تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الجيش اللبناني يعيد تثبيت الخط الحدودي مع سوريا.. وتقديرات غربية!

Lebanon 24
24-08-2017 | 00:56
A-
A+
الجيش اللبناني يعيد تثبيت الخط الحدودي مع سوريا.. وتقديرات غربية!
الجيش اللبناني يعيد تثبيت الخط الحدودي مع سوريا.. وتقديرات غربية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعاد الجيش اللبناني تثبيت الخط الحدودي مع سوريا، عبر انتشاره في مناطق حدودية حررها من تنظيم "داعش" متاخمة للحدود السورية في شمال شرقي لبنان، ويستكمل التجهيزات لإطلاق المرحلة الأخيرة من عمليته "فجر الجرود" لطرد تنظيم داعش بالكامل من المنطقة، وسط تأكيدات قيادة الجيش "بعدم وجود أي وقف لإطلاق النار ضدّ المجموعات الإرهابية حتى دحرها بصورة نهائية". وأكدت مصادر عسكرية لـ"الشرق الأوسط"، إن الجيش اللبناني بات منتشراً على 65 في المائة من الخط الحدودي مع سوريا في منطقة العملية في جرود القاع ورأس بعلبك، لافتة إلى أن المساحة الباقية دون سيطرة، هي العائدة لمنطقة وادي مرطبيا التي ستكون المرحلة الرابعة والأخيرة من العمليات لتطهير الجرود اللبنانية من "داعش". وقالت المصادر إن الجيش "يعيد تموضع قواته ونشرها وتنظيمها، وتنظيف المناطق التي سيطر عليها من الألغام"، مؤكدة أن قواته "باتت تشرف نارياً على وادي مرطبيا وتستهدف تحركات التنظيم فيه بشكل متواصل". وإذ رفضت المصادر تحديد موعد انطلاق المرحلة الأخيرة من العملية، كونها محصورة بقيادة الجيش، جددت التأكيد على أن الجيش يرفض وقف إطلاق النار، والمعركة ضد تنظيم "داعش" متواصلة حتى تحرير الأراضي اللبنانية من الإرهاب. وأعلنت قيادة الجيش اللبناني، أمس، في بيان صادر عن "مديرية التوجيه"، أن وحدات الجيش باشرت، اعتباراً من فجر أمس، "تنفيذ عملية إعادة تمركز وانتشار في كامل البقعة التي حررتها من تنظيم داعش الإرهابي "خلال الأيام الماضية"، مشيرة إلى أن وحدات الجيش "تواصل استعداداتها الميدانية تمهيداً للقيام بالمرحلة الرابعة من عملية "فجر الجرود"، فيما تقوم الفرق المختصة في فوج الهندسة باستحداث طرقات جديدة وأعمال تفتيش بحثاً عن الألغام والعبوات والأفخاخ لمعالجتها فوراً. وتعد عملية الجيش في الجرود "نظيفة"، بالنظر إلى أن عدد شهداء الجيش بلغ 5 فقط، ويعود ذلك بحسب متابعين إلى التحضيرات والاستعدادات والقصف المدفعي والجوي الاستباقي الذي "ضرب البنية الأساسية للتنظيم". ويقول مواكبون للمعركة لـ"الشرق الأوسط" إن عملية الجيش "حازت على تقديرات دول غربية، بالنظر إلى أنها تُنفَّذ وفق خطة محكمة، وتتسم بالمهنية والحرفية لناحية الإعداد وتنسيق القوى العسكرية في الميدان وغرفة القيادة". وسجل مقتل أكثر من 35 عنصراً من تنظيم داعش، والرقم مرشح للزيادة في ظل عثور وحدات الجيش على جثث تحت الأنقاض، ويرفض بث صورها "التزاماً بالقوانين الدولية التي تحظر بث تلك الصور". وبموازاة الاستعدادات لإطلاق المرحلة الرابعة والأخيرة من المعركة لطرد "داعش" من الأراضي اللبنانية، بدأت المراكز الاستراتيجية التي تضم تحصينات التنظيم ومراكز قيادته بالتفكك على ضفتي الحدود، إثر العمليات العسكرية. وغداة سيطرة الجيش اللبناني على منطقة الكف التي تتضمن تحصينات للتنظيم ومقرات قيادته، أفاد "الإعلام الحربي" التابع لحزب الله بأن عناصر الحزب دخلوا إلى وادي ميرا الذي يُعدّ ثاني أبرز مركز قيادة للتنظيم في القلمون الغربي، ويتضمن تحصينات له، ويبدأ من بلدة قارة السورية مروراً بجرودها، وجنوب سن فيخا، وحرف بلوسة، وشمال "مرتفع حليمة قارة"، وصولاً إلى وادي حميد في جرود عرسال اللبنانية. (الشرق الاوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك