تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هذه هي عوامل تقدّم الجيش السوري في البادية

Lebanon 24
13-08-2017 | 04:04
A-
A+
هذه هي عوامل تقدّم الجيش السوري في البادية
هذه هي عوامل تقدّم الجيش السوري في البادية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ استعادته مدينة تدمر من تنظيم "الدولة الإسلامية" أوائل آذار الماضي واصل الجيش السوري مدعوماً بغطاء جوي روسي تقدمه في عمق البادية السورية على حساب التنظيم. وقد مكّن هذا التقدم الذي حققه الجيش السوري من الوصول إلى الحدود السورية - العراقية ليكون الطرف الذي يسيطر على أكبر مساحة من البادية السورية، بالإضافة إلى قطعه الطريق على فصائل المعارضة المدعومة من التحالف الدولي والمتمركزة في منطقة التنف على الحدود السورية العراقية - الأردنية ومنعها من الوصول إلى محافظة دير الزور. ولم يكتفِ الجيش السوري بهذا القدر بل تابع تقدمه شمالا في اتجاه محافظة دير الزور انطلاقا من السخنة، وذلك في سباق مع الزمن سعياً منه لقطع الطريق على قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن، حيث باتت القوات السورية لا تبعد عن مدينة دير الزور سوى ستين كيلومترا بعد تقدمها في ريف الرقة الجنوبي واقترابها من السيطرة على مدينة معدان، وساعدتها في هذا التقدم عوامل عدة. ويقول المحلل السياسي والإستراتيجي العقيد فايز الأسمر إن انشغال تنظيم الدولة في محاربة عدة خصوم في آن واحد وعلى جبهات واسعة، والدعم الجوي الروسي لعبا دورا كبيرا في تحقيق هذا التقدم. ويضيف الأسمر لـ"الجزيرة نت" أن أحد أهم أسباب هذا التقدم يعود إلى مناطق خفض التصعيد التي أعلنت عنها روسيا مؤخرا في عدد من المناطق السورية وحالة الجمود النسبي التي تعيشها جبهات تلك المناطق والتي سمحت للجيش السوري بسحب عدد كبير من مقاتليه ومقاتلي المليشيات التي تسانده وزجها في معارك البادية. يذكر أن محافظة دير الزور تتمتع بأهمية إستراتيجية كبيرة لدى حكومة الرئيس السوري، فعلى الصعيد الاقتصادي ستشكل السيطرة عليها دعما كبيرا للاقتصاد السوري المتراجع بفعل الحرب المستمرة منذ سنوات، فهي المحافظة الأغنى نفطيا ويشكل مخزونها نحو 40% من ثروة سوريا النفطية، بالإضافة لاحتوائها على مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية، خصوصا المحاصيل الإستراتيجية كالقمح والشعير والقطن وغيرها. وعلى الصعيد السياسي، ستتيح سيطرة الجيش السوري على دير الزور التي تعد المعقل الأهم والأكبر المتبقي لتنظيم الدولة في سوريا إرسال رسائل سياسية لمختلف الأطراف أنه أصبح لاعبا رئيسيا في مواجهة الإرهاب المتمثل في التنظيم. كما تمتلك المحافظة حدودا برية تزيد على 250 كيلومترا مع العراق، وتحوي معبر البوكمال المقابل لمدينة القائم العراقية، مما يتيح للنظام وحليفته إيران فتح ممر بري يصل إيران بسواحل المتوسط عبر العراق مرورا بمحافظتي دير الزور وحمص وصولا إلى لبنان. أما في محافظة الرقة فيرى العقيد فايز الأسمر "أن واشنطن لن تسمح للجيش السوري بالوصول إلى مدينة الرقة التي تحارب فيها قوات سوريا الديمقراطية تنظيم الدولة، وستسمح له بالتقدم في ريفيها الجنوبي والشرقي". ويضيف الأسمر "أن النظام سيحاول التقدم من مناطق سيطرته في ريف الرقة باتجاه الشرق لدخول دير الزور من أكثر من محور، خصوصا بعد اقترابه من السيطرة على مدينة معدان بريف الرقة الشرقي، بالإضافة إلى التوجه جنوبا باتجاه مدينة السخنة بريف حمص الشرقي للقيام بعملية إحاطة بعيدة لمناطق سيطرة تنظيم الدولة بريف حماةالشرقي وما تبقى من ريف حمص. ("الجزيرة.نت")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك