تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"حرب ناعمة" على "حزب الله".. وهذه حقيقة وجوده في تدمر!

Lebanon 24
19-03-2017 | 00:07
A-
A+
"حرب ناعمة" على "حزب الله".. وهذه حقيقة وجوده في تدمر!
"حرب ناعمة" على "حزب الله".. وهذه حقيقة وجوده في تدمر! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب علي ضاوي في صحيفة "الديار": ما يملكه "حزب الله" من معطيات ومعلومات وتقارير استخباراتية وامنية وعسكرية اكثر بكثير واخطر بكثير مما "يتلهى" به بعض الساسة اللبنانيين والعرب والخليجيين والاوروبيين، وكذلك بعض الاعلام، الذي يُوظف في سبيل استهداف الحزب وقواعده الشعبية والمناصرين له والبيئة الحاضنة له وهو يتخذ اشكالاً متعددة اقتصادية وامنية وعسكرية واعلامية وسياسية. هذه المعطيات والتقارير هي محط نقاش دائم ومستفيض داخل اروقة حزب الله وكوادره الامنية والكوادر المتخصصة في تحليل "كم هائل" من المعلومات التي تصل "تباعاً" اليها عبر قنوات متعددة ايرانية وروسية واوروبية وحتى عربية وخليجية وعمانية وقطرية واردنية وسورية. فما يصل الى "متناول يد الحزب" هو اخطر بكثير من بعض "الفرقعات" الاعلامية والسياسية والتهويل والتخويف، الذي يتعرض له المحيطون بحزب الله وبيئته الحاضنة والمؤيدون له من اعلاميين وسياسيين وحقوقيين ورجال اعمال وفكر واقتصاد. وتؤكد اوساط قيادية رفيعة المستوى في حزب الله ان هذه "الحرب الناعمة" لم تتوقف يوماً على المقاومة منذ نشوئها في العام 1982 وتتخذ وتيرة متصاعدة منذ تحرير القسم الاكبر في الجنوب في العام 2000 ولتتصاعد بعد هزيمة الجيش الاسرائيلي في تموز من العام 2006 ومحاولة الصاق تهم مفبركة وباطلة عبر المحكمة الدولية وصولا الى الازمة السورية وتكريس حزب الله كلاعب اساسي في المنطقة من خلالها، الى صموده الداخلي ضد كل محاولات الغائه وحلفائه في لبنان. العقوبات المالية و"لوائح الارهاب" والحصار الاقتصادي والتضييق على بعض رجال الاعمال من الطائفة الشيعية واصحاب رؤوس الاموال وكبار التجار، هي جزء من هذه الحملة الاميركية والاسرائيلية والتي يترجمها الطرفان مباشرة او عبر "وكلاء" خليجيين واوروبيين وفق الاوساط. وتشير الى انها حملة منظمة ومبرمجة تهدف الى تخويف كل من "تسول" له نفسه من الطائفة الشيعية في لبنان تأييد الحزب ولو فكرياً. وتلفت الى ان رجل الاعمال قاسم تاج الدين واخوته والعاملين في تجارة العقارات والتجارة العامة بين افريقيا وانغولا ولبنان لا تربطهم بحزب الله اي علاقات تنظيمية وليسوا من بنيته السياسية او الامنية او حتى القيادية في اي مجال كما لا يتلقى الحزب منه او من غيره اي دعم مالي. وما يملكه كل رجال الاعمال الشيعة في لبنان وافريقيا وبعض المغتربات لا يكفي لتغطية ميزانية شهر واحد من "مصارفات" حزب الله الادارية والمالية والرواتب والذخيرة والسلاح ناهيك عن المتطلبات الاجتماعية لاسر شهداء الحزب واولادهم وكذلك التقديمات الصحية والتعليمية. وتكشف المصادر ان هناك حالات كثيرة يتم التضييق عليها في الخليج بسبب انتمائها الى الطائفة الشيعية. وتؤكد بروز ظاهرة خطيرة وجديدة ومتمثلة في اوروبا واميركا واستهدفت في الآونة الاخيرة في اميركا وبعد استلام دونالد ترامب زمام السلطة الفعلية واصداره قرارات تخص الهجرة والمقيمين داخل اميركا بموجب اقامات وحتى من يحملون الجنسيات الاميركية ويقيمون بصورة دائمة في الولايات المتحدة ويتنقلون بين اميركا ولبنان. وتلمح الاوساط الى ان اكثر من شاب لبناني ومن الطائفة الشيعية كانوا يتلقون دروساً عليا في اميركا ومنهم من كان يعمل في مؤسسات اممية وتربوية وصحية تم ترحيلهم الى لبنان بعدما رفضوا الخضوع لابتزازات اميركية بالعمل في صفوف الاستخبارات ولجمع المعلومات عن حزب الله وعن بيئته الشعبية والاقتصادية من خلال التردد على لبنان. وعندما رفض هؤلاء منعوا من العودة الى الولايات المتحدة الاميركية وعطلت اقاماتهم و"تأشيراتهم " القانونية الى غير رجعة. وتلمح الاوساط الى تقاطع معلومات اوروبي وغربي واميركي يؤكد وجود "حرب ناعمة" جديدة تستهدف الشيعة في كل العالم وتعمل على تفتيت ارتباطهم بعضهم البعض عبر قيادات روحية ودينية تجمعهم وتوحدهم كالمراجع الشيعة الابرز في العراق بالاضافة الى مرجعية ايران. حيث يعتقد الاميركيون والاسرائيليون ان الارتباط الديني والعقائدي للشيعة يجعلهم في مناعة وقوة لا يستهان بها في المجالات كافة من العسكر الى السياسة والعلوم الى الاقتصاد المتنامي. وتلفت الاوساط الى ان مجيء ترامب "الجمهوري" الى البيت الابيض يشكل استمرار لهذه الحرب وتتويجا لها بوجوه اخرى تتخذ البعد الامني والاقتصادي والفكري والاعلامي وهو مشابهه لتوجهات اسلافه الجمهوريين وحتى الديمقراطيين فتغليب الحل العسكري لم يعد ذا جدوى بعد فشله في افغانستان والعراق والآن في سوريا. في المقابل يقوم الجيش الاسرائيلي بدوره بطرق متعددة حيث كثف دخوله المباشر في معادلات الحرب السورية تحت ذريعة "قطع طرق" امداد حزب الله العسكرية من سوريا الى لبنان واخرها الغارات الاسرائيلية في العمق السوري وفي تدمر. اذ تشير الاوساط الى ان لا تواجد عسكريا او بشريا لحزب الله في تدمر وهو اصلا لم يشارك في تحريرها اخيرا ولم تستهدفه اي غارة منذ يومين ولم يسقط له شهداء او قادة بسبب الغارة التي استهدفت "عمق" النفوذ الروسي والذي دعم الجيش السوري برده العسكري - السياسي على الغارات بصواريخ روسية حديثة ضد الطائرات الصهيونية التي تلقت صفعة مزدوجة حيث فشلت في تحقيق اهدافها العسكرية والسياسية وسقطت امام اختبار الردع الجديد. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك