تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الإنفتاح على سوريا عنوان خلافي بين القوات والتيار

Lebanon 24
19-08-2017 | 19:12
A-
A+
الإنفتاح على سوريا عنوان خلافي بين القوات والتيار
الإنفتاح على سوريا عنوان خلافي بين القوات والتيار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج عبيد في صحيفة "الديار": "في لحظات التبدّلات الكبرى المتواّدة من تسريع الحسم الميدانيّ في سوريا والمكوّنة بدورها للتسويّة السياسيّة، والمصاحبة لتمزّق خليجيّ قد ينتهي إلى مجموعة تنازلات كبرى ومهمة تقود نحو حلّ جذريّ للصراع في الشرق الأوسط، توقّفت أوساط مسيحيّة أمام مشهد عاد ليستبدّ في الساحة المسيحيّة ويفرض ثقله السلبيّ عليها، يكشف عودة للخلافات بين التيار الوطنيّ الحرّ والقوات اللبنانيّة ضمن عناوين منها ما هو ظاهر ومنها ما هو مستتر. ليس من عناوين كثيرة مستترة بل هناك عنوان واحد لم يجرؤ أحد حتى الآن على البوح به وهو الانتخابات الرئاسيّة بعد ست سنوات، والقوات اللبنانيّة بحسب تلك الأوساط معنية بها بالدرجة الأولى وتملك القدرة على نحت رؤى استراتيجيّة تتجسّد بمجموعة أهداف صغيرة تتحرك في الهدف الكبير، كما أنّ التيار الوطنيّ الحرّ وتيار المردة معنيان بهذا العنوان وغير معصومين عنه على الإطلاق. السؤال الذي يقلق عقول تلك الأوساط المسيحية المتحرّكة يمنة ويسرة، هل انتهت صلاحية ورقة إعلان النيات في ظلّ انكباب كوادر الفريقين على الهجوم والهجوم المضاد في قضايا تفصيلية كالكهرباء وصولا إلى الانتخابات النيابيّة حيث سيبدو الفريقان على خصومة في أمكنة كثيرة، غير أنّ هذه المسائل تبقى تفصيليّة أمام العنوان الاستراتيجيّ الكبير وهو العلاقة بسوريا حيث الافتراق في تفسير نوعيتها واضح تمام الوضوح. وتظهر الأوساط المسيحيّة بأنّ التفاهم يين التيار والقوات محصور بالشق الداخليّ البنيويّ الذي يعني بالحضور المسيحيّ وغير لامس للمسائل الاستراتيجيّة، فالقوات انطلقت من رهان مختلف عن التيار، ورئيسها الدكتور سمير جعجع متحفّظ في الشكل والمضمون وفي الأصل والجذر على أية علاقة مع الرئيس بشار الأسد، ولا يزال يراهن من رؤيته الخاصّة بأنّ النظام السوريّ متهالك ولن يكتب له البقاء، في حين أن التيار الوطنيّ الحرّ مع مؤسسه الرئيس ميشال عون ومع رئيسه الوزير جبران باسيل، مقتنعان بضرورة استكمال تلك العلاقة للأسباب التالية: 1-ثلاثة أرباع الحدود رابطة بين سوريا ولبنان، فماذا سيجنيه لبنان لو أغلقت الحدود بين البلدين؟ بل على العكس إن عزل لبنان من سوريا أو من أي بلد عربيّ يؤدّي إلى مجموعة خسائر لن يكون بمقدور لبنان تحملّها أو تحمل نتائجها القريبة والبعيدة المدى. 2-لم تعد قوّة المسيحيين متمركزة في لبنان بفعل خلافاتهم المتراكمة على مرّ السنوات، وبفعل سقوط المارونيّة السياسيّة التي أحرقتها نار الخلافات الداخلية بين الموارنة منذ سنة 1977 لغاية سنة 1991، واستمرت سياسيًّا إلى حين توقيع ورقة إعلان النيات. بل قوتهم الكيانيّة والوجوديّة تتجلّى بتقدير موقع المسيحيين في سوريا من خلال صمودهم بوجه القوى التكفيريّة وثباتهم في أراضيهم وعدم بيعها والتفريط بها، فما يجمع مسيحيي لبنان إلى مسيحيي سوريا هو البعد المشرقيّ الكامل والمتكامل الأجزاء على الرغم من التمايز الفكريّ والاقتصادي الظاهر أحيانًا كثيرة في هذا الجانب أو ذاك الجانب، فكما مسيحيو سوريا والمشرق العرب تمسكوا قديمًا بأهداب موارنة لبنان ومسيحييه، فمسيحيو لبنان بدورهم متمسكون بالوجود المسيحيّ في سوريا على وجه التحديد الذي لم يضمحلّ بالمطلق والكليّة كما اضمحلّ في العراق وفلسطين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك