تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ميقاتي: لا نملك إلا خيار الدولة ولن ننجر الى لغة الانفعال

Lebanon 24
10-09-2017 | 05:32
A-
A+
ميقاتي: لا نملك إلا خيار الدولة ولن ننجر الى لغة الانفعال
ميقاتي: لا نملك إلا خيار الدولة ولن ننجر الى لغة الانفعال photos 0
Documents 86828
Documents 86828 Photos
Documents 86827
Documents 86827 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا الرئيس نجيب ميقاتي "إلى الابتعاد عن الشحن الطائفي والمذهبي في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان، وما أعقب العملية الناجحة التي قام بها الجيش في جرود القاع ورأس بعلبك والكشف عن استشهاد العسكريين اللبنانيين". واعتبر "ان اية محاولة للاستفراد بالرأي والقرار الوطني ستدخلنا مجددا في دوامة التشنج والتجاذب والانقسام". وكان الرئيس ميقاتي يتحدث في خلال استقباله في دارته في طرابلس مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار على رأس وفد ضم أمين الفتوى الشيخ محمد إمام ورئيس دائرة الأوقاف في طرابلس الشيخ عبد الرزاق اسلامبولي وعددا من اصحاب السماحة والفضيلة القضاة ومدرّسي الفتوى. وقال الرئيس ميقاتي خلال اللقاء: لقد علمتنا تجارب الماضي أنه لا يمكن لفئة، مهما علا شأنها، أن تغلب فئة اخرى، ولا يمكن لفريق أن يستثني الآخر، ولا يمكن لأحد أن يستأثر بالبلد. ميزة لبنان الأساسية هي هذا التنوّع، وعندما لا يتناغم هذا التنوع يصبح التصادم كارثياً. من هذا المنطلق فاننا لا نملك إلا خيار الدولة التي تحمي الجميع، والحوار بين كل المكونات اللبنانية الاخرى من اجل الوصول إلى قواسم مشتركة نجتمع عليها ، لكي نخرج من حالات التجاذب والتنافر والتناحر التي لا توصل الا الى مواجهة اختبرنا سابقاً نتائجها. واي محاولة للاستفراد بالرأي والقرار الوطني ستدخلنا مجددا في دوامة التشنج والتجاذب والانقسام. أضاف: "عندما رفعنا شعار النأي بالنفس قوبلنا بحملة اتهامات لا تعد ولا تحصى ، ولكن نحمد الله اننا اتخذنا الخيار الذي حمى لبنان، وبات هذا الشعار عنوانا يعلنه رئيس الحكومة في كل مناسبة. وقال: نحن نؤمن بالمشاركة بين الجميع لكننا نرفض الارتهان والتبعية لأحد، خطابنا وطني جامع ينطلق من ثوابت وطنية، كانت الطائفة السنية في مقدمة من ارسى اسسها، ولا نزال، رغم كل الظروف والتحديات، نتمسك بهذا الخطاب، ولن ننجر الى لغة الانفعال مهما كانت طروف. وختم بالقول: اتمنى ان نعمم هذا الخطاب الجامع في كل المناسبات لاننا متمسكون بخيار الدولة وحدها وبرفض اي افتئات عليها من اي كان . تصريح المفتي الشعار بعد اللقاء ادلى المفتي الشعار بالتصريح التالي: جيئنا لتهنيئة دولة الرئيس بالعيد وعودته من مناسك الحج. وكانت مناسبة طيبة تم التداول فيها بأحوال البلاد بشكل عام والقضايا الطرابلسية بشكل خاص. وتم عرض لواقع المؤسسة الدينية الرسمية والتحديات التي تواجهها على المستويات الادارية والإنمائية والتشريعية، حيث كانت الآراء متطابقة ومتوافقة مع دولته وخاصة في إنجاز واقرار تعديل المرسوم الاشتراعي رقم 18 لما سيكون له من آثار إيجابية. اضاف: كما تم التداول في واقع الاوقاف والتعليم الديني في طرابلس والشمال حيث بادر دولته بإطلاق فكرة إنشاء وقف العلماء ليكون لبنة صلبة في الدور الرائد للمؤسسة الدينية في بناء وإنماء المجتمعات على المستويين الفكري والاجتماعي. استقبالات اخرى واستقبل الرئيس ميقاتي وفدا من المعلمين الثانويين الناجحين في مباريات مجلس الخدمة المدنية، الذين رفعوا له عدة مطالب ابرزها العمل على اقرار قانون تثبيتهم من خلال مجلس النواب بعد ان رد رئيس الجمهورية هذا القانون الى المجلس لوجود بعض الخلل فيه. من جهته قال الرئيس ميقاتي انه سيتابع هذا الامر مع رئيس مجلس النواب نبيه بري حتى يأخذ القانون مجراه الطبيعي، وتتم الموافقة عليه بالطرق القانونية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك