تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هكذا فرض "حزب الله" اجندته على واشنطن في الجرود

Lebanon 24
31-07-2017 | 17:51
A-
A+
هكذا فرض "حزب الله" اجندته على واشنطن في الجرود<br/>
هكذا فرض "حزب الله" اجندته على واشنطن في الجرود<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لفتت صحيفة "الديار" الى أن المزيد من "خفايا" العملية العسكرية التي قام بها حزب الله في جرود عرسال ضد "جبهة النصرة"، تتكشف ووفقا لمصادر دبلوماسية في بيروت فإن قيادة الحزب اتخذت قرارها الحاسم بضرب البؤرة الارهابية في تلك المنطقة عقب زيارة قائد القيادة المركزية الاميركية الجنرال جوزيف فوتل الى لبنان قبل نحو شهرين، وجولته على الحدود الشرقية، تبين حينها عن "الاجندة" الاميركية تقوم على دعم الجيش للقيام بعملية عسكرية ضد "داعش" في جرود رأس بعلبك والقاع، مع بقاء "الخطوط الحمراء" القديمة والتي منعت الجيش في العام 2014 من استئصال "جبهة النصرة" من عرسال وجرودها بعد اعتدائها على مواقع الجيش المنتشرة هناك.. ولفتت تلك الاوساط الى أن فوتيل وخلال زيارته تلك كان حريصا للغاية على ابعاد "حزب الله" عن المشاركة في اي عملية عسكرية في تلك المنطقة، واذا كان قد ركز في تصريحاته العلنية على "فخر بلاده بالمؤسسة العسكرية مشددا على انها "المدافع الوحيد عن لبنان"، فهو كان صريحا في لقاءاته مع بعض المسؤولين اللبنانيين بالتأكيد على اولوية هزيمة "داعش"، ولا شيء غير ذلك في هذه المرحلة، بحجة ان "جبهة النصرة" قد تكون جزءا من "الحل" السوري فيما بعد، ولا تشكل في الوقت الحالي "خطرا" موازيا لتنظيم "داعش"... وتابعت "الديار": هذه الاستراتيجية الاميركية "المريبة" التي تحمل في طياتها قرارا واضحا في مواصلة "الاستثمار" بجبهة النصرة، خدمة لاجندة اسرائيلية، وبعض الحلفاء الاقليميين، لابقاء "حزب الله" تحت الضغط، "رسالة" فهمها الحزب جيدا"... وبحسب اوساط معنية بهذا الملف، فان زيارة فوتيل الشخصية لاستطلاع الميدان، ووضع "خطوط حمراء" على الارض، دفعت المقاومة الى استعجال الاعداد للعملية العسكرية، وقلب الاولويات، فالمواجهة مع "النصرة" هي الاصعب لارتباطها اولا "بحساسية" الوضع في عرسال، وثانيا وجود مخيمات اللاجئين، وثالثا وجود خطوط امداد لوجستي لعناصرها مع تلك المخيمات، لكن كان لا بد من البدء من هناك، لقطع الطريق على ما تخطط له واشنطن في تلك المنطقة، وهكذا كان، تم تجاوز "الفيتو" الاميركي، واستغلال "ارباك" الدول الداعمة، قضي على "النصرة" في زمن قياسي، بعدما راهن الاميركيون على دخول الحزب في "مستنقع " الجرود، الوعود "الزائفة" خزلت "ابو مالك التلي" الذي ظل يشكك في جدية الحزب، او قدرته على تجاوز الموانع الاقليمية والدولية، "ذهول" الاميركيين بقدرات حزب الله القتالية، لا يخفي "القلق" المتزايد من استمرار خروج الحزب عن "السيطرة" متسلحا بالمزيد من الخبرات العسكرية، وكذلك "الاحتضان" الوطني لخطواته. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك