تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل تمكن الأسد من إقناع الغرب بضرورة بقائه في السلطة؟

Lebanon 24
02-04-2017 | 00:44
A-
A+
هل تمكن الأسد من إقناع الغرب بضرورة بقائه في السلطة؟<br/>
هل تمكن الأسد من إقناع الغرب بضرورة بقائه في السلطة؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يتفاجأ كثيرون من الموقف الأميركي الأخير من الرئيس السوري بشار الأسد، فالتراجع الحقيقي كان منذ قررت إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، إلغاء الضربات الجوية في سوريا. ولم تكن الولايات المتحدة الوحيدة التي غيرت موقفها فقد سبقه تغير في الموقف الفرنسي، والبريطاني، والأوروبي بشكل عام عندما لم يدرج "رحيل الأسد" كشرط أساسي للحل في سوريا، واستبدل بأن الأسد "ليس شريكا"، في قمة بروكسل 2015. وعن دواعي القرار الأميركي الواضح بلا تأويل، والذي بدأ على لسان مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة "نيكي هيلي"، بأن "سياسة بلادها في سوريا لم تعد تركز على إزاحة الرئيس بشار الأسد". وأضافت هيلي في تصريح صحفي: "أولويتنا هي كيفية إنجاز الأمور ومن نحتاج للعمل معه لإحداث تغيير حقيقي للناس في سوريا"... "لا يمكننا بالضرورة التركيز على الأسد بالطريقة التي فعلتها الإدارة السابقة"، في إشارة إلى إدارة الرئيس السابق باراك أوباما. وتابعا لتصريحات هيلي، أكد وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، الموقف الأميركي، إذ قال إن مصير الأسد سوف يحدده الشعب السوري على المدى الطويل. الخبير الروسي بشؤون الشرق الأوسط، أندريه أونتيكوف، رأى أن التغير الجذري الأميركي، إيجابي، على صعيد تسريع الحل السياسي والسلمي للأزمة في سوريا. وأشار أونتيكوف إلى أن كلمة السر في تغير الموقف الأميركي هي "إيران"، التي تراها الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب، العدو الأول والخطر الحقيقي. وينم تغير الموقف الأميركي، بحسب الخبير الروسي، عن تغير في أولويات الولايات المتحدة في المنطقة، ورغبتها في الحشد ضد إيران، إلى جانب "المعركة على الإرهاب" التي تهتم بها الولايات المتحدة أكثر من رئيس النظام السوري. واستبعد أونتيكوف أن تغير المعارضة السورية، سواء المسلحة، أو السياسية، موقفها من الأسد بعد تغير الموقف الأميركي، مشيرا إلى أن الداعمين الإقليمين لن يغيروا موقفهم منه أيضا. ولفت إلى أن الولايات المتحدة ستحاول الضغط على حلفائها في الشرق الأوسط من أجل إقناعهم بضرورة مواجهة إيران، بدلا من الأسد. المعارضة ردت مباشرة بعد إعلان الموقف الأميركي، على لسان "منذر ماخوس" أحد المتحدثين باسم الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية للصحافيين في جنيف: "لا يمكن أن تقبل المعارضة بأي دور لبشار الأسد في أي مرحلة من المراحل المقبلة وليس هناك أي تغيير في موقفنا". من جهته، شدد المحلل السياسي محمد النعيمي على أن ضعف تمثيل المعارضة هو السبب الأكبر في تغير المواقف الدولية من الأسد، بدءا بالموقف الفرنسي، والبريطاني، والأميركي أخيرا، معتبرا أن هناك فجوة كبيرة بن الثوار على الأرض، والقوى السياسية المعارضة. وقال إن ظهور الفصائل "الإسلامية" في سوريا أسهم أيضا في التدخل الغربي في مجريات الثورة. ورأى أن سوريا أضحت أرض معركة بين المعسكر الروسي الإيراني، والمعسكر الغربي، وكلا المعسكرين لا يلقيان بالا للنظام ولا رأسه. ولفت إلى أن مواقف الغرب من الأسد، تهدف لاستفزاز تركيا ذات القوة الاقتصادية الصاعدة، وآخر مظاهرة التحالف الأميركي مع الأكراد، والتخلي عن أنقرة، في المعركة ضد تنظيم "داعش" في الرقة. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك