تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

في مئوية "وعد بلفور" المشؤوم.. الجيش الالكتروني بالمرصاد!

Lebanon 24
22-09-2017 | 07:24
A-
A+
في مئوية "وعد بلفور" المشؤوم.. الجيش الالكتروني بالمرصاد!
في مئوية "وعد بلفور" المشؤوم.. الجيش الالكتروني بالمرصاد! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع اقتراب الذكرى المئوية لوعد بلفور الذي سمحت به بريطانيا باغتصاب فلسطين وإنشاء دولة يهودية عليها، وفي ظل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، وتجاهل المواثيق والقرارات الدولية، تتصاعد جهود ودعوات الفلسطينيين للتصدي لانتهاكات "إسرائيل". المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، وبالتعاون مع مؤسسة "مؤتمر فلسطينيي أوروبا"، وطيف واسع من الداعمين للحق الفلسطيني، أطلقوا، الأربعاء 20 أيلول، حملة تحت اسم: "بلفور: مئوية مشروع استعماري"، لكشف ممارسات الاحتلال، وتوعية الفلسطينيين حول وعد بلفور. ووعد بلفور، هو أول خطوة يتخذها الغرب لإقامة كيان لليهود على التراب الفلسطيني، وتم في العام 1917، بعد التعهد الذي قطعته الحكومة البريطانية بإقامة دولة لليهود بفلسطين عبر رسالة بعثها وزير الخارجية البريطانية إلى اللورد روتشيلد، أحد زعماء الحركة الصهيونية. الفلسطيني زياد العالول، المتحدث الرسمي باسم "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج"، أكد أنه "آن الأوان أن تعترف بريطانيا الاستعمارية، وأن تتحمل مسؤوليتها من جراء هذا الوعد المشؤوم بحق الشعب الفلسطيني". وتهدف الحملة- وفق العالول- إلى "توعية الرأي العام بوعد بلفور، وما تسبب لنا من معاناة خلال حقبة الانتداب البريطاني، وما تبعه منذ 1917 وحتى العام 1948، إذ هو من هيأ قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي في القانون، وعلى الأرض كان يدرب العصابات الصهيونية". وبين العالول أن "هناك حملة دولية للاحتفال بمئوية وعد بلفور من الصهاينة والحكومة البريطانية"، متابعاً: "نحن دورنا في هذه الحملة أن نفضح الممارسات الصهيونية، وأن نبين ما هو وعد بلفور للرأي العام عبر وسم (هاشتاغ) (#Balfour100) الذي يستخدمه الصهاينة، بحيث تكون حملة مضادة لهم". والتغريد عبر هذا الوسم سيكون مساء الأربعاء 1 تشرين الثاني 2017 الساعة الثامنة مساء بتوقيت القدس بكل اللغات. وحول الوسم، تقول المستشارة الإعلامية روان الضامن، رئيسة الحملة: "كثيراً ما تشتت الجهد الرقمي في الحملات الفلسطينية من خلال استخدام وسوم متعددة، مثلاً في ذكرى النكبة الأخيرة (69) كان هناك 5 وسوم فلسطينية". وتابعت الضامن: "تأمل هذه الحملة في توحيد الوسم (الهاشتاغ) حتى يكون لنا ثقل في العالم الرقمي". وبينت أنه "لطالما اختار الفلسطينيون والعرب وسماً باللغة العربية منفصلاً عن العالم الرقمي العالمي، ما جعلنا نبدو كمن يخلق فقاعة ويتحدث مع العرب فقط". وهذا عنصر جديد في الحملات الفلسطينية، وفق الضامن، التي قالت: "اخترنا هذا الوسم لأنه ذاته الذي يغرد عليه الصهاينة، ويحتفلون فيه بمئوية بلفور. سنكتب بالعربية وكل اللغات عليه". وتابعت الضامن: "من الجديد أيضاً إطلاق موقع للحملة يعرض كل التغريدات، والفعاليات الفلسطينية والعربية والدولية المناصرة لفلسطين في مئوية بلفور، مما يجعل الحملة تدمج الميداني في الرقمي، وتشجع كل فلسطيني وعربي ومناصر لفلسطين أن يكون له دور ويمكن أن يفعل شيئاً ميدانياً و/أو رقمياً". كما يزود الموقع في مواد الحملة بملف معلوماتي حول قصة التصريحات البلفورية ليعرف الشباب قصة عمرها ليس فقط 100 عام، بل 200 عام، وما زالت تشكل واقع فلسطين والفلسطينيين؛ فهي قصة جذورها تاريخية لكن وقائعها معاصرة، وفق رئيسة الحملة. رسالة بلفور وفي الرسالة التي أرسلها وزير الخارجية البريطاني، آرثر بلفور، في 2 تشرين الثاني 1917، وسمح فيها بإنشاء دولة الاحتلال، قال للإسرائيلي روتشيلد: "يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته". وتابع بلفور: "إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى". بهذه الكلمات، سُطر عهد بريطانيا بقيام دولة الاحتلال الإسرائيلي، وبعدها انهالت النكبات تتلوها النكسات على الشعب الفلسطيني. اعتذار بريطانيا العالول أضاف أيضاً: "عندما نطالب بريطانيا باعتذار ونحصل عليه، فهو مقدمة لتحمل المسؤولية من طرف حكومتها على ما ارتكبته بحق الشعب الفلسطيني". الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، طالب، الأربعاء 20 أيلول، بضرورة أن تقدم بريطانيا الإعتذار عن "وعد بلفور". كما طالبها أيضاً في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بضرورة تقديم تعويضات للفلسطينيين عن احتلال دولة فلسطين. ودعا كذلك الأمم المتحدة لمتابعة الجهود لإنهاء "الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين" في غضون جدول زمني محدد. جيش إلكتروني العالول أكد سعي الحملة "لتكوين جيش إلكتروني"، وقال: "للآن عندنا أكثر من 300 متطوع بالعالم". وكُوّن للحملة فريق كبير من مختلف دول العالم للتغريد عبر وسم (هاشتاغ) "#Balfour100" بعدة لغات أبرزها العربية والإنجليزية والإسبانية. وتهدف الحملة- وفق بيان نشرته على موقعها الإلكتروني- إلى "رفع الصوت الفلسطيني ميدانياً في مئوية بلفور، بالتأكيد على حق العودة والحرية، والتوعية بمعنى "تصريح بلفور" تاريخياً وسياسياً وقانونياً، وتفاصيله الخفية، ومقارعة جميع الاحتفالات الصهيونية بمئوية بلفور". وبين العالول أن هناك خطة متكاملة، خلال الفترة القادمة بالتواكب مع فعاليات أمام السفارات البريطانية في معظم دول العالم، بالإضافة لفعاليات ضخمة في بريطانيا وبيروت، وفعاليات صغيرة أخرى. كما تؤكد الحملة مسؤولية الاستعمار الغربي عموماً، وبريطانيا خصوصاً، عن تصريح بلفور وما نتج عنه فلسطينياً، وتوحيد الصوت الفلسطيني رقمياً في مئوية بلفور عبر الوسم، وفق البيان. وتعمل الحملة على عدة أصعدة، هي "دعم مطالبات إلغاء الاحتفال الصهيوني الأكبر في بريطانيا، الجاري تنظيمه في قاعة ألبيرت هول في لندن، يوم 7 تشرين الثاني 2017، ودعم مطالبات الحكومة البريطانية الحالية بإيقاف كل احتفال بمئوية بلفور، والاعتذار عن الانتداب الاستعماري لفلسطين، ولعب دور فاعل في تحقيق العدالة والسلام لفلسطين والفلسطينين"، وفق البيان. (الخليج أونلاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك