تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

استقلال كردستان.. هل سيعيد تشكيل الشرق الأوسط؟!

Lebanon 24
24-09-2017 | 07:31
A-
A+
استقلال كردستان.. هل سيعيد تشكيل الشرق الأوسط؟!<br/><br/>
استقلال كردستان.. هل سيعيد تشكيل الشرق الأوسط؟!<br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت صحيفة "ناشينال إنترست" الأميركية إن "استقلال إقليم كردستان وانفصاله عن العراق سيعيد تشكيل خريطة الشرق الأوسط من جديد". وأشارت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم الأحد، إلى ضرورة أن تبحث الولايات المتحدة الأميركية عن إمكانية ما وصفته بالتعاون الوثيق مع الأكراد في حال قرروا الانفصال، متسائلةً عن "الأسباب التي يمكن أن تجعلهم يثقون بحكومة بغداد بقيادة شيعية (حيدر العبادي)، في وقت لا يثق به العرب السنة بالعراق". وبالنسبة للولايات المتحدة، تقول الصحيفة، فإن المسألة تتعلق بكيفية رؤيتها لمستقبل الشرق الأوسط وعلاقتها بالدول القومية، وهو ما يستدعي من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إيجاد رؤية شاملة لأهداف بلاده الإقليمية في المنطقة. وأشار الصحيفة إلى أنه على الرغم من انضمام أميركا لمجموعة الدول الرافضة للاستفتاء، لكون واشنطن تريد "عراقاً مستقراً وآمناً وموحداً"، بحسب بيان للخارجية الأميركية، فإنها في الوقت ذاته تتصرف بواقعية في حال أصر الأكراد على إجرائه. وتصويت الأكراد، المقرر يوم غدٍ الإثنين، بنعم سيمنحهم تفويضاً شعبياً للانفصال عن العراق، عبر التفاوض وليس الخروج المباشر، كما يحدث حالياً في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ومنذ أجبر الأكراد قوات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين على الانسحاب من المناطق التي يسيطرون عليها الآن سنة 1991، وهم يتمتعون بشبه استقلال وحكم ذاتي، وعقب 2003 أنشؤوا مؤسسات مستقلة، من بينها برلمان ووزارات وقوات مسلحة. كما أن الأكراد تلقوا تأكيدات من شركائهم الشيعة بأن يبقى الإقليم الكردي متمتعاً بشبه استقلالية عن حكومة المركز في بغداد، ويحصل على جميع الموازنات المخصصة له قبل أن يجري تفاوض على المناطق المتنازع عليها كما عرّفها الدستور العراقي، غير أن ذلك لم يحصل، وهو ما دفعهم إلى إعادة طرح سيناريو الانفصال. وفي سياق قريب تقول الصحيفة إن "الولايات المتحدة عليها وضع استراتيجية جديدة للتعامل مع الشرق الأوسط الذي يتشكل من جديد، فإدارة ترامب ركزت على هزيمة تنظيم الدولة وتحجيم نفوذ إيران". ويجب التركيز على إيران في معادلة الشرق الأوسط الجديد الذي يتم تشكيله على أنقاض "الدول القومية"، كما يجب التصدي لأوجه القصور في الاتفاق النووي (بين واشنطن وطهران سنة 2014)، إذ إن إيران تشكل تهديداً استراتيجياً أكبر بكثير من ذاك الذي تشكله "داعش"، على حد رأي الصحيفة. وتختم الصحيفة أنه "في الوقت الذي نجحت فيه واشنطن بمهمتها الأولى في هزيمة التنظيم، فإن الاستراتيجية الثانية لا يبدو أنها تسير بشكل جيد، على الرغم من أن أميركا استعانت بإيران تكتيكياً للقضاء على "داعش"، فإن ذلك لم يكن استراتيجياً". (الخليج أونلاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك