تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

نازحو المناطق الآمنة في البقاع لا يريدون العودة إلى سوريا.. وهذه أسبابهم

Lebanon 24
14-05-2017 | 00:17
A-
A+
نازحو المناطق الآمنة في البقاع لا يريدون العودة إلى سوريا.. وهذه أسبابهم<br/>
نازحو المناطق الآمنة في البقاع لا يريدون العودة إلى سوريا.. وهذه أسبابهم<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في صحيفة "الحياة" كتبت أمندا برادعي تحت عنوان "نازحو المناطق الآمنة: من يضمن سلامتنا إذا عدنا وأين نقيم؟": "ليس من السهل الوصول إلى النازحين السوريين في مخيمات البقاع الذين نزحوا من محافظة إدلب وشمال حمص المشمولين بالمناطق الأربع التي وردت في مذكرة التفاهم التي وقعتها روسيا وإيران وتركيا في شأن إقامة "مناطق آمنة" (مناطق تخفيف التصعيد) في سورية. إضافة إلى درعا والغوطة الشرقية. فغالبية ساكني المخيمات البقاعية نزحوا إليها من مناطق دمشق وريفها والقلمون والجنوب. ومهجرو المناطق الأربع غير واضحة لديهم فكرة العودة لأنهم يعتبرون أن هذه الخطة لا تقدم لهم ضمانات على الأرض باعتبارها إعلامية أكثر مما هي عملية. "الحياة" جالت على عدد من المخيمات في البقاع حيث يوجدون للوقوف على رأيهم من خطة العودة. تعمل النساء في مخيم العفيش في سهل حوش الأمراء في مدينة زحلة، على تنظيف الخيمة وترتيبها والاهتمام بالأطفال، ويصادف الزائر مزهرية بورود بلاستكية أو أحواضاً معدنية زرعتها النساء بالبقدونس أو النعنع أو الورد. يلوحن بأيديهن ويدعوننا للدخول إلى خيمتهن ظناً منهن أننا مندوبات إحدى الجمعيات. لكن لدى طرح الموضوع عليهن تنقبض قلوبهن كما تعبّر إحداهن. تسأل إسلام التي رفضت الكشف عن اســمها الكامل "خوفاً من العودة"، وهي تســند جسدها إلى خيمتها المتهالكة "الورقة والقلم لتدوين أسمائنا لترجعونا؟ تريدوننا أن نعود؟"، وراحت تنادي والدتها: "أمي، أمي قال بدن يرجعونا!". لكن مع توضيح الهدف لهن يدعوننا إلى الدخول إلى خيمتهن لشــرب الشاي، فهن يحببن زوار المخيم حتى ولو كانوا من الصحافة، وفق قولهن. إسلام المتزوجة منذ 6 سنوات ولم تنجب أولاداً بعد "كي لا يموت ولدها مثل الأطفال الشهداء" تتمنى العودة إلى سراقب (إدلب). وهي واحدة من نساء إدلب اللواتي هربن مع عائلاتهن قبل 4 سنوات إلى حوش الأمراء، لكنها تشتكي من "المعيشة الصعبة" وتقول: "نفترض أننا ذهبنا ماذا سنعمل، من أين نجلب الخبز والطعام؟ لدي 7 أشقاء هناك وكلهم "باركين" (عاطلون من العمل) وكي يعيشوا يرسلون بناتهن اللواتي لا يتجاوزن 5 سنوات ليعملن تحت خطر القصف بـ "الفعول" أي بحصاد البطاطا والعدس والخيار بـ 1000 ليرة سورية يومياً التي لم تعد تساوي شيئاً. وعمل الرجال في مجال العمار مستحيل. لا عمل للرجال حالياً، لا نريد وقف إطلاق نار فقط بل عودة سورية كما كانت، هل نعود ونموت جوعاً؟". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك