تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عودة الحريري: إحتمالاتٌ وأزمات!

Lebanon 24
14-11-2017 | 18:11
A-
A+
عودة الحريري: إحتمالاتٌ وأزمات!
عودة الحريري: إحتمالاتٌ وأزمات! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": "الرئيس سعد الحريري على طريق العودة الى بيروت، هو يقول إنها ستكون بـ»هاليومين»، ثمّة مَن ارتاح قلبُه واطمأن لمجرّد أنّ الحريري سيكون في بيروت، ولكنّ ثمّة مَن لن يطمئن إلّا بعد أن يراه بأم العين وقد حطت به الطائرة في المسمى باسم والده الشهيد رفيق الحريري، وبعد أن يرى أيَّ سعد الحريري هو الآتي من الرياض، وماذا يحمل في جعبته. فعندها يمكن أن يدخل الاطمئنان الى قلبه أو يدخل القلق.العودةُ الجسدية للحريري الى بيروت، وعلى أهميّتها وضرورتها، لا تُنهي أزمة الاستقالة وكل ما تفرّع عنها من عناصر إرباكية للداخل اللبنانية، ولعلاقات لبنان مع بعض الخليج، وكذلك من أضرار كبيرة جداً طالت التسوية الرئاسية القائمة على العمودين العوني والحريري وقدّمتها وكأنها قد أُطيح بها. بل إنّ هذه العودة تقع على الحدّ الفاصل بين صورتين واضحٌ أنّ إحداهما ذهبت مع بيان الاستقالة من الرياض، فيما الصورة الثانية لا يُعرف كيف ستتبلور بعد العودة وفي أيّ اتّجاه. الوضع، وعلى ما بات مسلّماً به، أشبه ما يكون بمرآةٍ كانت تعكس صورةً سياسيةً لبنانية متعايشة بكل تناقضاتها وتقف على أرضيّةٍ حكوميةٍ واحدة محكومة بتسوية رئاسية ممهورة بتفاهمِ عون والحريري وبتفاهماتِ النأي بهذا التعايش، وكذلك بهذه التسوية، عن كل عناصر الخلاف والتباين الجوهري بين كل الشركاء فيه، هذه المرآة انكسرت، وصارت إمكانيةُ إعادة لحم المرآة لتعكسَ الصورةَ نفسَها والتعايشَ نفسَه والتسويةَ نفسَها التي كانت تعكسها قبل «سبت الاستقالة» بحُكمِ المستحيلة. معنى ذلك أنّ منطق القائلين أو الساعين لعودة الأمور الى ما كانت عليه قبل الاستقالة وإعادة ضبط المشهد الداخلي على إيقاعِ الصورة السياسية والتسوية التي كانت سائدةً في مرحلة ما قبل الاستقالة، على اعتبارها الصيغةَ المثلى لانتشالِ لبنان من أزمته، ولعودةِ العجلة السياسية وعجلة البلد الى سابق دورانها. ويعتبر أصحابُ هذا المنطق بأنّ الظروفَ ما زالت مؤاتية لإعادة إنتاج التسوية على ذات الأساس الذي قامت عليه، وثمّة علامة يعتبرها هؤلاء إيجابيةً تتجلّى في الفارق الكبير بين عناوين ومضمون خطاب الاستقالة من الرياض، وبين ما أورده الحريري في مقابلته التلفزيونية والتي ترك فيها البابَ مفتوحاً على احتمالاتٍ إيجابية يمكن أن يُبنى عليها ويُعتدّ بها في مرحلة ما بعد العودة. يقابل ذلك منطقٌ آخر يستسهل ما جرى يجري، وبدأ يتصرّف على أساس أنّ التسوية التي وُلدت بقرار سعودي تعرّضت لضربة قاضية بقرار سعودي، ويقول بالانتقال الى صورة جديدة للمشهد الداخلي باتت أكثرَ من ملحّة، تُحاكي بيانَ الاستقالة من الرياض وكل العناوين التي أوردها الحريري في مقابلته التلفزيونية، وتحقّق حدّاً معقولاً من الأهداف التي بُنيت عليها الاستقالة. هنا يحضر السؤال: هل هذا الانتقالُ ممكن؟" (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك