تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"دولة البغدادي" تنتهي بسقوط الرقة ومخاوف من انتقام "داعشي"... دموي

Lebanon 24
17-10-2017 | 17:03
A-
A+
"دولة البغدادي" تنتهي بسقوط الرقة ومخاوف من انتقام "داعشي"... دموي
"دولة البغدادي" تنتهي بسقوط الرقة ومخاوف من انتقام "داعشي"... دموي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توّج تحرير مدينة الرقة، أمس، هزائم تنظيم «داعش» المتتالية في سورية والعراق لتنحصر «أرض الخلافة» المزعومة في منطقة ذات طابع صحراوي على جانبي الحدود، لكن تهديد التنظيم لا يزال قائماً سواء عبر الخلايا النائمة أو الانتحاريين أو حتى حضوره إعلامياً. وبعد أكثر من أربعة أشهر من المعارك العنيفة، سيطرت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن على مدينة الرقة، معقل «داعش» الذي كان يعد الأبرز في سورية، وأول مركز محافظة خرج عن سلطة النظام السوري. وقال الناطق باسم التحالف راين ديلون، في تغريدات أمس على موقع «تويتر» تزامنت مع الذكرى الثالثة لتأسيس التحالف ومع تحرير الرقة، «طرد شركاؤنا تنظيم (الدولة الاسلامية) من 87 في المئة من الأراضي التي سيطر عليها (في سورية والعراق العام 2014) وحرروا أكثر من 6,5 ملايين شخص». ومع تحرير الرقة، عاصمة التنظيم سابقاً في سورية، بعد تحرير الموصل، عاصمته سابقاً في العراق، يتحول «داعش» إلى عصابة إرهابية تسيطر على مناطق صحراوية متفرقة، لتنتهي «دولة الخلافة» المزعومة، التي أعلنها زعيمه أبو بكر البغدادي في العام 2014 واستقطب تحت عنوانها آلاف المقاتلين من أنحاء العالم. ويقول الباحث في المعهد الأميركي للأمن نيك هاريس «حين كانت (الخلافة الاسلامية) في أوج قوتها في العام 2014، هددت بحكم سورية من حلب (شمال) حتى الحدود العراقية، ثم تراجعت الآن الى منطقة محدودة في دير الزور (شرق) تحاصرها وتتقدم فيها قوات (الرئيس السوري بشار) الأسد وحلفاؤها كما التحالف الدولي بقيادة واشنطن». ورغم احتفاظه بالسيطرة على بعض الجيوب المحدودة في محافظة حمص (وسط) وقرب دمشق وفي جنوب البلاد، يتوقع أن يشكل الجزء المتبقي من محافظة دير الزور «مركز ثقل التنظيم في سورية»، حسب هاريس. ومع تحرير قوات النظام السوري، بدعم روسي، مدينة الميادين في ريف دير الزور، الأسبوع الماضي، باتت مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، آخر معقل للتنظيم في شرق سورية. ومن الجهة العراقية، لم يعد «داعش» يسيطر إلا على شريط حدودي محدود يضم مدينة القائم المقابلة للبوكمال السورية. ويقول هاريس «لطالما كان التنظيم مزمعاً على أن تكون دير الزور والمنطقة المحيطة بمدينة القائم في العراق آخر معاقل خلافته». وهذه المنطقة بعيدة، وفق هاريس، عن دمشق وبغداد، ويفصلها عنهما أراض صحراوية صعب اجتيازها. وتشكل بالتالي «المكان المثالي لتكون دعامة الخلافة الاخيرة». لكن المؤكد أن الحكومتين العراقية والسورية لن تستكينا حتى طرد آخر مقاتلي التنظيم من هذه المنطقة التي تعد استراتيجية لهما ولحلفائهما. ويقول الباحث في شؤون التنظيمات المتطرفة أيمن التميمي «أعتقد أن الحكومتين العراقية والسورية ستعملان على ضمان أمن كافة الحدود، على اعتبار أن تجاهل هذه المنطقة لن يؤدي إلا الى تشجيع التنظيم أكثر في المستقبل». ورغم سلسلة الهزائم، ما زال التنظيم يشكل تهديداً كبيراً سواء في سورية أو العراق أو حتى الدول الاجنبية حيث تبنى خلال السنوات الثلاث الماضية اعتداءات دموية عدة. (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك