، أن محاولات البعض اشاعة أجواء من الاحباط لن تنجح، فسلسلة الرتب والرواتب ستبصر النور قريباً. وكما ان النقاش في قانون الانتخاب سيأخذ منحى مختلفاً مع تأكيدات ان الرئيس ميشال عون بصدد اطلاق مبادرة في الاسبوع المقبل لم يكشف عن مضمونها. ربما عبر نقاش هذا الملف في الحكومة او عبر حوارات ثنائية في بعبدا ليطرح الجميع هواجسهم او عبر كلمة الى اللبنانيين ليصارحهم بما يجري مع تمسكه بقانون انتخابي جديد على اساس النسبية واجراء الانتخابات.
كما أبدت المصادر ارتياحها الكامل لزيارة الرئيس عون الى الفاتيكان ولقائه قداسة البابا والمسؤولين حيث كان النقاش في العمق ليس للوضع اللبناني فقط بل لكل ما يتعرض له المسيحيون في المنطقة وما تشهده الدول العربية.
الى ذلك، أشارت مصادر وزارية لـ"اللواء" إلى أن الآراء الوزارية داخل الجلسة أمس انقسمت بين من يعارض ادراج السلسلة في مشروع قانون الموازنة وبين من يؤيد ذلك، ولفتت الى أن هذه الآراء التي عبر عنها الوزراء لم تعكس أي تشنج.
وأوضحت ان المجلس لم يحسم أي قرار بانتظار جلسة مجلس النواب وماهية الأرقام النهائية، مع العلم أن التوجه يقول أن الحكومة تملك الوقت لادخال السلسلة في المشروع.
ونفت المصادر أن يكون أحد من الوزراء قد عارض السلسلة التي ستقرر مع الأرقام المتفق عليها منذ العام 2014.
(الشرق الأوسط - الديار - اللواء)