تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

جبهتان خطرتان.. و"حزب الله" على بعد 3 كلم من إسرائيل

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
27-06-2017 | 03:49
A-
A+
جبهتان خطرتان.. و"حزب الله" على بعد 3 كلم من إسرائيل<br/>
جبهتان خطرتان.. و"حزب الله" على بعد 3 كلم من إسرائيل<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف موقع "ديبكا فايلز" الإستخباراتي الإسرائيلي أنّ المعارك التي تدور في المنطقة السورية من الجولان، ساعدت "حزب الله" على الإقتراب من "الحدود الإسرائيلية"، بما لا يتجاوز الـ3 كيلومترات. وقال الموقع إنّ الطيران الحربي الإسرائيلي قصف السبت مواقع للنظام السوري في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، ردًا على قذائف هاون سقطت في الجانب المحتل من الجولان السوري. وتبعد المواقع التي قُصفت في سوريا 3 كيلومترات عن "الحدود الدفاعية" للجيش الإسرائيلي. وأكّد الموقع أنّ القذائف التي وقعت في الأراضي المحتلّة أتت من المعركة التي يخوضها "حزب الله" والجيش السوري بمواجهة جماعات مسلّحة في ريف القنيطرة. ولفت الى أنّ هذه الجماعات شكّلت إئتلافًا لتنسيق هجماتها، بعضها ينتمي الى "جبهة فتح الشام"، "النصرة سابقًا"، وتسيطر عليها "جبهة تحرير الشام" التي تصفها دمشق بأنّها "يد تنظيم القاعدة في سوريا". أمّا إلى جانب النظام السوري، قتُقاتل الكتيبة 90 من الجيش السوري، قوات من الحرس الثوري الإيراني إضافةً الى مقاتلين أفغان. وإنضمّت إليهم كتيبة ردع من "حزب الله" وتضمّ فلسطينيين، دروزًا وبعض المواطنين السوريين الذين جنّدهم "حزب الله" ووزّعهم على القرى الحدودية ليكونوا جاهزين لشنّ هجمات على إسرائيل. المعركة في محيط القنيطرة سبقها إغتيال "مجد حيمود" أحد أبناء مدينة خان أرنبة وأبرز قادة مجموعات "فوج الجولان"، في 17 حزيران. والسبت في 24 حزيران، شنّ الإئتلاف المسلّح هجومًا على وحدات "حزب الله" والجيش السوري في مدينة البعث الواقعة ما بين مدينة خان أرنبة ومدينة القنيطرة، وقال المقاتلون إنّهم لن يتوقفوا حتى يصلوا الى دمشق، لكنّهم لم يستطعوا التقدّم بشكل سريع، وتمّ ردعهم عبر ضربات جويّة. وعندما رأت المجموعات أنّها لن تستطيع تحقيق أهدافها، غيّرت اتجاهها عبر فتح جبهة ثانية في درعا، من أجل تخفيف الضغط عن مجموعة معارضة تقاتل منذ 3 أسابيع وتصدّ هجمات على مواقعها في جنوب درعا، القريبة من الحدود الأردنية. وفيما يحاول الجيش السوري والإيرانيون و"حزب الله" السيطرة على الحدود السورية من الجانبين الأردني والإسرائيلي، تواجه تل أبيب وعمان جبهتين خطرتين في درعا والبعث، وتعملان جاهدتين لإبعاد "حزب الله" قدر الإمكان عنهما. إذًا، "حزب الله" يبعد 3 كيلومترات عن حدود الجولان، ولطالما تعهّد مسؤولون حكوميون وعسكريون إسرائيليون بأنّهم سيمنعوا الحزب من الإقتراب منهم. (ديبكا فايلز - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك