تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سماء موسكو مزدحمة بالطائرات العربية.. وتفاهم روسي-إسرائيلي يسمح بضرب "حزب الله"

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
03-10-2017 | 05:12
A-
A+
سماء موسكو مزدحمة بالطائرات العربية.. وتفاهم روسي-إسرائيلي يسمح بضرب "حزب الله"
سماء موسكو مزدحمة بالطائرات العربية.. وتفاهم روسي-إسرائيلي يسمح بضرب "حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إنطلاقاً من نجاح التدخل العسكري الروسي في سوريا في تعزيز موقع الرئيس السوري بشار الأسد بعد سنوات أصرت خلالها الولايات المتحدة على ضرورة رحيله، أكّدت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية أنّ القادة الإسرائيليين والأتراك والمصريين والأردنيين يطرقون باب الكرملين أملاً في أن يؤمّن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، "سيّد الشرق الأوسط الجديد"، مصالحهم ويعالج مشاكلهم، لافتةً إلى أنّ العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، الذي سيزور موسكو بعد غد الخميس للبحث في "لجم نفوذ إيران"، يُعدّ آخرهم. في التقرير الذي حمل عنوان "بوتين يملأ فراغ السلطة في الشرق الأوسط"، نقلت الوكالة عن دينيس روس، مستشار الرئيس الأميركي باراك اوباما للشرق الأوسط، قوله إنّ التدخل الروسي غيّر في ميزان القوى على الأرض، معترفاً بأنّ نجاح بوتين في جعل روسيا عنصراً فاعلاً في الشرق الأوسط يعود إلى ارتفاع عدد زوّار المنطقة لموسكو مؤخراً. في ما يتعلّق بنتائج التدخل الروسي، لفتت الوكالة إلى أنّ تركيا انضمت إلى روسيا وإيران في مساعي خفض التصعيد في سوريا بعدما كانت تدعو الولايات المتحدة إلى استخدام القوة ضد الأسد، وأغاظت "حلف شمال الأطلسي" بموافقتها على شراء منظومة "أس-400" الدفاعية الصاروخية. كما كشفت الوكالة أنّ السعودية التي موّلت مقاتلي المعارضة ضد الأسد، باتت تتعاون مع روسيا لإقناعها بالاتحاد في ما بينها من أجل محادثات السلام "التي يُرجح أن تحصّن موقع الأسد". إلى ذلك، تطرّقت الوكالة إلى ترحيب أغلبية حلفاء الولايات المتحدة بوصول دونالد ترامب إلى الرئاسة، الذي ما زال يركز كما سفله على قتال "داعش" بدلاً من الأسد، موضحةً أنّ السعودية وغيرها من الدول الخليجية، باتت تدعو موسكو إلى تحجيم دور حلفيتها المقرّبة طهران في سوريا بعدما تبدّلت الأولويات الأميركية، وناقلةً عن مصدر مقرّب من الكرملين تأكيده أنّ بوتين لن يغيّر موقفه في ما يتعلّق بإيران لملاءمة رغبات الرياض. في هذا السياق، لفتت الوكالة إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي زار روسيا 4 مرات خلال الأشهر الـ18 الفائتة، عجز عن تغيير رأي بوتين، ناقلةً عن مصدر مطلع كشفه أنّه رفض مطلبه القاضي بإنشاء منطقة آمنة في سوريا تُبقي المقاتلين الإيرانيين وعناصر "حزب الله" بعيدين 60 كيلومتراً على الأقل من الحدود الإسرائيلية، وعرض إنشاء منطقة حظر تبعدهم 5 كيلومترات عن الحدود المذكورة. بدوره، تحدّث أندريه كورتونوف، مدير عام المجلس الروسي للشؤون الخارجية، عن وجود تفاهم ضمني بين روسيا وإسرائيل، يجوز للأخيرة بموجبه شن غارات على "حزب الله" في سوريا. وعليه، خلصت الوكالة إلى أنّ صعود روسيا جاء نتيجة اهتمام صنّاع السياسات الأميركيين بآسيا وضيق الشعب الأميركي ذرعاً بحروب الشرق الأوسط، ناقلة عن أيهم كامل، مدير برنامج برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "مجموعة أوراسيا" قوله: "ما زالت واشنطن قوة مهمة في المنطقة، إلاّ أنّ التزامها بتحالفتها التقليدية يضعف، الأمر الذي دفع بحلفائها التقليديين إلى مراجعة رهاناتهم". (ترجمة "لبنان 24" - Bloomberg)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك