تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

استفتاء كردستان: حربٌ على أبواب بغداد

Lebanon 24
24-09-2017 | 20:31
A-
A+
استفتاء كردستان: حربٌ على أبواب بغداد
استفتاء كردستان: حربٌ على أبواب بغداد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حقّق رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني ما يصبو إليه. استفتاء الانفصال عن العراق سُيقام اليوم. أثبت «العناد الكردي» نجاعته، بالرغم من التحذيرات التي أطلقتها بغداد، وإعلان أنقرة وطهران، أكثر من مرّة، جاهزيتهما بـ«الذهاب إلى أبعد الحدود» في إطفاء أيّ نار انفصالية تشعلها أربيل، قد تمتد إلى الجنوب التركي والشمال الغربي الإيراني، إضافةً إلى الشمال الشرقي السوري، وصولاً إلى شواطئ المتوسط. ما سمعه البرزاني، والقوى الكردية المختلفة، من الجهات الإقليمية «لم يكن بعيداً عن المواقف الدولية»، وفق مصدرٍ كردي رفيع، إذ يؤكّد في حديثه إلى «الأخبار» أن «الحراك الدبلوماسي، بقيادة واشنطن، حاول ثني رئيس الإقليم عن خطوته، بمخاطبته بلغةٍ لم تسمعها أربيل من قبل». بات الاستفتاء أمراً واقعاً لا مفرّ منه. وبمعزلٍ عن نتائجه وكيفية ترجمتها، فإن أصل الاستفتاء نفسه مرتبطٌ بشكلٍ أو بآخر بتوقيت صعود تنظيم «داعش» وتوقيت القضاء عليه. يشير تقديرٌ في بغداد، يستند إلى القراءة الميدانية لمجريات المعارك، إلى «أن القضاء على تنظيم داعش سيكون مطلع العام المقبل على أبعد تقدير». وفي قراءة معمّقة للدور المرسوم لـ«داعش» في العراق وسوريا، وخريطة «صعوده ونزوله»، تبرز اليد الأميركية في تحريك «حجارة» التنظيم، وتشغيلها وفق برنامج «العودة» إلى العراق، منذ انسحاب قواتها من هناك نهاية 2011. يدرك محور المقاومة، من طهران إلى بيروت، مروراً ببغداد ودمشق، أن الأميركيين وجدوا في التنظيم فرصةً لتفعيل حضورهم، وباباً لفرض أجندة عملهم على العاصمة بغداد، إثر تكليف حيدر العبادي برئاسة الوزراء. فمكافحة الإرهاب والقضاء عليه يدخلان في الحسابات الأميركية في «التمدّد» في بلاد الرافدين، وخاصّة أن عملية إنهاء وجود التنظيم قُدّرت لسنوات عديدة. الحسابات الإيرانية كانت مغايرة. بغداد وبتعاونها مع طهران ــ بالرغم من الملاحظات المتبادلة بين العبادي وقائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري الإيراني» الجنرال قاسم سليماني، تمكّنت من تحقيق إنجاز «المعجزة» بإنهاء «داعش» في أربعة أعوام تقريباً. المشهد الميداني ــ السياسي المتشابك في العراق، يحوم حول الرؤية الأميركية هناك، وتطوّرها منذ 2014 حتى اليوم. يصف عارفو المنهجية الأميركية في العراق، بـ«الاستراتيجية، والطويلة المدى، التي تتداخل فيها العوامل السياسية والميدانية بالاقتصادية والاجتماعية... وغيرها». (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
06:43 | 2026-10-03 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك