تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تصويب داخلي وخارجي.. هذه الأسباب الحقيقية للحملة على "حزب الله"

Lebanon 24
01-09-2017 | 00:00
A-
A+
تصويب داخلي وخارجي.. هذه الأسباب الحقيقية للحملة على "حزب الله"
تصويب داخلي وخارجي.. هذه الأسباب الحقيقية للحملة على "حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": خلال معارك الجرود بشقّيها؛ في عرسال، ورأس بعلبك والقاع، صوَّبت قوى سياسية لبنانية وفي مقدّمها تيار المستقبل على "حزب الله". وبَعد هذه المعارك استمرّ هذا التصويب وما يزال، بالتوازي مع منصّةٍ خارجية صوَّبت على الحزب من الباب العراقي، على خلفية الاتفاق بينه وبين تنظيم "داعش" ونقلِ إرهابيّي هذا التنظيم من القلمون الغربي إلى منطقة دير الزور، أي إلى مقربة من الحدود السورية العراقية.واضحٌ أنّ التصويب الداخلي على "حزب الله" هو مِن النوع الذي يرى الحزبُ أنه يمكن أن يُحتوى، وهو ما عكسَه السيّد حسن نصرالله في إطلالاته المتتالية خلال المعارك، إلّا أنّ المنصّة العراقية والكلامَ المباشر للرئيس العراقي حيدر العبادي الذي اعتبَر اتفاق "حزب الله" مع "داعش" الإرهابي، "إهانةً للشعب العراقي"، أصابت الحزبَ بشكل مباشر إلى حدّ "إحراجه"، ما أوجَب دخولَ السيّد نصرالله شخصياً ببيان توضيحي. إلّا أنّ هذه المسألة ما زالت في دائرة التفاعل عراقياً، وكذلك لبنانياً في وجه الحزب. والسؤال هنا: إلامَ يؤشّر ذلك؟ تُجمع القراءات السياسية على أنّ هذه الصورة السجالية تُشكّل العنوانَ الأساس للمرحلة المقبلة، والهدفُ الأوّل والأخير منها هو محاولة حشرِ "حزب الله"، وتجويف الانتصار الذي حقّقه في الجرود اللبنانية والسورية على المجموعات الإرهابية، إلّا أنّ أياً مِن تلك القراءات لا تستطيع أن تحدّد السقفَ الذي يمكن أن تصل إليه هذه المحاولة. • المصوِّبون على الحزب داخلياً، يتملّكُهم شعورٌ بأنّ "حزب الله" سيكون في وضعٍ لا يُحسد عليه، وثمَّة أوراق كثيرة ستُفتح في وجهه في الوقت المناسب، وستقطع عليه كلّ طرق الاستثمار الداخلي لِما فعَله في الجرود، ومن دون أن يكشف هؤلاء ماهيّة هذه الأوراق وما تحويه. • الوسَطيون، ينتابهم القلق من ارتفاع وتيرة الخطاب السياسي، وهم، وإن كانوا يتجنّبون مماشاةَ المصوِّبِ والمصوَّب عليه، يرَون أنّ ثمّة أمراً واقعاً فرَض نفسَه، وبات من الصعب إنْ لم يكن من المستحيل تغييرُه أو تعديله أو إزالته ومنع مفاعيله، وهذا الأمر الواقع ينبغي المساكنة معه ومقاربتُه كفرصةٍ لإعادة إطلاق الحوار الداخلي حول المرحلة المقبلة، وخصوصاً بين تيار المستقبل و"حزب الله" وإعادة تنظيم الخلافات بينهما. • المحايدون، مرتابون، ذلك أنّ المؤشّرات التي تجمَّعت لديهم، تؤكّد أنّ المسألة ليست مسألة طبقةِ صوتٍ مرتفعة أو حملة صوتيّة بين هذا الطرف أو ذاك، بل هي أبعد مِن ذلك بكثير، إذ إنّها تُعيد حفر الجرح الداخلي في العمق، وتبدو من خلال تموضُعِها خلف متاريس التقاصفِ المتبادل، وكأنّ هناك ارتباطاً عميقاً بإرادة خارجية وأوامر عمليات إقليمية ودولية، والخوف الأكبر الذي يتملك هؤلاء المحايدين هو أن يُجَرَّ لبنان إلى استنساخ جولات الصراع السابقة، وأن يتمّ إدخاله مجدّداً في متاهةٍ سياسية مفتوحة على شتّى الاحتمالات السلبية، ليس أقلّها إعادة خلطِ أو بعثرة الأوراق الداخلية، على نحوٍ قد لا يُبقي الحكومة بمنأى عن التأثّر بهذه السلبيات، وقد يصل في لحظة معيّنة إلى توليد أسئلةٍ جدّية حول الانتخابات النيابية المقبلة ومصيرها. • المتحمّسون لـ"حزب الله"، لا يعفونه من مسؤولية تركِ بعضِ الأطراف تُصوّب عليه بالطريقة التي تجري، وثمّة أصوات في هذا الجانب ترى أنّ الحزب يملك قدرةَ الردع السياسية لهؤلاء. وتذهب حماستها المفرطة إلى حدّ مطالبةِ الحزب بمغادرة ما يسمّيها أصحاب هذه الأصوات، "سياسة اللين" التي يتبعها مع المصوِّبين عليه، وبالتالي الفرصة مؤاتية له لتثمير انتصاره في الجرود على المستوى الداخلي وفرضِ توازنات جديدة في اللعبة الداخلية. إلّا أنّ هذه الاصوات لا تجد لها صدى لدى "الثنائي الشيعي"، بل هي ولّدت نفوراً وانفعالاً من أصحاب هذا "المنطق الحربي"، الذي لا يوصل إلّا إلى مكانٍ وحيد وهو خراب البلد. • حركة "أمل" قالت كلمتَها عبر الرئيس نبيه بري الذي أكّد أنّ الانتصار الذي حصل على الإرهاب هو "انتصار ونُص" بفضل الجيش والمقاومة، والأهمّ بالنسبة إلى رئيس المجلس هو إصرارُه على سياسة مدّ اليد، والتأكيد على الشركة. وعلى قاعدة "أشهد أنني قد بلّغت"، رسَم بري طريقَ التلاقي الذي لا بدّ من سلوكه، وحدّد المصير الذي لا مفرّ منه، بقوله: "نحن كلّنا في مركبٍ واحد، ننجو معاً أو نغرق معاً". • أمّا "حزب الله" فيَعتبر أنّ الانتصار على إرهابيي "النصرة" و"داعش" قد تمَّ وانتهى الأمر، ويلاحظ في قراءته للانتصار والارتدادات التي تأتَّت عنه، أنّ هناك من يَشعر بأنه تلقّى صفعةً على وجهه وفي مشروعه. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
19:22 | 2026-09-30 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك