تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هذه هي القوّات التي ستستنفرها أميركا في مواجهة بيونغ يانغ

Lebanon 24
13-08-2017 | 10:50
A-
A+
هذه هي القوّات التي ستستنفرها أميركا في مواجهة بيونغ يانغ
هذه هي القوّات التي ستستنفرها أميركا في مواجهة بيونغ يانغ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"مستعدّون للمعركة هذه الليلة"، يوجز هذا الشعار الموقف العسكري للولايات المتحدة حيال كوريا الشمالية. وعندما كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أيضاً في تغريدة، يوم الجمعة، بنبرة عسكرية، أنّ "الحلول العسكرية باتت جاهزة تماماً الآن، ونحن على أهبة الاستعداد لاستخدامها، إذا ما تصرفت كوريا الشمالية بتهوّر"، لم تضطر وزارة الدفاع الأميركية إلى تغيير أيّ شيء من استعداداتها، بحسب تقرير نشرته وكالة "فرانس برس" اليوم. ويورد التقرير معلومات عن القوّات "المستنفرة" والتي يمكن أن تستنفرها الولايات المتحدة الأميركية إذا ما تحوّلت الحرب الكلامية حرباً فعلية بين واشنطن وبيونغ يانغ، أبرزها: كوريا الجنوبية يتمركز في كوريا الجنوبية عشرات آلاف الجنود الأميركيين بصورة دائمة. وهم العمود الفقري للقوات الأميركية في المنطقة، لمواجهة كوريا الشمالية. هم موجودون منذ الحرب الكورية في مطلع خمسينات القرن الماضي التي ما تزال مستمرة نظرياً، لأنّ المتحاربين لم يوقعوا هدنة بعد. وتنشر وزارة الدفاع الأميركية في الوقت الراهن 28.500 جندي جنوب خطّ العرض 38: هم من سلاحي الجو والبر ومن مشاة البحرية الأميركية (المارينز الذائعو الصيت) والبحرية بالتأكيد. وتتألف أكبر فرفة من 19 ألف جندي من الجيش الثامن، المتمركز في يونغسان بسيول وتبعد فقط 40 كلم عن المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين البلدين. ويتمركز أيضاً بصورة دائمة في كوريا الجنوبية عدد كبير من أسراب المطاردات القاذفة "إف-"16، وطائرات "آي-10" للهجوم على أهداف برية، ويمكن أن تساعد في وقف قوات المشاة المؤللة الكورية الشمالية. وتجري هذه القوات تدريبات باستمرار مع نظيرتها الكورية الجنوبية، في البرّ وفي الأجواء وفي البحر. ومن المقرّر أيضاً إجراء مناورات مشتركة في آب الحالي، للتأكّد من أنّ العمليات تجرى من دون عوائق، ولاستعراض القوة أيضاً. ولحماية البلاد من صواريخ كيم جونغ- أون المتوسطة المدى، نشرت الولايات المتحدة درع "ثاد" المضادة للصواريخ التي يمكنها اعتراض الصواريخ على ارتفاع شاهق. وقد وافقت السلطات الكورية الجنوبية التي تحفظت في البداية، على نشر هذه الدرع، بعد تجارب صاروخية كثيرة اجرتها بيونغ يانغ. وأعربت الصين عن استيائها من نشر هذه المنظومة على أبوابها. اليابان تشكل اليابان جزءا آخر أساسياً من الاستعدادات العسكرية الأميركية في المحيط الهادىء وقرب شبه الجزيرة الكورية. ويستضيف الأرخبيل الياباني 47 ألف جندي أميركي يشكل "المارينز" أقل من نصفهم (20 ألفاً). وهم مختصون بعمليات الإنزال على الشواطىء التي يمكن أن تبدو مفيدة في حال قيام نزاع في شبه الجزيرة الكورية. وتتولى قيادة المحيط الهادىء التي تضم 377 ألف مدني وعسكري في كامل منطقة آسيا - المحيط الهادىء، إمرة جميع هذه القوات. وتتوافر للبحرية الأميركية في اليابان حاملة الطائرات العملاقة "رونالد ريغان"، المتمركزة في يوكوسوكا، إضافة الى مقر قيادة الأسطول السابع، الذي يعد الأهم من بين كلّ رؤوس الجسور للبحرية الاميركية في العالم. القوة البحرية تهيمن الولايات المتحدة الأميركية على المحيط الهادىء وعلى البحار الإقليمية، حتى لو أنّ الصينيين يتقدمون بوتيرة ثابتة، محاولين تحدي سيطرة الأميركيين، فيما يقوم الروس أيضاً بتحديث اسطولهم. وحدها حاملة الطائرات الأميركية "رونالد ريغان" موجودة في المنطقة، لكن حاملة الطائرات "تيودور روزفلت" تجري تدريبات في جنوب كاليفورنيا، وحاملة الطائرات "نيميتز" في الخليج. وأحد المكونات الأساسية لهذه القوة، هو أسطول الغواصات الهجومية التي تتحرك بالدفع النووي. كما لا يملك الجيش الكوري الشمالي حاملات طائرات بخلاف الأميركيين. وتستطيع هذه الغواصات إطلاق وابل من الصواريخ وجمع معلومات، وفي إمكان البعض منها إرسال مجموعات "كوماندوس" إلى ما وراء خطوط العدو. وكان دونالد ترامب أغضب العسكريين عندما تباهى بوجودهم قرب شبه الجزيرة الكورية، فيما يقضي التقليد بألا يجري الحديث عن مكان وجود الغواصات الأميركية. غوام ومنذ كشفت بيونغ يانغ عن خطة لإطلاق اربعة صواريخ متوسطة المدى فوق اليابان واطراف جزيرة غوام، عادت هذه الأراضي الأميركية إلى الواجهة. وتتمتّع الجزيرة بأهمية استراتيجية للعمليات الاميركية في المحيط الهادىء. وتتيح قاعدة "أندرسون" الجوية استقبال كلّ انواع القاذفات الثقيلة التي تمتلكها الولايات المتحدة. ومنها بالتأكيد طائرات "بي-52" وأيضاً "بي-1 بي لانسر" التي قامت باستعراض قوة فوق شبه الجزيرة الكورية في الفترة الاخيرة، و"بي2" الأكثر تطوراً من القاذفات الأميركية. وتتيح لها تكنولوجياتها الخفية أن تفلت إلى حد كبير من عمليات الرصد وتتمتع بقدرة هائلة على حمل قنابل وصواريخ. وتتولى درع "ثاد" المضادة للصواريخ حماية غوام أيضاً. (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك