تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

موسكو وواشنطن "تتنافسان على حب الجيش".. هذا ما لا تعرفونه عن مساعداتهما العسكرية

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
29-08-2017 | 06:48
A-
A+
موسكو وواشنطن "تتنافسان على حب الجيش".. هذا ما لا تعرفونه عن مساعداتهما العسكرية
موسكو وواشنطن "تتنافسان على حب الجيش".. هذا ما لا تعرفونه عن مساعداتهما العسكرية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ردّ الباحث في معهد الشرق الأوسط توبياس شنايدر على تقرير الكاتبة اللبنانية نور سماحة الذي تناولت فيه التنسيق بين الجيشيْن اللبناني والسوري و"حزب الله" في عملية "فجر الجرود" والمساعدات الأجنبية التي قدمتها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا للجيش وتلك التي عرضتها روسيا وإيران، بالإضافة إلى الضغوطات الإقليمية والدولية التي مورست على لبنان لإبقاء جيشه ضعيفاً منذ انتهاء الحرب الأهلية في العام 1990. ونشر شنايدر، الذي اتخذ "تويتر" منبراً له، رسماً بيانياً للمساعدات التي قُدمت للجيش خلال الفترة الممتدة من العاميْن 2006 و2013، موضحاً أنّه تلقى 1.16 مليار دولار خلال تموز العام 2013. ويظهر بالاطلاع على الرسم أنّ الولايات المتحدة تحتل المرتبة الأولى لجهة الدول التي تساعد لبنان عسكرياً، وتليها الإمارات وبعدها السعودية وقطر وبولندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وروسيا والصين وبلدان أخرى. وفيما تساءل شنايدر عما يمكن للجيش فعله بطائرات "ميغ-29" الروسية التي عُرضت عليه في عهد وزير الدفاع الياس المر في العام 2008، شارك متابعيه برسم بياني آخر لخطة لتطوير قدرات الجيش في العام 2013، قائلاً إنّ الولايات المتحدة الأميركية تعمل على هذا المستوى. ويظهر الرسم البياني المبالغ التي أنفقتها الولايات المتحدة على مدى 5 سنوات على برامج التدريب (يُقدّر أكبر مبلغ أكبر بـ11 ألف دولار) وعلى الأمن البري الحدودي (يُقدّر أكبر مبلغ بـ52 ألف و900 دولار) وعلى الأمن البحري (يُقدّر أكبر مبلغ بـ53 ألف دولار) والأنظمة المدفعية (يُقدّر أكبر مبلغ بـ20 ألف و720 دولاراً) وغيرها. كما لفت شنايدر إلى أنّ الولايات المتحدة سلّمت الجيش طائرات من طراز "Cessna 208 caravan" المزودة بنظام إطـــلاق صــواريــخ هيــل فايــر (Hell Fire). وفي تغريدة أخرى، قال شنايدر إنّ الجيش لم يكن منتشراً في المناطق الحدودية قبل العام 2005، لافتاً إلى أنّ الولايات المتحدة عملت على توسيع نطاق انتشاره ومشاركاً متابعيه بخريطة توضح نقاط انتشار أفواج الجيش المختلفة. في السياق نفسه، نفى شنايدر أن تكون قوى "14 آذار" قد رفضت انتشار الجيش في المناطق الحدودية لا سيما المحاذية لسوريا والقريبة من عرسال، محملاً دمشق التي رفضت ترسيم الحدود هذه المسؤولية. ودعم شنايدر "حجته" هذه بخارطة تظهر الطريق التي أعدت لانتشار الجيش في مواقع ثابتة ومتحركة بالإضافة إلى المناطق المتنازع عليها مع سوريا، قائلاً إنّ الجيش اكتفى بنشر فوج التدخل الثاني (الموجود حالياً في اللبوة – عرسال) في العام 2013 وذلك بمساعدة بريطانية. إلى ذلك، نفى شنايدر وجود علاقة بين المساعدات الأميركية للجيش وقدرة "حزب الله" نافياً أن يكون الحزب قد أُجبر إلى المشاركة في معركة "فجر الجرود" بسبب "ضعف الجيش"، وذلك في رد على سماحة التي قالت إنّ البعض يتخوّف من وصول المساعدات الأجنبية التي تُسلّم للجيش إلى الحزب. وتابع شنايدر قائلاً إنّ المشكلة لا تتعلق بقدرات الجيش بل بالتوافق السياسي، منتقداً تقاعس اللبنانيين عن وضع استراتيجية دفاعية لعقود خلت، داعياً الحزب إلى تجيير أسلحته للجيش واللبنانيين إلى الاتفاق على استراتيجية دفاعية. ختاماً، أكّد شنايدر أنّ الجيش يتلقى أسلحة ذات طبيعة فتاكة وغيرها من الولايات المتحدة، علماً أنّ الأخيرة زودته بين الفترة الممتدة من أوائل العام 2005 و2010 بنظارات رؤية ليليلة وبزات عسكرية وبضع عربات "هامفي" بقيمة 700 مليون دولار، لافتاً إلى أنّ قيمة المساعدات الأميركية تساوي 15 في المئة تقريباً من الموازنة الدفاعية اللبنانية السنوية. (ترجمة "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك