تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تغيير عسكريّ لـ"حزب الله".. قيادة انتقلت إلى مكان جديد

Lebanon 24
28-09-2026 | 14:00
A-
A+
تغيير عسكريّ لـحزب الله.. قيادة انتقلت إلى مكان جديد
تغيير عسكريّ لـحزب الله.. قيادة انتقلت إلى مكان جديد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً تناول فيه تحركات عسكرية منسوبة إلى "حزب الله" شمال نهر الليطاني، في أعقاب التطورات الميدانية الأخيرة في مرتفعات علي الطاهر.
Advertisement

ونقل الموقع عن مصدر أمني لبناني قوله إن "حزب الله" نقل قيادة "وحدة بدر"، المسؤولة عن قطاعه العسكري شمال الليطاني، إلى نطاق قضاء جزين، ضمن عملية إعادة تموضع بدأت قبل خسارة مرتفعات علي الطاهر، مروراً بإقليم التفاح، وصولاً إلى مناطق جبلية أبعد عن خطوط المواجهة.

وبحسب المصدر، لا يعني ذلك انتقال القيادة إلى قضاء جزين أو تمركزها في مقر واحد، بل انتشارها ضمن نطاق جغرافي أوسع، مستفيدة من المناطق الجبلية الممتدة بين إقليم التفاح والريحان وسجد وجبل صافي، حيث يمتلك الحزب مواقع ومسارات لوجستية قديمة.

وأشار المصدر إلى أن عملية النقل بدأت قبل حسم معركة علي الطاهر، مع إخراج أجزاء من منظومة القيادة والمعدات والاتصالات باتجاه إقليم التفاح، قبل أن تؤدي خسارة المرتفعات إلى تسريع إعادة التموضع.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، في 26 أيلول، العثور داخل منشآت تحت الأرض في علي الطاهر على ما وصفه بـ"مجمع قيادة مركزي" تابع لـ"وحدة بدر". 

وتحدثت تقارير عن احتواء المنشآت على غرف عمليات واتصالات ومستودعات وتجهيزات عسكرية، من دون وجود تأكيد مستقل لجميع التفاصيل التي أعلنتها إسرائيل.

كذلك، أشارت وكالة "رويترز" مطلع أيلول إلى أهمية مرتفعات علي الطاهر في ربط المواقع الجنوبية بإقليم التفاح، ما منحها دوراً مهماً ضمن شبكة المواقع التابعة للحزب.

لماذا جزين؟

وفق المصدر الأمني، يرتبط اختيار نطاق جزين بطبيعة المنطقة الجبلية وتعدد طرق الحركة فيها، وليس بالمسافة عن الجبهة فقط. 

كذلك، ذكر أنّ إعادة التموضع تقوم على إبعاد مركز القيادة عن الخطوط الأمامية، مع إبقاء إقليم التفاح نقطة إسناد واتصال بين الجانبين.

وتكتسب المنطقة أهمية بسبب امتدادها بين النبطية وصيدا وجزين وصولاً إلى جبل الريحان، فيما يبلغ ارتفاع جبل صافي نحو 1400 متر. ووفق التقرير، ظهرت خلال الفترة الأخيرة مؤشرات على نقل معدات وأسلحة وبعض القيادات باتجاه إقليم التفاح والريحان وجبل صافي.

وأشار المصدر إلى أن قيادة "وحدة بدر" تبقى مرتبطة بالمستويات العسكرية العليا في "حزب الله"، في ظل أهمية القطاع والتداعيات التي خلّفتها خسارة مواقع علي الطاهر.

وتضع تقارير تتناول الهيكل العسكري للحزب "وحدة بدر" ضمن المنطقة الممتدة شمال الليطاني باتجاه نهر الأولي، والتي توصف بأنها تشكل خطاً دفاعياً خلف الوحدات المنتشرة في الجنوب.

وبحسب المصدر، يسعى الحزب في تموضعه الجديد إلى تجنب تركيز القيادة والاتصالات والمعدات داخل منشأة مركزية واحدة، والاعتماد بدلاً من ذلك على انتشار أكثر مرونة.

في المقابل، تزامنت إعادة التموضع المزعومة مع حديث إسرائيلي عن مرحلة جديدة من العمليات في جنوب لبنان، وأشارت تقارير إسرائيلية إلى رصد تحركات لمعدات وقيادات باتجاه إقليم التفاح والريحان وجبل صافي، وسط حديث عن احتمال انتقال الضغط العسكري نحو هذه المناطق.

وقال الخبير العسكري أحمد رحال لـ"إرم نيوز" إن انتقال الثقل العسكري إلى إقليم التفاح والريحان قد يفرض طبيعة مختلفة للمواجهة، نظراً إلى التضاريس الجبلية وتشابك المواقع في المنطقة.

ورجّح رحال أن تركز إسرائيل، في حال توسيع عملياتها، على الاستطلاع واستهداف طرق الحركة ومداخل المنشآت ومواقع الإطلاق قبل أي انتشار بري واسع، نظراً إلى صعوبة الجغرافيا وكلفة العمليات البرية فيها.

وبذلك، يشير التقرير إلى أن إعادة التموضع باتجاه العمق الجبلي قد توفر لـ"حزب الله" هامشاً أكبر لإبعاد قياداته ومعداته عن خطوط المواجهة المباشرة، لكنها في الوقت نفسه قد تدفع إسرائيل إلى توسيع نطاق عملياتها نحو المناطق التي يُعتقد أنها تستضيف الانتشار الجديد.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك