تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تلة علي الطاهر هدف إسرائيلي و "حزب الله" لن يخرج منها

Lebanon 24
01-08-2026 | 23:29
A-
A+

تلة علي الطاهر هدف إسرائيلي و حزب الله لن يخرج منها
تلة علي الطاهر هدف إسرائيلي و حزب الله لن يخرج منها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب كمال ذبيان في "الديار":
 
 
منذ "اتفاق الإطار" الذي وُقِّع بين لبنان و"إسرائيل"، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يسعى إلى الإطاحة به، وهو لم يلتزم به حتى في "المناطق التجريبية" التي ليست محتلة.
Advertisement
 
 
وشكك قادة عسكريون إسرائيليون بقدرة الجيش اللبناني على نزع سلاح "حزب الله" وتدميره وتفكيكه، وهو لن ينسحب من المناطق التي سماها بالخط الأصفر، وسيدخل إلى كل مكان يرى أنه يشكل خطرًا على أمن إسرائيل.
 

وحاول نتنياهو مرات عدة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يعطيه الإذن بالتقدم باتجاه تلة علي الطاهر، التي هي منطقة استراتيجية، وتبعد عن قلعة الشقيف حوالى 4.5 كيلومترات، وتشرف على مناطق من قضاء النبطية، وفيها أنفاق استراتيجية "لحزب الله" يصل طول بعضها إلى نحو كيلومتر، وتقيم فيها قيادة "وحدة بدر" التابعة لحزب الله التي تقع عليها الإدارة العسكرية لشمال نهر الليطاني، وتطل تلة علي الطاهر على النبطية وعلى مناطق واقعة شمال الليطاني.
 
 
وترى القيادة العسكرية الإسرائيلية أن احتفاظ "حزب الله" بتلة علي الطاهر سيضع إسرائيل تحت خطر صواريخ المقاومة التي صدّت نحو 13 عملية اقتحام عسكرية للجيش الإسرائيلي، الذي يشدد الحصار عليها، وما زال يوجه ضرباته العسكرية إلى محيطها من البلدات والأودية والطرقات.
 
 
وفي أثناء لقاء ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض بواشنطن، والذي غاب عنه الإعلام، حاول رئيس الحكومة الإسرائيلية إقناع ترامب بدخول الجيش الإسرائيلي إلى تلة علي الطاهر وتوسيع العملية العسكرية إلى ما بعد شمال الليطاني، وإذا اقتضى الأمر إلى الزهراني والاولي، لكن ترامب ذكّره "باتفاق الإطار" الذي يعتبره إنجازًا يُحسب له في لبنان.
 
 
وعاد نتنياهو من دون الحصول على قرار نهائي من ترامب بإنهاء وجود "حزب الله" في علي الطاهر، التي، وحتى لو حاول، فلن يتمكن من السيطرة عليها، وفق مصادر عسكرية تكشف أن الجيش الإسرائيلي، وخلال 13 مرة جرب فيها الوصول إلى التلة، لم يفلح، وأن "حزب الله"، الذي ما زال فيها، لن يخرج منها أو يسلمها، وسيستمر في الدفاع عنها، وهذا ما يؤكده مسؤولون في الحزب.
 
 
وإذا قام نتنياهو بخرق وقف إطلاق النار الوارد في "اتفاق الإطار"، ودون غطاء اميركي وتغاضي ترامب عنه، فإن الحرب ستكون أوسع وأشمل وحاسمة، وهو ما يحتاج إليه رئيس الحكومة الإسرائيلية، وهو على مشارف انتخابات الكنيست في تشرين الأول المقبل.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك