تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط.. هل يدفع لبنان ثمنها؟

Lebanon 24
10-11-2017 | 23:55
A-
A+
خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط.. هل يدفع لبنان ثمنها؟
خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط.. هل يدفع لبنان ثمنها؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب يحيى دبوق في صحيفة " الأخبار": واضح، بلا جدال، أن إجراءات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، داخل المملكة وخارجها، ومن ضمنها الإجراءات ضد لبنان، تلقى قبولاً أميركياً، أو في حد أدنى، تفهماً لا يستدعي معارضة أو فرملة. أضافت الصحيفة: مع ذلك، ما أقدم عليه بن سلمان من شأنه، مبدئياً، أن يستدعي تدخلا أميركياً إن في الداخل أو في الخارج، وخصوصاً أن إجراءات الأمير محفوفة بالخطر، وفي حد أدنى بمساحة معتبرة من عدم اليقين. إجراءات بن سلمان مخاطرة واضحة، داخلية وإقليمية، ليس بإمكان واشنطن أن ترضى بها من دون ثمن مقابل، على أن يقترن هذا الثمن بإجراءات فرملة وتسقيف، لا ضرورة أو مصلحة في الإعلان عنها. قبل أيام، أي قبل الإجراءات السعودية، زار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بريطانيا والتقى رئيسة وزرائها تيريزا ماي. غلب على الزيارة توصيفها التحريضي ضد الاتفاق النووي الإيراني والوجود الإيراني وحزب الله في سوريا. لكن أهم ما ورد فيها بقي طي الكتمان، وتحديداً ما يتعلق بتقدم المحادثات، غير العلنية برعاية الإدارة الأميركية، حول ما بات يسمى "التسوية الإقليمية"، بين إسرائيل والدول العربية المعتدلة، على حساب القضية الفلسطينية. يشير الإعلام الاسرائيلي ، وإن بمفعول رجعي متأخر أياماً عن الزيارة، إلى أن نتنياهو أطلع ماي على أنه "ينتظر ويراقب الوضع وفي حالة انتظار خطة سيكشف عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط". وأعرب لها أيضاً عن "سروره" كون الخطة التي سيطرحها ترامب "تخرج عن نمط التفكير المعتاد حول هذه القضية". وبحسب تعبيره، فإن خطة الحل للتسوية الإقليمية قد تأتي من "خارج الصندوق". باراك رافيد، المراسل الإسرائيلي في وسائل إعلام عبرية عدة، كشف في تقرير له في موقع Axios الأميركي (وكان تقريره محل إشادة من قبل سفيرَي أميركا السابقين في إسرائيل، دان شابيرو ومارتن انديك)، جملة معطيات ترتبط بالمحادثات القائمة، غير العلنية، والرحلات المكوكية لعدد من المسؤولين الأميركيين في دائرة ضيقة جداً مقربة من ترامب، أوكل إليهم بلورة اقتراحات قبل نهاية العام الجاري، حول التسوية الإقليمية. وهي التسوية التي بإمكانها تفسير الكثير مما تقدم عليه السعودية، وتحديداً ابن سلمان، من إجراءات في الداخل السعودي، وخارج المملكة. يكشف رافيد أن "فريق السلام" الأميركي يتكون من خمسة أشخاص فقط، على رأسهم صهر الرئيس الأميركي جيراد كوشنير، والمبعوث الخاص لترامب جيسون غرينبلات، إضافة إلى مندوبين من وزارة الخارجية الأميركية ومجلس الأمن القومي، فيما توفر وكالات أميركية أخرى الاستشارة والدعم. و"وفقاً لمسؤولين أميركيين، يشكل ترامب القوة الدافعة للمحادثات مع تدخلات شخصية منه إن لزم الأمر، وهو يضغط على فريقه ليكون جاهزاً مع اقتراح خطة حل في القريب العاجل". ما يمكن ربطه بين التسوية الإقليمية وإجراءات السعودية العدائية، هو في كشف مضمون محادثات جيراد كوشنير الذي التقى، كما بات معروفاً، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على مدى ثلاثة أيام في الرياض، في "سهرات" عمل امتدت حتى الصباح. بحسب تأكيد المعطيات الإسرائيلية، فان الموضوع الرئيسي الذي ساد هذه المحادثات، هو "التسوية الإقليمية" التي يدفع إليها ترامب. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك