سقط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، الأحد، في يوم دامٍ بمصر من جراء انفجارين استهدفا كنيسة مار جرجس في طنطا وكنيسة مار مرقس في الإسكندرية بالتزامن مع الاحتفالات بأحد الشعانين.
واستهدف الانفجار الاول كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا شمال العاصمة المصرية القاهرة وأدى الى سقوط 25 قتيلاً و71 مصاباً. أما الانفجار الثاني، وقع في
كنيسة مار مرقس بمدينة الإسكندرية، مما أدى إلى سقوط 6 قتلى و31 مصاباً، بحسب وزارة الصحة المصرية.
وفي تفاصيل التفجير الأول، ذكرت "بوابة الاهرام" عن شهود عيان ان انتحارياً فجر نفسه داخل كنيسة مار جرجس بعد ان تقدم من الخلف حتى الصف الأول، فيما ألقت أجهزة الأمن فى الغربية على مشتبهيْن بتورطهما في هذا العمل.
وقال محافظ الغربية اللواء أحمد ضيف: "الانفجار حدث داخل الكنيسة أثناء الصلاة". وقالت مصادر إن الانفجار حدث بالقرب من الصفوف الأولى في المقاعد أثناء قيام قداس أحد الشعانين.
وقالت شاهدة عيان، تدعى فيفيان، كانت تصلي في القاعة، لرويترز: "أثناء الصلاة حدث انفجار شديد جدا. النار ملئت المكان والدخان كذلك. حالات الإصابة صعبة جدا. رأيت أحشاء مصابين، ورأيت مصابين سيقانهم مقطوعة بالكامل. أشلاء الجالسين ملأت المكان".
انفجار الاسكندريه
وعن تفاصيل الانفجار الثاني الذي استهدف كنيسة مدينة الإسكندرية، شمالي مصر، فقد قتل 16 شخصاً بحسب محافظ الإسكندرية، بينهم عناصر شرطة، وأصيب آخرون، في الانفجار الذي نفّذه انتحاري، بحسب وسائل اعلام مصرية.
وذكرت الكنيسة القبطية على صفحتها أن بابا الأقباط تواضروس الثاني، كان يحي قداس أحد الشعانين صباحاً في هذه الكنيسة.
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مقتل رئيس مباحث قسم العطارين بالانفجار.
وأعلنت قناة مصرية أن قوات الأمن المكلفة بحراسة وتأمين الكنيسة تصدت لانتحاري حاول التسلل للكنيسة وتفجير نفسه، لكن القوة المكلفة بالتأمين حاولت التصدّي له ومنعته من الدخول ففجَّر نفسه بينهم، ما أسفر عن سقوط قتلى وتم إنقاذ من تواجد بداخل الكنيسة.