تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

التهديدات الاميركية وصلت الى إيران.. وطهران ترد بقوة وتتوعد

Lebanon 24
08-10-2017 | 05:13
A-
A+
التهديدات الاميركية وصلت الى إيران.. وطهران ترد بقوة وتتوعد
التهديدات الاميركية وصلت الى إيران.. وطهران ترد بقوة وتتوعد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد الحديث عن أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيصنف، لدى إعلانه قراره حول مصير الاتفاق النووي الايراني يوم الخميس المقبل، الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابي"، بحسب ما نقلت صحيفة "فاينشال تايمز" الأميركية، قال قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري إنه إذا وضعت واشنطن الحرس على لائحة الإرهاب، فـ"سيتم التعامل مع الجيش الأميركي مثل داعش"، حسب وسائل إعلام رسمية، الأحد. وخلال جلسة للمجلس الاستراتيجي للحرس الثوري، تطرّق جعفري الى الإجراءات الأميركية تجاه إيران، مؤكدا أن طهران تعتبر تنفيذ قانون "كاتسا" بمثابة "خروج أحادي الجانب من الاتفاق النووي". ونقلت وكالة أنباء "تسنيم" عن جعفري قوله: "كما أعلنا في السابق، فإذا نفذت الولايات المتحدة لقانون الحظر على إيران، فعليها أن تنقل قواعدها العسكرية إلى مسافة ألفي كيلومتر لمدى الصواريخ الإيرانية". وأضاف: "كما أعلنّا في السّابق، فإذا نفّذت الولايات المتحدة لقانون الحظر على إيران، فعليها أن تنقل قواعدها العسكرية الى مسافة 2000 كيلومتر لمدى الصواريخ الايرانية". ولفت اللواء جعفري إلى أنّه "إذا كان هدف الأميركيين النهائي من هكذا قرار هو التفاوض مع ايران حول قضايا المنطقة، فهم يسلكون طريقا خاطئا تماما، مضيفاً: "إيرن تعتبر أن حل القضايا الاقليمية ليست مطروحة على طاولة المفاوضات، فلا توجد أي مناقشات مطروحة على هذه الطاولة كما أنه لا يوجد أي طرف لهذه المفاوضات". وأكد أن "الحظر الأميركي الجديد سينهي حظوظ أي للتعامل مع الولايات المتحدة"، وقال: "هذا الحظر يُكمل الصورة بالنسبة لنا عن الاتفاق النووي حيث تفيد التجربة ان المفاوضات مع الولايات المتحدة هي أداة للضغط والعداوة، وليس لحل المسائل والتعاطي مع الدول". وخلص الى القول أن التصرّف "الأميركي يُثبت بأنّه لا يُمكن تُبنى العلاقات الخارجية بناءً على الاتفاق النووي فحسب"، وأضاف: "يجب على الأميركيين أن يعلموا بأن الجمهورية ستستفيد من فرصة التصرّف الساذج للإدارة الأميركية حول الاتفاق النووي من أجل إيجاد قفزة في برامجها الصاروخية، الإقليمية والدفاعية". (تسنيم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك