تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالفيديو: النووي الإيراني.. تمديد جديد بانتظار تذليل العقبات

Lebanon 24
07-07-2015 | 07:46
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، ان الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل اليه في 2013 بين القوى العظمى وايران بشأن برنامجها النووي قد تم تمديده حتى الجمعة، ما يعني ان هذا هو الموعد النهائي الجديد لمحادثات التوصل الى اتفاق نهائي. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ماري هارف "لاتاحة وقت اضافي للتفاوض، فاننا نتخذ الخطوات الفنية الضرورية لكي تبقى اجراءات العمل المشترك (اتفاق 2013) سارية حتى 10 تموز". بدورها أعلنت فيدريكا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إن إيران والقوى العالمية الست ستستمر في المحادثات الرامية للتوصل لاتفاق نووي تاريخي بعد انقضاء مهلة اليوم الثلاثاء. وأضافت موغيريني للصحفيين أنهم سيواصلون المحادثات خلال اليومين المقبلين، لكن هذا لا يعني وضع مهلة جديدة. من جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه "لم يتحقق اختراق بعد" في محادثات نووي إيران، وأضاف أن "القضايا العالقة أقل من 10 قضايا". ونقلت وكالة ريا نوفوستي ايضا عن لافروف قوله ان الاطراف "متفقون على القول ان معظم العقوبات يجب رفعها" لكن "يبقى مشكلة كبيرة في ما يتعلق بالعقوبات، وهي رفع حظر الاسلحة". ويقول المفاوضون الإيرانيون إنهم على غير عجلة من أمرهم، بينما يحذر الأميركيون من الانسحاب من المفاوضات، إذا لم يتحقق تقدم كاف بسبب ما يصفونه "العناد الإيراني". وإن كانت هذه التحذيرات بالطبع تدخل في إطار تكنيكات التفاوض، فإن الشيء المؤكد أن أميركا ترغب في إبرام اتفاق قبل التاسع من تموز الجاري. ويعد هذا الموعد ضروريا، إذ سيُمنح الكونغرس بموجبه 30 يوما للمصادقة على الاتفاق، أما بعد هذا التاريخ فسيحصل الكونغرس على شهر إضافي آخر، مما سيؤخر جدول رفع العقوبات ويمنح فرصة للمتشددين للبحث عن ثغرات جديدة. عقبات وتبرز أكبر العقبات أمام الاتفاق النهائي في الحرية التي سيتمتع بها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية للدخول إلى المنشآت النووية الإيرانية. ورغم أن إيران ستنضم بموجب أي اتفاق للبروتوكول الإضافي للوكالة، فإنها تتحفظ كثيراً على زيارات المفتشين لمواقعها العسكرية أو إجراء مقابلات مع بعض أفراد قواتها المسلحة. أما العقبة الثانية، فهي مطالبة إيران برفع كامل للعقوبات بشكل فوري وشامل، على أن يتضمن ذلك رفع الحظر على تصدير السلاح إليها، وهو أمر قد يؤدي إلى متلاكها الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية، وهو أمر يثير قلق الغرب. وقد لا تمنع هذه العقبات توقيع الاتفاق في غضون اليومين المقبلين، لكن المهم هو أن الطرفين عازمان بالفعل على التوصل لاتفاق يسجل في التاريخ باسم إدارة باراك أوباما، ويمنح متنفسا كبيرا للاقتصاد الإيراني الذي يرزح منذ زمن تحت وطأة العقوبات. (أف.ب - سكاي نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك