تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"العقل المدبر" لعملية ارهابية لا يزال طليقا.. والجيش يتحرّك استباقيًا!

Lebanon 24
03-07-2017 | 17:12
A-
A+
"العقل المدبر" لعملية ارهابية لا يزال طليقا.. والجيش يتحرّك استباقيًا!
"العقل المدبر" لعملية ارهابية لا يزال طليقا.. والجيش يتحرّك استباقيًا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت صحيفة "الديار أن "العملية الأمنية العسكرية الاستباقية الناجحة التي نفذها الجيش اللبناني في جرود عرسال قبل أيام ضد المنظمات الإرهابية وتحديدا "داعش" و"جبهة النصرة"، لن تتوقف وستتوسع لتشمل مختلف التجمعات السورية على مساحة الاراضي اللبنانية، ولن تلتفت المؤسسة العسكرية "لاصوات النشاز" التي تحاول حماية الارهابيين الذين اثبتت التحقيقات الدامغة والموثقة، انهم يتخذون من مخيمات النزوح ملاذا لتنفيذ عمليات إرهابية كان مخططاً لها أن تستهدف أماكن متفرقة من لبنان من بينها العاصمة. ووفقا للمعلومات فان نجاح العملية كان بسبب "المعلومة" الامنية التي اثمرت عن ضرب الإرهاب في عقر داره، قبل أن ينفذ مخططه، فالإرهابيون كانوا في حالة جهوزية بأحزمتهم الناسفة للانتقال إلى أهدافهم وتنفيذ عمليات انتحارية، وتم اعتقال عدد من كبار الإرهابيين المطلوبين من ذوي السوابق الذين كانوا وراء تفجيرات وقعت في بلدات بقاعية وفي بيروت خلال السنوات القليلة الماضية، وسيتم الاعلان عنهم تباعا، وقد علمت "الديار" ان "العقل المدبر" لواحدة من تلك العمليات المفترضة لا يزال طليقا وتتواصل عمليات رصد تحركاته والاماكن المحتملة لتواجده، وهو قيد المتابعة وتوقيفه مسألة وقت لا اكثر ولا اقل". ووفقا "للمعلومات" فإن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزا للجهد الأمني من خلال رفع مستوى التنسيق بين الاجهزة الى حدود التكامل لا "الانصهار" لأن لكل جهاز هامشاً من الاستقلالية يجب المحافظة عليه، والجميع حريص على ذلك، لكن نموذج التعاون بين جهازي الامن العام واستخبارات الجيش اثبت جدواه خلال الساعات القليلة الماضية في عملية استدراج خالد السيد وتسليمه في مخيم "عين الحلوة"، وهو الامر الذي يجب العمل على الاستثمار عليه وتوسيع قاعدة تبادل المعلومات خصوصا مع فرع المعلومات، اي تعزيز العمل من "فوق" وترك التحرك "من تحت" اي على الارض، مفتوحا لكل جهاز وفق نطاق صلاحياته ومهامه". (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك