تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد 70 عاماً.. هكذا عادت الحياة لجزيرة قتلتها تجارب واشنطن النووية

Lebanon 24
19-07-2017 | 05:36
A-
A+
بعد 70 عاماً.. هكذا عادت الحياة لجزيرة قتلتها تجارب واشنطن النووية
بعد 70 عاماً.. هكذا عادت الحياة لجزيرة قتلتها تجارب واشنطن النووية photos 0
Documents 79915
Documents 79915 Photos
Documents 79914
Documents 79914 Photos
Documents 79913
Documents 79913 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف فريق علمي أميركي عن عودة الحياة لجزيرة "بيكيني" في المحيط الهادئ، بعد 70 عاماً من انعدامها فيها؛ بسبب التجارب النووية التي أجرتها الولايات المتحدة في الفترة ما بين 1946 و1954، والتي تسببت في محو الجزيرة بالكامل وبقاء أجزاء صغيرة منها. جزيرة "بيكيني" هي مجموعة من الشعاب الحلقية في جزر المارشال بالمحيط الهادئ، وجزر المارشال هي دولة في جزر المحيط الهادئ الغربي، وقد خضعت لإدارة الولايات المتحدة، كجزء من منطقة تحت وصاية الأمم المتحدة، لمدة أربعة عقود، قبل أن تحصل على الاستقلال سنة 1986، ويعتمد اقتصادها اليوم بصورة أساسية على المساعدات الأميركية. الفريق العلمي التابع لجامعة الأبحاث الاميركية"ستانفورد"، أوضح أن الجزيرة شهدت سقوط 23 قنبلة ذرية، بين عامي 1946 و1954، ما زالت آثارها في الشعاب المرجانية الكبيرة، الممتدة على طول جزيرة "بيكيني"، مؤكدين عودة الحياة الطبيعية للجزيرة، بعد انحسار التأثير الإشعاعي بنسبة كبيرة. ووفقاً لصحيفة الغارديان البريطانية، فإن الجزيرة تم إخلاؤها من سكانها الأصليين عام 1946، حيث تم إجراء التجربة الأولى التي قتلت، مع تجارب أخرى، العديد من الكائنات الحية؛ بسبب التأثير الشديد لهذه القنابل والذي امتد إلى مسافات بعيدة عن الجزيرة، التي ما تزال تحتوي على تأثيرات هذا النشاط الإشعاعي. الصحيفة نقلت عن الفريق البحثي، أن هذه التأثيرات من الممكن احتواؤها والحدّ من انتشار تأثيرها، باستخدام المعدات المتخصصة في ذلك. كما أكد الفريق أن الكائنات البحرية عاودت ظهورها في الجزيرة، بعد أن كان مجرد اقترابها من المكان سبباً في موتها، ما عدا الشعاب المرجانية التي قاومت هذه التأثيرات. وحذر الفريق، في تقرير، من أن عدم معالجة هذه التأثيرات وإزالتها سيتسببان في استمرار التأثير الاشعاعي، مع إمكانية انتقال هذا التلوث إلى أماكن أخرى؛ بسبب إصابة الأسماك بأحد أنواع التلوث الاشعاعي، وانتقالها إلى مناطق الصيد القريبة من الجزيرة، فضلاً عن إمكانية أن تكون غذاءً لكائنات أخرى، مثل أسماك القرش والتونة، التي باتت تمتلئ بها الجزيرة، إضافة إلى الشعاب المرجانية المتحركة. ونقلت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، عن البروفيسور ستيف بالومبي، الأستاذ في جامعة ستانفورد، أن الفريق العلمي أخذ عينات من الحمض النووي للكائنات البحرية التي قاومت التأثيرات الإشعاعية، والتي من الممكن أن تساعد على فهمٍ أفضل لكيفية قدرة الحمض النووي على مكافحة الأمراض الوراثية، ومرض السرطان. البروفيسور بالومبي، أوضح أن الأبحاث الحالية "تؤكد خطر وجود الكائنات الحية، حيث إن عودة الحياة لهذه الكائنات ربما يكون مؤشراً على تطور حمضها النووي؛ ما جعلها أكثر مقاومة للتأثيرات الإشعاعية"، مشدداً على أن "الجزيرة لا يمكن أن تكون مأهولة يوماً ما بالبشر". وأظهرت الصور التي حصلت عليها صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، حجم الدمار الهائل الذي سببته القنبلة الذرية الأمريكية التي أُلقيت على جزيرة "بيكيني" عام 1946، وتسببت في أضرار تدميرية كبيرة، ما زالت تأثيراتها البيئية مستمرة. وبيَّن التقرير وجود طفرة جينية في عدد من أسماك القرش، التي ظهر فقدانها للزعنفة الظهرية الثانية، وأكد أن عودة الحياة لهذه الجزيرة ستكون محفوفة بالعديد من المخاطر على الكائنات الأخرى. وكان تقرير صدر في عام 2012 من الأمم المتحدة، أكد أن هناك تلوثاً بيئياً لا يمكن عكس اتجاهه، أو إنهاؤه؛ بسبب القوة التدميرية لهذه القنابل التي تتجاوز قوة قنبلة "هيروشيما" بمقدار 1100 مرة؛ ما يجعلها أكبر قوة تدميرية. (الخليج اونلاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك