تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أوساط "حزب الله".. ثمة من يضغط على سلام

Lebanon 24
22-07-2015 | 08:37
A-
A+
 أوساط "حزب الله".. ثمة من يضغط على سلام
 أوساط "حزب الله".. ثمة من يضغط على سلام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تؤكد أوساط "حزب الله" ان الحزب لن يستغني عن رئيس "التيار الوطني الحر" العماد ميشال عون كمرشح رئاسي، وكحليف أساسي في المعادلة السياسية، وهو يلتزم بكلمته متى قطع وعداً لأحد. والحزب، وفق الاوساط نفسها، يتبنى جميع مواقف "التيار العوني" في ما يتعلق بالحكومة وآلية عملها، ويرى أن الحل لا يمكن ان يكون الا في خانة تيار "المستقبل"، "الذي عليه ان يظهر عن حُسن نية، خصوصاً بعدما تراجعه عن وعده لعون بالسير في تعيين العميد شامل روكوز قائداً للجيش". وترى هذه الاوساط أن الخطوة الاولى في هذا الاتجاه قد تكون الاستغناء عن تمديدٍ جديد، بدءا برئيس أركان الجيش الذي تنتهي مهمته في آب المقبل. و قد يكون قرار تعيين مسؤول جديد في الجيش لهذا المنصب فيما لو اتخذ، بمثابة اظهار حسن نوايا يبنى عليها في المرحلة المقبله، و هذا ما لا يبدو أن الفريق الآخر على وشك القيام به. و تعليقاً على ما جرى في جلسة مجلس الوزراء الاخيرة، ترى هذه ألاوساط انه كان من المستحسن تأجيل هذه الجلسة، مشيرة الى ان الرئيس تمام سلام بدا متفهماً و مؤيداً لهذا الخيار، ولكن هنالك من ضغط عليه. و المطلوب مستقبلاً، كما تقول هذه الاوساط، وقف الهيمنة السياسية في جميع مؤسسات واداراة البلد، والقبول بمنطق الشراكة السياسية، يمهد لها قانون انتخابات جديد يؤمن تمثيلاً حقيقياً على مبدأ النسبية. وأما في ما يتعلق بالانفتاح السعودي الملفت على رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع وحفاوة الاستقبال السعودي له، فهو على حد ما يقوله بعض المقربين من "حزب لله" ليس الا محاولة سعودية لتعويم جعجع وايجاد مكان له في مقابل ميشال عون. واما بالنسبة الى "حزب الله" فنظرته الى جعجع تبقى على حالها. فلا الاتفاق النووي ولا اعلان النوايا بينه وبين عون يستطيعان أن يعدلها، ولا مجال لان يقبل الحزب بجعجع كمرشح للرئاسه. ويسألون: ما الذي تغير في تاريخ الرجل وموقعه السياسي؟ ووفق هذه الاوساط، فالحزب لا يرى في اي طرف داخلي عدواً له، وتبقى اسرائيل العدو الاوحد، تماماً كايران التي لا تعتبر السعودية هي العدو بل الكيان الصهيوني. وعلى السعودية ان "تتعقلن" وتتعامل بواقعية مع المشاكل المطروحه في المنطقة، تماماً كما فعل الاميركيون مع ايران بعدما ادركوا ان سياساتهم السابقة تجاه طهران قد خسرتهم المنطقة برمتها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك