تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سيف الدين الرزقي.. من عشق "ريال مدريد" ونجاة الصغيرة لعشق الإجرام

Lebanon 24
26-06-2015 | 23:47
A-
A+
سيف الدين الرزقي.. من عشق "ريال مدريد" ونجاة الصغيرة لعشق الإجرام
سيف الدين الرزقي.. من عشق "ريال مدريد" ونجاة الصغيرة لعشق الإجرام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
آخر ما فعله سيف الدين الرزقي، الإرهابي الذي أطلق النار يوم الجمعة الفائت على عدد من السيّاح في منتجع في مدينة سوسة التونسية، على صفحته عبر موقع "فيسبوك"، هو نشره لفتوى للشيخ السعودي محمد العثيمين، يحرّم فيها هذا الأخير الإحتفال برأس السنة الميلاديّة، أو تهنئة من يصفهم بـ"الكفار". تكتشف وأنت تتصفح حساب هذا الشاب الذي كان يبلغ 23 عاماً، أنّه كان متأثراً كثيراً بفكر تنظيم "داعش"، ففي 31 كانون الأول من العام 2014، نشر مقطع فيديو لزيارة صحافي ألماني لهذا التنظيم المتطرف. في اليوم نفسه، حدّث صفحته على "فيسبوك" أكثر من مرّة، قبل أن تنقطع نهائيّاً تحديثاته المفتوحة للعموم. وفق ما نشرته وسائل إعلام تونسية، فسيف الدين الذي أردته قوات الأمن التونسية قتيلاً، وُلد في مدينة قعفور، في الشمال الغربي لتونس. وكأنّه تشرّب بشكل متخلف تمرّد مدينة واجهت سابقاً نظام زين العابدين بن علي، تمرّد سيف الدين على مساره الدراسي، حصل على شهادة الثانوية العامة في العام 2011 في شعبة العلوم التجريبية، ثمّ حصل في العام 2014 على البكالوريوس في الإلكترونيك بالقيروان البعيدة بـ160 كيلوتمراً عن العاصمة، وقد قُبل مؤخراً في سلك الماجستير المهني في الهندسة الكهربائية بالمدينة نفسها. غير أنّ سيف الدين لا يشير إلى كلّ هذا على صفحته على "فيسبوك"، إذ يكتب أنه درس في معهد الإمام مالك للعلوم الشرعية في العاصمة تونس، وهي مؤسسة مرّخص لها من طرف السلطات، تُعنى حسب ما جاء في موقعها الرسمي بـ"خدمة كتاب الله تعالى وتعليم العلوم الشرعية"، كما تؤكّد أنّ من أهدافها: "المساهمة في نشر وتأصيل مبادئ الإسلام وقيمه السمحة في المجتمع، ونشر الأخلاق الفاضلة". تظهر عدوانية سيف الدين واضحة على حسابه على "فيسبوك"، فهو يضع صورة سيفٍ في "البروفايل"، ويضع شعار "إذا كان حب الجهاد جريمة.. فليشهد العالم أني مجرم" في صورة الغلاف. كما يظهر حبّه لرياضة كرة القدم، عبر تشجيعه لفريق ريال مدريد الإسباني والنادي الأفريقي التونسي. وعلى امتداد العام 2014، كثرت منشورات سيف الدين التي تمجّد تنظيم "داعش"، كما كثرت مشاركاته لمنشورات صفحة تسمي نفسها "شباب الصحوة الإسلامية بالكاف"، وصفحة ثائرة تسمى "الجنوب الثائر" تختص في نشر كلّ ما يعارض الدولة التونسية. بيد أنّ منشوراته في العام 2013، كانت تظهر شاباً بسيطاً يعشق الإبتسامة والمقاطع الطريفة والمقتبسات المؤثرة. أمّا في عامي 2011 و2012، فنتعرّف على سيف الدين آخر. شاب يعشق الإستماع إلى أغاني نجاة الصغيرة، تامر حسني وفضل شاكر، والمغني الأميركي إيمينيم والإسباني إنريك إيغليسياس، كما كان ينشر بين الفينة والأخرى بعض المقاطع الدعوية التي تحث على الصلاة والمغفرة. ويلاحظ أنّ سيف الدين كان حذراً في نشر صوره الخاصة، كما كان محدود العلاقات الإفتراضية، إذ لا يتجاوز عدد أصدقائه نحوا 142 واحداً. غير أن الطريف في الواقعة، أنّ صفحة سيف الدين على "فيسبوك" عادت إلى التحديث في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، إذ تمّ تغيير صورة البروفايل، ووُضعت بدل السيف صورة طفل يحمل شعار "أغيثوا غزة"، وهو ما فاجئ عشرات المتتبعين، الذين استغربوا لكيفية إعادة تشغيل الحساب من جديد. وقد حاولت شبكة "CNN" التواصل مع صاحب الحساب إلّا أنّه لم يتجاوب، قبل أن يتم إلغاء الحساب نهائياً. (CNN)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك