تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

خروج مطلوبي عين الحلوة: هل تهدر الدولة "فرصة ثمينة"؟

Lebanon 24
30-07-2017 | 20:12
A-
A+
خروج مطلوبي عين الحلوة: هل تهدر الدولة "فرصة ثمينة"؟
خروج مطلوبي عين الحلوة: هل تهدر الدولة "فرصة ثمينة"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب رضوان مرتضى في صحيفة "الأخبار": "فاوضت الدولة اللبنانية مَن خطف عسكرييها وقتل اثنين منهم ونفّذ تفجيرات قتلت مدنيين، بينهم نساء وأطفال. وعقدت صفقة مع من احتلّ أرضها في عرسال وأرهب شعبها. تنازلت عن ثأر يتمناه ذوو الضحايا والشهداء ممن أوجعهم سيف جبهة النصرة، سواء في الجرود أو في عمق الأراضي اللبنانية جراء السيارات المفخخة والانتحاريين. غير أنّ ذلك كله مبرر في سبيل تحرير الأرض، وإنهاء الخطر الذي يمثّله احتلال الجرود، وحقن دم أهل عرسال والنازحين وكل من يريد الهجوم لتحرير الأرض المحتلة، فضلاً عن فك أسر ثمانية أسرى من حزب الله. لكن، لماذا ترفض تسوية تقضي بخروج مطلوبي مخيم عين الحلوة؟ أليست فرصة لإراحة أهل المخيم من عبء وتهديد جاثم على صدر أهله وأهل صيدا ومعهم كل اللبنانيين؟ ألم تعلن الأجهزة الأمنية غير مرة أن هؤلاء يسعون إلى تدمير المخيم وقلبه فوق رؤوس أهله؟ لقد قرر هؤلاء اليوم الخروج وترك المخيم، فلماذا يُضيّع أحد فرصة كهذه، ولا سيما أن المصادر تكشف أنّ هناك نحو ١٣٠ مطلوباً بجرائم الإرهاب مستعدون للخروج من مخيم عين الحلوة إلى إدلب إذا وافقت الدولة اللبنانية؟ يأتي هذا القرار استكمالاً لتصريح القيادي الإسلامي الشيخ أسامة الشهابي قبل أسابيع، يوم طلب من الدولة اللبنانية فتح ممر لمطلوبي عين الحلوة للمغادرة الى سوريا حقناً لدماء أهل المخيم وحرصاً على عدم تدميره. هذا المطلب تحوّل إلى حقيقة. ويرى إسلاميو عين الحلوة أنهم بذلك يريحون الدولة اللبنانية والمخيم ويرتاحون. وذكرت مصادر جهادية لـ«الأخبار» أن الخارجين سيكونون من جبهة النصرة وتنظيم «داعش»، مشيرة إلى أن أنصار «النصرة» ستكون وجهتهم إدلب. أما عناصر «داعش» فستكون وجهتهم معاقل التنظيم في دير الزور. وكشفت المصادر نفسها أن أسماء أساسية مستعدة للخروج من المخيم، سواء القيادي المتشدد جمال رميض الملقب بالشيشاني أو القيادي في كتائب عبدالله عزام توفيق طه. بعد بدء المفاوضات بين حزب الله وجبهة النصرة في الأيام الماضية، علمت «الأخبار» أن أمير «جبهة النصرة» في القلمون أبو مالك التلي طرح أن تتضمن الصفقة أسماء سجناء في رومية، إضافة الى خمسين عائلة من مخيم عين الحلوة طلب تسهيل انتقالهم إلى إدلب. وقد رفضت الجهة اللبنانية طرح إخراج موقوفين من سجن رومية، الا أنها تركت مسألة خروج العائلات من عين الحلوة مفتوحة، علماً بأن خمسين عائلة يعني قرابة مئتي شخص. أول من أمس، تداعى وجوه «الشباب المسلم» في عين الحلوة (توفيق طه وأسامة الشهابي وزياد أبو النعاج وأبو حمزة مبارك وآخرين)، وهم جميعاً مطلوبون بتهم الإرهاب، واتفقوا على الطلب من السفارة الفلسطينية التوسط مع الدولة اللبنانية لعرض هذا المقترح. وذكرت مصادر الشباب المسلم لـ«الأخبار» أن «الشباب المسلم سيتركون عائلاتهم من أجل الحفاظ على المخيم وأهله»، مشيرة الى أن «ذلك يدل على صدق نوايانا». وأكد الشهابي لـ"الأخبار": "حسمنا أمرنا بأننا لن نكون أداة أيّ كان لتدمير المخيم، لذلك قررنا ترك الأحبة والأهل من أجل حماية أهلنا وحرصا عليهم وذلك عقيدة ودين عندنا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك