تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل يتعرض الحوار بين "حزب الله" و"المستقبل" لنكسة؟

Lebanon 24
10-04-2015 | 02:05
A-
A+
هل يتعرض الحوار بين "حزب الله" و"المستقبل" لنكسة؟
هل يتعرض الحوار بين "حزب الله" و"المستقبل" لنكسة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتّخذ التصعيد الإعلامي والسياسي الذي يخترق المشهد الداخلي في لبنان على خلفية الحملات التي يشنّها "حزب الله" على المملكة العربية السعودية طابعًا ينذر بتداعيات سياسية داخلية قد تؤثر على مسار حوار "المستقبل" - "حزب الله". ذلك أنه رغم تمسُّك الفريقين بإستمرار الحوار كما درجا على تَجاوُز سجالات سابقة بينهما والمضي في جولات الحوار، فإن أوساطاً معنية بهذا الحوار تخوّفت من أن "يبلغ الاحتدام الصاعد الآن بينهما حدودًا غير مسبوقة نظرًا الى الإغراق الكبير الذي يبديه الحزب في مواصلة حملاته الحادة على السعودية". ولفتت الأوساط لصحيفة "الراي" الكويتية الى أنه "حتى الآن، لا شيء يوحي بأن هذا الحوار سيتعرّض لنكسة خطيرة من نوع تَوقُّفه، ولكن الواقع الناشئ عن هجمات الحزب على السعودية بات ينذر بإمكان التسبّب بتداعيات شديدة السلبية، الأمر الذي يُطرح معه تساؤل محيّر عما اذا كان الحزب يمضي في ذلك بإيعاز إيراني غير عابئ بما قد يرتّبه ذلك على لبنان من تداعيات". وتخشى الاوساط أن "تكون طهران ماضية في الدفع بهذه الحملات على السعودية عبر مسؤوليها أو عبر الحزب للايحاء بأنها تملك ورقة بيروت من جملة أوراق أخرى تسعى عبرها للضغط على السعودية، مستفيدةً ايضًا من مناخ التوصل الى الاتفاق الأولي المتعلق بالملف النووي مع الولايات المتحدة. وتبعًا لذلك فإن (المستقبل) و(14 آذار) عمومًا باتت على اقتناع بأن الحزب يبدو في موقع محرِج بين الموجبات التي تملي عليه التبجيل للاتفاق النووي والحفاظ على خطابه التقليدي الهجومي على الولايات المتحدة، ولكنه انبرى للهجوم المتواصل على السعودية وتصعيده بما لا يشكّل أي مصلحة له في النهاية لانه سيتحمّل تبعات شديدة الخطورة قد تفاجئه كما فوجئ وإيران بالعملية السعودية في اليمن". واكدت الاوساط أن "المستقبل" لم يقرّر ربْط الحوار مع الحزب بما يجري، وإلا لكان قطع الحوار، ولكن حماية هذا الحوار باتت مسؤولية الحزب بالكامل الذي سيترتّب عليه إدراك أن استمراره في التهجّم على السعودية وحلفائها في لبنان سيفضي الى خطوات تصعيدية متنوعة". غير أن أوساطاً محايدة اشارت الى أن "تحالف قوى 14 آذار وفي مقدمه "المستقبل" لا يملك أوراقاً تمكّنه من وضع حد لاندفاعة الحزب المكشوفة في عدائها للسعودية، وتاليًا فإن المواجهة الداخلية ستقتصر على عواصف كلامية، أقلّه في المدى المنظور، لأن الاستقرار الداخلي سيشكّل حاجة متبادلة لطرفيْ الصراع". (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك